الأمثال التي قدمها السيد المسيح في الإنجيل تحمل معاني عميقة تتعلق بحياة الإنسان المسيحي وملكوت الله. استخدم المسيح الأمثال كأداة لتوصيل رسالته الروحية بأسلوب بسيط ولكنه عميق، بحيث يمكن لكل شخص أن يفهم معانيها مهما كان مستواه الثقافي أو الروحي. في هذا الموضوع، سنستعرض بعضًا من هذه الأمثال التي تبرز جوانب متعددة من الحياة المسيحية وتوضح كيفية دخول ملكوت الله، إضافة إلى تأثير تلك الأمثال في حياتنا اليومية.
مقطع علئ منصة اليوتيوب يوضح الدرس
يتناول الموضوع عدة مواضيع او نقاط منها :
1. ملكوت الله ليس أرضيًا بل سماوي: ملكوت الله هو علاقة خاصة مع الله تبدأ بالتوبة والخلاص، وهو ليس مملكة بشرية أو سياسية بل ملكوت روحي يدوم إلى الحياة الأبدية.
2. الأمثال تشرح مفاهيم الملكوت: استخدم المسيح الأمثال البسيطة لتوضيح مفاهيم ملكوت الله، مثل التوبة، التواضع، الإيمان، وأهمية الاستعداد للمجيء الثاني للمسيح.
3. القيم في الملكوت تختلف عن قيم العالم: في ملكوت الله، يتم تقييم الأشخاص بناءً على إيمانهم وتواضعهم وليس على قوتهم أو غناهم. المسيح يدعو الجميع، بغض النظر عن مكانتهم الاجتماعية، لدخول هذا الملكوت.
استخدم السيد المسيح الأمثال البسيطة لكي يقرب الحقائق الروحية والتعاليم السامية بأسلوب بسيط يستطيع الشخص العادي فهمه. وعندما سأله تلاميذه لماذا يعلمهم بأمثال، قال لهم لكي تتم ما تنبأ عنه إشعياء النبي عن المسيح: “سأفتح فمي بأمثال وأكشف ما كان مختبأ منذ إنشاء العالم”.
غالبًا ما كانت دافع هذه الأمثال هو تصحيح بعض المفاهيم الخاطئة لدى اليهود، أو لتوجيه نظرهم إلى حقيقة معينة، أو للإجابة عن أسئلة طرحوها. يجب أن نكون حذرين ألا نحمل الأمثال أكثر من معناها الرئيسي الذي قاله المسيح، إلا إذا قال المسيح غير ذلك. هناك الكثيرون يحاولون إعطاء تفسيرات أعمق لهذه الأمثال، مما يفقدها بساطتها.
—
أمثال عن ملكوت الله كان شعب اليهود وقادته ينتظرون تدخلًا إلهيًا من المسيح ليؤسس دولة دينية يسيطر فيها الله على الأرض ويقيم العدالة. لكن السيد المسيح أعلن أن “ملكوت الله” ليس مملكة بشرية بل هو ملكوت سماوي يملك فيه الله على قلوب المؤمنين. الملكوت ليس ملكًا مؤقتًا ولكنه ملكوت أبدي.
ابتدأ السيد المسيح خدمته بالدعوة إلى التوبة قائلاً: “توبوا لأنه قد اقترب ملكوت الله”. وقد علم أن هذا الملكوت تختلف فيه المعايير عن مقاييس البشر، وهو ليس ملكوتًا أرضيًا بل ملكوتًا روحيًا يملك فيه الله على القلوب ويستمر إلى الأبد.
—
الملكوت السماوي: هو علاقة شخصية مع الله تبدأ بالتوبة ولا تنتهي بالموت بل هي حياة أبدية.
الأمثال: تستخدم لتوضيح مفاهيم ملكوت الله التي تختلف عن المعايير الأرضية للبشر.
القبول في الملكوت: يشمل جميع الناس، بغض النظر عن حالتهم الاجتماعية أو الاقتصادية.
الأسئلة كاملة :
1. هل تؤمن أن ملكوت الله هو ملكوت سماوي وليس أرضيًا؟ (نعم – لا)
2. هل ترى في الأمثال التي قرأتها اليوم رسالة شخصية لك في حياتك؟ (نعم – لا)
3. هل تعتقد أن التوبة والرجوع إلى الله هو الطريق الصحيح لدخول ملكوت الله؟ (نعم – لا)
4. هل تجد أن الأمثال التي تحدثت عن الخميرة والزرع تشير إلى قوة التغيير التي يمكن أن تحدث في قلب الإنسان؟ (نعم – لا)
5. هل تشعر أن الملكوت في حياتك يظهر في تصرفاتك اليومية؟ (نعم – لا)
6. هل ترى أن الشخص الذي يتبع تعاليم المسيح يمكنه أن يكون مثل “الزراع” الذي يزرع بذور الإيمان في قلب الآخرين؟ (نعم – لا)
7. هل تعتبر أن التواضع والإيمان هما الطريق لدخول ملكوت الله حسب الأمثال التي قرأتها؟ (نعم – لا)
8. هل تعتقد أن الأمثال التي تتحدث عن الزرع والشبكة تشير إلى التنوع في الناس الذين سيدخلون ملكوت الله؟ (نعم – لا)
9. هل تؤمن أن ملكوت الله، رغم بدايته الصغيرة، يمكن أن ينمو بشكل كبير ويؤثر في المجتمع؟ (نعم – لا)
10. هل ترى أن المسيح قدم الأمثال لتصحيح المفاهيم الخاطئة لدى الناس عن ملكوت الله؟ (نعم – لا)
هذه الأسئلة تساعد على التأمل في معاني الأمثال وكيفية تطبيقها في حياتنا اليومية
تعاليم السيد المسيح تمثل دعوة عالمية للسلام والمحبة والرحمة، حيث ركّز على محبة الله ومحبة القريب، وغرس في قلوب أتباعه مبادئ الغفران والتواضع والإيمان العميق. ومن بين الممارسات الروحية التي تعكس هذه التعاليم تأتي الصلاة الريانية، التي تعبر عن التأمل العميق في الله وطلب النعمة والقوة الروحية. تعد هذه الصلاة وسيلة للاتصال الروحي بالله، حيث تهدف إلى تحقيق السلام الداخلي والاتحاد بالمشيئة الإلهية.
فيديو علئ منصة اليوتيوب يوضح الدرس
يتناول الموضوع عدة، مواضيع منها
1. نموذج للصلاة والتسليم لإرادة الله: الصلاة الربانية ليست فريضة بل نموذج للصلاة التي تعبر عن علاقة خاصة بين المؤمن والله، وتشمل تسليم إرادتنا لله وتأكيد على أن ملكوته يمتد في الأرض كما في السماء.
2. الاحتياج للغفران والسكينة: الصلاة تشدد على طلب الغفران من الله عن الخطايا، مع التأكيد على ضرورة غفراننا للآخرين. كما تطلب حماية من الشرور والتجارب التي يسببها الشيطان.
3. الاعتراف بقدرة الله وقوته: الصلاة تؤكد على عظمة الله وملكته الأبدية، وتحث على التواضع والخضوع لإرادة الله مع الثقة في عنايته المستمرة واعتراف بالاحتياج اليومي لبركاته.
الدرس كامل مع الأسئلة
تعاليم السيد المسيح الصلاة الربانية
القراءة: (متى6: 9- 13؛ لوق111: 1- 3)
أبانا سمو آللة وعلوه قداسة اللة
الرغبة والصلاة لامتداد عمل اللة التسليم للإرادة السماوية
الاكتفاء والصلاة من اجل هذا اليوم
الصلاة من إجل الاقتراب إلى اللة
طلب غفان الخطايا | )
التأكيد بانه تعالي الملك الأعلى ولقدرته الأزلية
المقدمة
سأل التلامية السيد المسيح أن يعلمهم الصلاة مثلما علم يوحنا المعمدان تلاميذه. ولذلك علمهم السيد المسيح هذه الصلاة. ولا تعني هذه الصلاة أنها فريضة على كل مؤمن يجب أن يصليها ولكنها نموذجًا للصلاة فكم من شخص مبتدئ في الإيمان تعلم الصلاة ة هذه الصلاة .ولم يقصد السيد المسيح أن هذه عي كل الصلاة ولا غيرها او فى الفرض الذي يجب ان سلية+ فلعد:ضلى الشيع طرال الليل فن علاقة خاصة وسرية بيه وبين الله في بستان عثيمان ٠ وككلك كان السية السيع .يذهب إلى الخلاء لكي يصلي بمغرده أي أن الصلاة الربانية لا تعبر عن فرض يتلوه الإنسان بل عن أسلوب يُحتذى به
الربانية هي أكثر الصلوات انتشارًا بين الطوائف المسيحية. وقد قالها السيد المسيح لتلاميذه لكي تكون نموذجًا ببساطتها وسهولتها.ولكنها ليست الصلاة الوحيدة التي يصليها المؤمن. ولذلك أثر الكثيرون أن يختموا بها صلاتهم الجماعية أو الفردية إلا أن البعض يرددونها بصورة ميكانيكية مرارا وتكرازا بدون وعي أو تفكير . وكأنها تعويذة ٠ أو مجرد الانتهاء .من فرض قد رُسم عليهم. وبذلك تصبح بلا قيمة . وهنالك البعض لا يؤمنون حتى مجرد ترديدها
وح الصلاة الربانية
ولذلك عندما نصلي الصلاة الربانية يجب أن نصليها بروح البنوة (يا أبانا). بروح الأخوة (يا أبانا). بروح الخشوع و تأكيد علو الله وسموه (الذي في السموات). بروح الخضوع (الذي في السموات). بروح المحبة لملكوت الله والشوق إلى امتداد عمله على الأرض (ليأت ملكوتك). بروح التسليم لإرادة الله (لتكن مشيئتك). .و التطلع إلى الحياة الأبدية (كما 0 ع كذلك على الأرض). بروح الاكتفاء (خبزنا كفافنا). بروح الثقة أن الله يعتني بنا (أعلم اليوم). بروح طلب الغفران (وآ
بروح التذكر بأن نغفر للآخرين كما سامحنا الرب (كما نحن نغفر أيضًا للمذنبين إلينا). مرج رج م”
ينجينا من الشر والشرير (ولا تدخلنا في تجربة ولكن نجينا من الشرير). وأخيرًا بروح التأكيد (أن الله له الملك والقدرة والقوة .وهو القادر أن يفعل ما يريد). وبروح اليقين (أنه كائن وموجود من الآن وإلى الأبد) آمين
إن الصلاة
57
وكلما نظرنا إلى هذه الآيات لا نشعر أنها صلاة اليوم فقط ولكنها صلاة كل يوم (أي صلاة دائمة) نحتاج أن نصليها كل ب فهى ست طلبات ثلاثة موجهة إلى اللة وثلاثئة موجهة نحو علاقتنا مع الآخرين او حاجات بشريتنا. وهذه بعض الملاحظات :عن هذه الآيات
المحتويات
أدانا
اه” (يوحنا15) وقد قال الكتاب “أما كل الذين قبلوه فأعطاهم سلطانًا أن يكونوا أنفاء الله أي المؤمنين باسمه” 1) فقد حررنا المسيح بموته وفداءه لذلك قال المسيح “فإن حرركم الابن فبالحقيقة تكونون أحراًا (أي من سلطان
.”الخطية) ويقول بولس رسول المسيح. انه إذا كنا قد صرنا أبناء لذلك فتحن ورثة ولنا الحق في أن نتقدم إلى اللة بدالة البنين ليس .كمن يستجدي ولكن كمن أعطاه اللة عطية التبني كابن لله ولذلك ليسلك ويصلى كابن لله
أننا أيضأ نخاطب الآب كجماعة عندما نقول أبانا فتحن نقول أيضاً أننا أخوة أي بلغة (الأخوة): (يا أبانا) أي أننا نعرف -2 جيدًا ان لنا اخوة في السرة يعن 5 ال تي أحبوا بعضكم بعضًا كما أحببتكم أنا” . وكذلك قال أيضًا “وبهذا يعرف الجميع أنكم تلاميذي. أن لكم حب بعضكم لبعض”. وقد صلى السيد المسيح أن هؤلاء الأخوة يكونوا واحدًا .أي يكونوا متحدين كما أنه هو وللآب واحد (يوحنا 17)
الذى فى السموات
أننا نخاطب الله الآب الذي هو ساكن السموات: (الذي في السموات) الله لا يسكن في الأصنام أو المعابد . ولكن مكان -3 سكنى الله هو في السموات ولذلك فهو تعالى فوق كل بشر وفوق كل سيادة وسلطان. قال السيد المسيح ان الله لم يره أحد
قط ولذلك أرسل كلمته (المسيح) لكي يخبرنا عنه “ولكن الابن الوحيد هو خبر” .وإذا كان هو ساكن السموات فإن له الأرض .وملؤها والمسكونة وكل الساكنين فيها (مزمور24: 1)
وإذ يسكن السموات فنحن لانراه إلا بعني الإيمان ولذلك يقول الكتاب ” بدون إيمان لا يمكن إرضاؤه”. اما انه ساكن السموات فهذا لا يعنى انه لا يرانا لان الكتاب يقول انه “يملا السموات والأرض” .وانه ليس خفي عن عينيه إذ يقول المرنم في المزامير (11) اين اذهب من روحك ومن اين اغرب. أن صعدت إلى السموات فانت هناك . وان فرشت فى الهاوية (أي
أعماق الأرش) فها انت . أن أخذت جناحي الصبح . وسكنت فى أقاصي البحر . فهنا ها وكيم عدو 0 ول .فقلت “إنما الظلمة تغشاني (أي تخباني)” فالليل أيضأ يضئ حولي.. الظلمة لا تظلم لديك
ولذلك يقر المرنم انه ” انت عرفت جلوسي وقيامي . فهمت فكري من بعيد. مسلكى ومربضي (إي مكان منامي) ذريت. .وكل طريق عرفت. لانه ليس كلمة في لساني . إلا وانت يارب عرفتها كلهاء من خلف وقدام حاصرتني
لبتقدس اسمك
أن الله قدوس (وكلي القداسة): وكلمة قدوس تعني أنه منفصل عن كل شر أي ليس فيه شر. وعيناه لا تستطيع أن تري -4 .الشر
فهو الإله الطاهر كلي الطهارة والنقاء. ولذلك عندما وقف النبي إشعياء أمام قداسة الله ارتعد وسقط .ثم قال “ويل لي لأني
.ملكت” إذ كان يسمع تسبيحات الملائكة تقول “قدوس. قدوس. قدوس رب الجنود مجده مجد كل الأرض” (إشعياء 6)
ولأن الله قدوس فقد طلب من (شعبه الذين نحن منه) أن يكونوا أيضًا قديسين “بالطاعة الكاملة لله” بل نظير القدوس الذي دعاكم كونوا أنتم أيضًا قديسين في كل سيرة وتقوى لأنه مكتوب “كونوا قديسين لأني أنا قدوس” (عبرانيين 1: 15- 16). .ولذلك فلئأت إا إليه بتوبة.صادقة سائلين أن يغفر لنا ذنوبنا ويطهرنا من كل خطية وذنب
وعندما ندعوا قائلين يتقدس اسمك فنحن ندعوا أن قداسة اللة تسود ليس علينا فقط ولكن علي كل مكان يعرف فيه اسم اللة المبارك. وعندما نتحدث عن سيادة قداسته فنحن نتحدث عن سلطانه المطلق على شعب اللة وخضوعه له وكلمته المقدسة الكتاب المقدس. ولذلك فكلما صلينا ليتقدس اسمك نتذكر أننا يجب أن تنفسل عن الشرور والخطايا لأننا شعبه وغنم .مرعاه . وأننا أيضأ نصلي الي اللة ليكون القداسة سمة الذين اختارهم لخدمته
ليأت ملكوتك
أننا نبتغي ونحب “ملكوت الله” (ليأت ملكوتك) أي أننا نشتاق إلى أن نرى ملكوت الله ينتشر -5 ويزداد عدد المؤمنين باسمه والمفدين الذين فداهم من كل الشعوب والأمم (كما في السماء كذلك على الأرض) ٠ وبذلك نشترا في امتداد هذا الملكوت السماوي هنا على الأرض والذي سوف يدوم إلى الأبد . ونريد أن نساهم فيه. أما بمالنا أو بأعمالنا 2
.بخدمتنا. وعندما ينتشر ملكوت الله فهو الملك والجميع يخضع له ولكلماته المقدسة
عندما جاء السيد المسيح فقد جاء كارزا برسالة الملكوت -ملكوت اللة- بالتوبة والغفران. لملكوت اللة هو ملك اللة على حياة الإنسان ودخوله الي رعية المسيح ليس مجرد أن يطلق عليه اسم انه مسيحي ولكن أن ينال الحياة الأبدية الثاني الذى عبر عنه المسيح الحق الحق أقول لك أن كان احد لا يولد من فوق لايقدر أن يري ملكوت ||
التكز كما في السماء كذلك على الأرض
عندما قربت ساعة الصلب. ذهب السيد المسيح لكى يصلى فى بستان (حديقة) يدعى جثيمانى. وكما نعرف أن السيد المسيح صلى أن تعبر عنه هذه الكأس المريرة ولكنه قال “لتكن لا أرادتى بل ارا كان يعرف أن تلك هى إرادة اللة لخلاص البشر. وعندما نصلى ليكن مشيئتك فإننا نسلم إرادتنا لتخضع لمشيئة اللة الصالحة. وبذلك تكون طاعة اللة سهلة علينا إذ أننا قد قبلنا مسبقا أن نسلم . وعندما نصلى لتكن مشيئتك فنحن و نقبل ما يأتي به الرب. فكم من أناس فقدوا اعز الأعزاء لديهم وكنا لا نظن أنهم سوف يخرجوا من هذه المحنة ولكن تسليمهم للإرادة السماوية كان السبب المباشر لعزائهم قبولهم لهذا الفقدان. ونعرف أيضأ آخرين قد فقدوا أموالا طائلة ولكنهم استسلموا (ليس للأمر الواقع) .ولكن للإرادة السماوية التى سمحت بهذا الفقدان
خيزنا كفا
أن الله هو الذي يقوتنا: (خبزنا كفافنا) أننا ندرك أن الله هو الذي يدبر احتياجاتنا ويعطينا الخبز الذي نعيش به فيقول -6
الكتاب: عع ع ص ال 0 وقد قال المسيح أيضًا “انظروا إلى طيور السماء فأنها لا تزرع ولا تحصد
ولكن أباكم الذي في السموات هو يقوتها…. ولذلك لا تهتموا للغد بما تأكلون أو تشربون ولكن أطلبوا ملكوت الله وبره وهي تزاد لكم
.وقد قال السيد المسيح لا تهتموا بالغد لان الغد يهتم بما لنفسه. أي أن لنا الثقة أن اللة سوف يعتني بنا
وعندما نقول أن خبزنا كفافنا ننتقل الي أن نعبر عن شكرنا لله الظروف القاسية التي قد نمر فيها . إلا انه سوف يدبر أمر معيشتناء وان من حالة الجشع والرغبة فى المزيد . إلى حالة القناعة والرضي والشكر. فنحن نعرف أن اللة أن نعمل وان نثمر ونستثمر وان كل بركة روحية ومادية هى من عند اللة .تعالى. ولا عيب فى أن نينى انفسنا ماليا ولكن يجب أن نعرف انه هو الذي يعطى النجاح وهو الذي بيده أمرنا
ن اجل عنايته بناء وتنتقل الي حالة الثقة بانه وبرغم
قد يتغير الإنسان ولكن اللة لا يتغير فهو هو الأمس واليوم وغدا والى الأبد.واذا كان اللة معنا بالأمس فسوف يكون معنا اليوم وغدا. يحتاج الإنسان دائماً للشعور بالأمان و هذا الشعور يتأتى من خلال ثقته في ظروفه وفى إمكانياته. و لكن عندما تردد
هذه الكلمات “خبزنا كفافنا أعطنا اليوم” فنحن تذكر انفسنا بان عنصر الأمان بل ونبع الأمان هو اللة الذي وعدنا أن يكون .معنا
ما أصعب أن يثق الإنسان مهما بلغ عمق إيمانه فيما لايراه وما أصعب أن يثق الإنسان فى قائد لم يراه ولذلك قال المسيح .”طوبي- أي يا لسعادة- من امن ولم يري
أعطنا البوع
وأن نكون في حالة الاكتفاء: (أعطنا اليوم) فنحن نعرف أن الله يدبر احتياجات اليوم ولذلك يقول الكتاب “إن كان لنا -7 قوت وكسوة فلتكتف بهما”… إن حالة الاكتفاء تعطينا حالة العمل بغير قلق وبغير ممع أو ظلم للآخرين. إن حالة الاكتفاء تعلينا أن نكين أصحاب عمل قادرين على إنصاف العاملين معذا ومن الطبيعي أن يزداد عملنا وتنم أ النا ويزداد الناس ثقة فينا وفي أماتتنا وقدرتنا على العمل الكفء. وهذه الآيات لا تدعوا إلى التكامل والتباطق والتراخي بل تتحدث عن الشكر لله بمالنً والاكتفاء بما لدينا. كان لى موظف كلما أخذ راتية انحنى واستلم راتبه بيديه الاثنتين وقَبُل الخلرف المععلى له: ولا .غرابة فقد بارك الله هذا الشاب البسيط وتقدم في كل أعماله وصار له خير مالى وروحى جزيل
أننا نطلب من الله غفران خطايانا: (وأغفر لنا ذتوبنا) وبذلك ندرك أننا خطاة ونفوسنا أمارة بالسوء . وأننا نحتاج إلى -8 خلاصه وفدائه. وكذلك تؤكد أننا نعرف أنه مو الوحيد الذي يستطيع أن يقدم لنا الغفران الكامل. فعندما أخطأ داود إلى الله قال “لحي يا الله سسب رجبتة وسب كر اذك نع سباسنة أغسلني كثيرًا من أثمي ومن خطيتي طهرني” (مزمور 51). فلا غفران بدون رحمة الله ولذلك قيل عنه أنه أرحم الراحمين وقيل عنه أيضًا أنه (الرحمن) فقد يتصف الإنسان بسفة الرحمة “ولكن صفة (رحمان لا تطلق إلا على الله وحده. ويخاطب الكاتب اللة ويقول “من مثلك غافر الإثع وصافح عن الذنبث
ولذلك يقول الكتاب “إنه يكثر الغفران” ولكن اذا قرضنا ان لكل فعل رد فعل وان لكل شئ ثمن لذلك فال الكتاب ان ٠ إجرة الخطية هى موت . اي ان تبعات الجطية مى موت روحي اي انفصال عن اللة وكذلك موت جسدى وابدى ولذلك كان على الانسان دفع هذه الاجرة ولذلك لا يمكن ان يعفوا اللة عن الانسان لمجرد توبته وان كانت صادقة. ولذلك دبر اللة أولا الدم الذى بدونه لا تحدث مغفرة . فأعطى نظام الذبائح كفارة عن الخطايا. الا أن ذلك الفاء ظلا او رمزا للفداء الذي سوف يدبره
. اللة فى الذبيحة الكاملة التى هى بلا عيب وهى المسيح الذي قد مسحه وعينه اللة لهذا الفداء
وعندما نقرأ (عبرانيين 9) نجد أن الله قد أوصى “أنه بدون سغك دم لا تحدث مغفرة” ولذلك جعل الشعب يقدم الخراف والعجول من أجل “الغفران” و كان ذلك رمزا لذلك الذي سوف يقدم ذاته عن الشعب كذبيحة كاملة وبذلك يقول “هذا مودم .العهد الذي أوصاكم الله به” (عبرانيين 9: 20)
ولكننا عندما نصلى هذه الصلاة نعلم أن اللة قد غفر لنا اثامنا وخطايانا إذا كنا قد آمنا بالمسيح ٠ ولكننا نحتاج الي الغفران اليومي إذ أننا نخطئ كل يوم أن كان بالفعل او بالقول. وان لم يكن ولا هذا ولا ذاك فإننا نخطئ بتقسيرنا فى فعل الخير او تقاعصنا عن الدفاع عن المظلوم او عدم الدفاع عن الحق إذ أن الكتاب يقول “من لا يعرف أن يفعل حسنا فهذا يخطئ أيضأ ” (رسالة يعقوب)
أننا يجب أن نغفر أيضًا للذين قد أساءوا لد : (كما نغفر نحن أيضًا للمذتبين إلينا) وعندم 9 نتأمل هذه الكلمات نجد أنها لصالحنا وفائدتنا. فعندما نغفر للذين أساءوا إلينا فأننا نتحرر من أثار الشعور بالكرامية وحب الانتقام ٠ ويساعدنا ذلك أيضًا إلى نشر السلام بيننا وبين أعدائنا والذين يريدون الشر بناء وعندما نتحرر من أثار هذه الأحقاد .
60
نعطي فرصة لله لكي يؤنبهم لكي يعودوا إليه وإلى العلاقة معه وكذلك بأن يقر السلام بيننا وبينهم . وكم من أعداء صاروا .أصدقاء وتبادلوا المصالح والبركات
أن الغغران يحررنا من قبشة حب الانتقام وحب الانتمار الذى قد لا يكون بنائا فى الكثير من الأجوال. فعندما نتجرد من مشاعرنا الدفينة فى حب الانتقام وهزيمة الآخرين نستطيع أن نراهم كما يراهم اللة أناس خا وسار تيوه الله أ وين ٠ ويرجعون أليه وانه قد جاء من أعلى سماه لكى يفديهم
ولذلك قال السيد المسيح “أحبوا أعدائكم وباركوا لاعينكم. وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم” (متى5: 44). ولذلك عندما نتذكر أن الله قد غفر لنا وسامحنا . لذلك فلنسامح الآخرين أيضًا. ليس ذلك فقط بل أيضًا أن نسعى للسلام معهم . إذ قال .المسيح (طوبى- أي يا لسعادة- لصانعي السلام لأنهم أبناء الله يدعون)
اما كيف تستطيع أن نفعل ذلك ٠. فنحن
أق. قرب أكثر إلى فيغ الفقران لكلى ما تيع أن تشفر للأخريق.,وإذا كنا .نصارع داخل انضنا حبا فى الانتقام. فلابد 3
نأتي الي اللة طالبين معونته لكى نفعل ذلك
ولا تدخلنا فى تجربة اكن نجنا من
أن هناك من يعادي ملكوت الله ويطلب تجربتنا: (ولا تدخلنا في تجربة ولكن نجنا من الشرير) الله غير مجرب -10 بالشرور فلا يعلمنا الكتاب المقدس أن كل شر أو خير هو من عند الله ٠ فلا يعلمنا الكتاب المقدس ان هصدر الخير والشر واحد وهو اللة. ولكن يعلمنا الكتاب المقدس ان اللة قد يسمح بالشر ولكنه ليس مصدره. لأن الله غير مجرب بالشرور بل كل . من أخطأ إلى الله فقد أنجذب وانخدع من شهوته وأن إبليس هو المجرب (الذي جرب المسيح أيضًا)
أطلق الكتاب المقدس على الشيطان كلمة المضاد او من يعمل ضده (الكذاب) فهو لا يقول الصدق ليخدع الإنسان . لأنه يعادي ملكوت الله. ويعادي ايضا امتداد ملكوت الله. فقد يسمح الله لنا أن نختبر الشرور ونتائجها لأنها من أخطائنا وعدم أمانتنا » أو أن لم تكن من شرورنا فهي قد تكون من شرور اللآخرين. أما القصد الأول للشيطان هو أن نبتعد عن الله ولا نفعل .مرضاه ولذلك فعندما نصلي طالبين من الله أن ينجينا من الشرير فإننا نطلب منه الاستمرارية في القرب منه
«وعندما نطلب من اللة أن لا يدخلنا فى تجربة . نخداد تاهبا لإدراك وجودها وبالتالي لا نسقط فيها
.وعندما نطلب من اللة أن ينجينا من الشرير نزداد تاهبا لوجوده ولعمله ضد ملكوت اللة وضد أبناء هذا الملكوت
لان لك الملك والقوة والمجد إلى الأبد. أمين
أن لله الملك والقوة والقدرة والمجد في كل زمان وإلى الأبد . كان اليهود يختمون صلواتهم دائما بهذه العبارة أن الله له -11 كل الملك والقوة إلى أبد الدهور. وقد ابقت الكنيسة على هذه الخاتمة اذ كان المسيح ايضا يختم بها صلاته. ولذلك عندما -نسلي أن الله له الملك والمجد في السماء وعلى الأرض,
فإننا نتعبد إلى اللة ونمجده . وبهذه العبارة نؤكد لأنفسنا أن اللة هو الملك الأوحد الذى يعلو فوق جميع ملوك الأرض. ولذلك .لانخضع للرؤساء الذين يامرونا بعصيان اللة او أن نخضع لمشيئة أخري غير مشيئة اللة
وعندما نصلي ونقول أن اللة ألأب له القوة فنحن نؤكد لأنفضنا أولا ثم للآخرين أن قوة اللة وقدرته أكبر من قدرتنا ومو القادر أن يحفظنا ويقوتنا ويحمينا ويفعل أكثر جداً مما نظن او نفتكر. و عندما نصلي أن له المجد نؤكد لأنفسنا أن مجد اللة هو بغيتنا .ولا نسعى لمجد انفضنا وانه في نهاية المطاف كل مجد سيزول ولكن سيبقى مجد اللة الواحد الأحد الذي يبقى وجميعها تبيد
أمين
كلمة “أمين’ ” انتشرت مع انتشار عبادة اللة فى كل العالم وفي كل اللغات. . وهى كلمة تعني “الموافقة” . وعندما يردد كل .الشعب الذى يصلى كلمة أمين فإنهم يتفقون ويؤكدون طلباتهم وابتهالاتهم إلى اللة
:نستطيع أن نلخص أن الصلاة الربانية تعلمنا أن نسلي
تقديم الشكر لله وحمده على كل صنائعه وقبول إرادته الصالحة -1 .الابتهال إلى الله لكي لا نبتعد عنه وذلك بأن لا ندخل في تجارب ابلس 2
.سؤال الغفران لنا من أجل خطايانا و يساعدنا أن نغفر للآخرين الذي أخطاؤا أو أساؤا إلينا -3 أن يساعدنا في أعمال اليوم حتى نعمل بثقة و أنها من هد الله وإمداده وعطاياه -4
.أن نصلي من أجل امتداد ملكوت الله ونشر رسالة الإنجيل -5
.أن نكون خاضعين لله ملك الملوك ولوصاياه وأحكامه -6
الأسئلة كاملة
1. هل الصلاة الربانية تعتبر نموذجًا للصلاة في المسيحية؟ (نعم – لا)
2. هل الصلاة الربانية تدعو المؤمنين للتسليم لإرادة الله؟ (نعم – لا)
3. هل الصلاة الربانية تعكس علاقة شخصية بين المؤمن والله؟ (نعم – لا)
4. هل الصلاة الربانية تذكر “أبانا الذي في السماوات”؟ (نعم – لا)
5. هل تتضمن الصلاة الربانية طلب المغفرة من الله؟ (نعم – لا)
6. هل الصلاة الربانية تشمل طلبًا للهداية والنجاة من الشر؟ (نعم – لا)
7. هل الصلاة الربانية تشير إلى ملكوت الله في السماء والأرض؟ (نعم – لا)
8. هل الصلاة الربانية هي فرض يجب على المؤمنين أداءه يوميًا؟ (لا – نعم)
9. هل الصلاة الربانية تدعو المؤمن للعيش في سلام مع الآخرين؟ (نعم – لا)
10. هل الصلاة الربانية تعلم المؤمن أن يعتمد على الله في جميع جوانب حياته؟ (نعم – لا)
هذه الأسئلة يمكن أن تساعد في فهم تعاليم الصلاة الربانية وكيفية تسليم الإرادة لله من خلال الصلاة، وكذلك دورها في الحياة المسيحية.
خاتمة الدرس:
في ختام هذا الدرس، نجد أن الصلاة الربانية تمثل أكثر من مجرد كلمات نقولها؛ هي دعوة لتسليم إرادتنا لله والتأكيد على علاقتنا الشخصية به. من خلال هذه الصلاة، نعبّر عن إيماننا بأن ملكوت الله يسود في السماء وعلى الأرض، ونعترف بحاجتنا المستمرة لرحمته وهدايته. كما أن الصلاة الربانية تعلمنا أهمية المغفرة، والتعايش بسلام، والاعتماد الكامل على الله في حياتنا اليومية. من خلال فهم هذه المعاني وتطبيقها، نقترب أكثر من الله ونعيش حياة مليئة بالسلام الداخلي والتوجيه الإلهي. فلنستمر في الصلاة بتواضع، سائلين الله أن يقودنا وفقًا لإرادته في كل لحظة من حياتنا.
(صورة معبرة للدرس) (نراكم في الدرس القادم بمشيئة الرب)
لطالما كانت الشريعة جزءًا أساسيًا من حياة الإنسان الدينية والاجتماعية، وفي العهد القديم شكّلت الشريعة الموسوية الإطار القانوني والأخلاقي لشعب إسرائيل. ومع مجيء السيد المسيح، أثار تعليمه وموقفه من الشريعة تساؤلات عديدة، إذ أعلن أنه لم يأتِ لينقض الناموس بل ليكمله، مما دفع البعض للتساؤل عن طبيعة هذا الإكمال. فهل ألغى المسيح الشريعة أم قدم فهماً جديدًا لها؟ وما الفرق بين الأحكام الطقسية والمدنية والأخلاقية في الشريعة؟ في هذا الموضوع، سنسلط الضوء على موقف المسيح من الشريعة، وأقسامها، وكيفية تحقيق التوازن بين النعمة والالتزام بالأحكام الإلهية.
فيديو علئ منصة اليويتوب يوضح الدرس
يتناول الدرس عدة مواضيع منها
1. موقف المسيح من الشريعة: لم يأتِ السيد المسيح لينقض الشريعة الموسوية بل ليكملها، حيث أوضح القصد الإلهي منها، ورفض التفسيرات المتشددة التي قدمها قادة اليهود، مثل القيود الصارمة على حفظ السبت وأحكام الرجم، مشددًا على الرحمة والنعمة بدلاً من الأحكام القاسية.
2. أقسام الشريعة: انقسمت الشريعة إلى ثلاثة أنواع:
الطقسية (كالذبائح والتطهير)، وقد أكملها المسيح بذبيحة نفسه على الصليب.
المدنية (تنظيم المجتمع والعقوبات)، والتي استبدلها المسيح بمبدأ الرحمة والإصلاح بدلاً من الانتقام.
3. الحرية المسيحية: أكد المسيح أن الحرية الحقيقية ليست في التخلص من القوانين، بل في التحرر من الخطية، مع التأكيد على أن النعمة لا تعطي ترخيصًا للخطأ، بل تهدف إلى تغيير الإنسان وتقويم سلوكه بمحبة وإيمان.
دعونا نبدأ الدرس بالتفصيل مع الأسئلة كاملة
الدرس الثامن
تعاليم السيد المسيح المسيح والشريعة
القراءة: (متى 6. 7) قارن مع (رومية 2- 8)
معنى كلمة شريعة -1
أقسام الشريعة وموقف المسيح منها -2 أكمال الشريعة -3
الحرية المسيحية وقيودها -4.
يوم الرب -5
عندما كان السيد المسيح يعلم. كان لابد من تصحيح بعض المعتقدات الخاطئة التي قد دخلت إلى تفاسير اليهود للتوراة .والكتب المقدسة. وكان السيد المسيح يواجه كل يوم قادة ومعلمي اليهود وصارت بينهم الكثير من المباحثات
وقد اتخذ السيد المسيح موقفًا محددًا من الشريعة الموسوية والشرائع اليهودية بصفة عامة . وبذلك فهم تلاميذه. ما هو القسد الأسلي الإلهي من هذه الشرائع . وما هو قصد السيد المسيح فى تعاليمه عن الشريعة الموسوية. ولكن لم يتبلور ذلك إلا بعدما قام المسيح وصعد إلى السماء وبعد ان تعامل اللة مع الرسل انذاك من خلال بعض الرؤي والاعلانات مثل ظهور الرب .لبطرس حسب سقر الاعمال .٠١ وسوف نتناول بالبحث هذا الموضوع لاحقا
ولكي نفهم موقف السيد المسيح من الشريعة_ يجب أن ندرس هذا الموضوع وببعض التفصيل. فبينما التزم السيد المسيح .بالوسايا الواردة في أسفار الشريعة ولكنه أيضأ لم يلتزم بالبعض الآخر.ولذلك يجب أن ندرس ذلك تفصيلياً
الدرس
أولاً: معنى كلمة شريعة
القد وردت كلمة الشريعة في التوراة والكتب المقدسة لتحمل عدة معاني وليس فقط بمعنى الأحكام. أو القوانين. فقد وردت في (تكوين 25: 5) أنها وصايا الله. وبمعنى أحكام في (تثنية34: 2). وبمعنى شهادات (كلمات إلهية) في (لاويين 18: 4). وإعلانات الله في (خروج34: 28). وكلام الله في (مزمور19: 8). وشرائع الملك في (عزرا7: 26) ولكن الكلمة .الشائعة هي (شرع) أي (نبع) ولذلك فهي للإرشاد والقيادة والتعليم
ولذلك عندما نتحدث عن الشريعة كمسيحيين فنحن لا نتححث عن أحكام جلد او صلب. ولكننا نتحدث عن نبع (شرع) .إلى وصايا اللة وكلمته المقدسة
وقد استخدم الكتاب المقدس المكتوب باللغة العربية -الذى قد ترجم من اللغة اليونانية -كلمة “ناموس” بدلا عن كلمة “الشريعة” . وكلمة ناموس ليست كلمة عربية ولكنها كلمة يونانية “نوموس” ومعناها (الشريعة) ولكن الترجمة العربية حاولت .تلاشي الخلط بين “الشريعة الموسوية” وبين “الشريعة الإسلامية” ولذلك تركت هذه الكلمة “ناموس” كما هي
فعندما تقرأ كلمة “ناموس” في الكتاب المقدس فيجب أن تعرف أنها تعني كلمة “شريعة” وذلك ليس بمعنى “أحكام” ولكن .تعني الكتب المقدسة والمصادر الإلهية . والوصايا . والأحكام . والفرائض كل ذلك تحت مضمون كلمة (الشريعة)
ثانيا: أقسام الشريعة الثلاثة
وتشمل الطقوس المختلفة بما يقوم به الكهنة واللاوبين من تقديم الذبائح والقرابين . وما يوجب من شرائع الاغتسال والتطهير وما إلى ذلك. وبرغم أن السيد المسيح قد أتم ومارس بعض هذه الشرائع . إلا أنه أشار أنه سوف يقدم نفسه ذبيحة من أجل التكفير عن الخطايا ع وأيضًا قد وضع مفهومًا صحيحًا لحفظ يوم السبت (يوم الصلاة) وقال أن السبت جعل للإنسان. ولا الإنسان للسبت. وبذلك علم الرسل أن هذه الشرائع الطقسية ليست هي غاية في حد ذاتها . ولكنها ظل الأمور التي سوف .تأتي في عهد جديد . وهو (عهد النعمة)
ويوضح الجدول أدناه المعجزات التي فعلها السيد المسيح يوم السبت وذلك لشفاء إنسان او مما يتسبب في خير إنسان. وبذلك يكون فعلا قد نقض الوصية التي تقول اذكر يوم السبت لتقدسه. ولكن معلمي اليهود تمادوا في التحريم وسن الفروض والقيود علي الشعب ولم يلتفتوا لخير الانسان فقال لهم المسيح انه لو سقط يوم السبت حمار في حفرة الا نقيمه فأجابوه نعم فقال لهم وهذه المراة ربطها الشيطان لسنين عديدة أفلا تستحق الشفاء حتي ان كان ذلك في يوم السبت؟ اي ان الوصية .جعلت للإنسان وليس الانسان من اجل الحفاظ علي الوصية
اما عن الذبائح التي كانت تقدم كمحرقات عن الخطاياء فكان رئيس الكهنة يقدم ذبيحة سنوية عن خطايا جميع الشعب . وكان ايضا يقدم ذبائح كل يوم للكفارة والغفران . ولكن المسيح جاء بالذبيحة الكاملة. فهو الذي كان حمل اللة الذي رفع خطية .كل من يؤمن به
وحيث أن الذبيحة قد بطلت بتقديم المسيح نفسه ة كاملة. وكان هو أيضًا الكاهن الأعظم الذي قدم ذبيحة نفسه . وبذلك سوف لا يكون هناك احتياج إلى كاهن ليقدم أية ذبيحة . وأصبح الطريق بين الإنسان والله هو المسيح. الذي أصبح الشفيع الوحيد للإنسان لدى الله . والذي ليس بأحد غيره الخلاص. وبذلك بطلت او بمعنى آخر قد كملت الشريعة الطقسية بعد تقديم .المسيح ذاته على الصليب كذبيحة حية (انظر سفر العبرانيين)
ولذلك لانقدم – كمسيحيين- أية ذبيحة عن الخطايا . وإذ لم يكن هناك حاجة الى الذبيحة فلا حاجة إلى مذبح ولا كامن يقدم الذبيحة. إلا أن الكنائس دية مثل الكنائس الأرئوذكسية والكاثوليكية فتقر وتعترف بكفاية خلاص المسيح وعدم الحاجة إلى تقديم ذبائح ولكن تمارس (المناولة) او ما أوضي به المسيح أن نعمل مثلما فعل المسيح قبل ضلبه ٠ إذ أخذ خبزا وبارك وكسر وقال لتلاميذه خذوا كلوا هذا هو جسدى المكسور من أجلكم . وكذلك أخذ الكأس و قال هذا هو دمى المسفوك من .أجلكم . افعلوا هذا لذكري
ولكى نشرح ما هى ” المناولة” قهى أن تأخذ رغيفا (إشارة الي جسد المسيح الذي قدمه كذبيحة فداء عن الخطية) من الخبز وكاس من عصير الكرم او العنب (إشارة الي الدم الذي سفكه المسيح من لجل الخطاة) ويعطى الكاهن- بعد الصلاة- المتناول قطعة صغيرة من الخبز و رشفة قليلة من الكأس. ويعطى الكامن كل المتناولين بدون تمييز رجالا ونساءاء بالغين – وهناك بعض الطوائف المسيحية لا تؤمن بإعطاء المناولة للأطفال لعدم إدراكهم لمعنى المناولة واقتصر وما على البالغين
فقط والبعض الآخر من هذه الطوائف جعل هناك مسؤولية على جماعة المؤمنين أن لا يعطوا هذه المناولة إلا إلى من ينتمي .اليهم او إلى طائفتهم
وهذا التقليد رسمه السيد المسيح بنفسه قبل موته عندما أخذ خبزا وَبَارِكُ وشكر وقال “خذوا كلوا هذا هو جسدي المكسور “لأجلكم” وكذلك أخد الكأس (عصير العنب) وقال “هذا هو دمي المسفوك من أجلكم
وأضاف السيد المسيح وقال ” لأنكم كلما فعلتم ذلك تخبرون بموتي -اي بما فعله من خلاص بموته- إلى أن اجئ”. ولإيمان هذه الكنائس أن هذا الخيز و ذلك العصير يتحول حرفيا – مثل سر آلهي- الي جسدا للمسيح (ليس الجسد المتجسد الذى جاء به المسيح) ولكنه جسد المناولة لذلك لابد من وجود كاهن لممارسة هذا الطقس . وتؤمن هذه الكنائس التقليدية ان هذا الكاهن يأخذ هذا السلطان من الكهنة الآباء الآخرين الذين توارثوا هذا السلطان منذ تلاميذ المسيح وكذلك هذه المسئولية .لرعاية شعب اللة وذلك كما اوصي المسيح . وهذا ما يسمونه سر الكهنوت
أما الكنائس الإنجيلية فتعذوا كلمات المسيح انه كان يتحدث عن جسده الحقيقي الذي سوف يقدمه على الصليب ودمه الذي سوف يبذله على الصليب. أما عن التناول او ما يسمونه العشاء الربائي فلا تحول فى العنصر فيه بل يبقى الخبز خبزا والخمر خمرا فهما ليس إلا تذكيرا لما فعله المسيح من أجلنا على الصليب. وعندما نتقدم إلى هذه المائدة نفحص انفسنا وتفحص سلوكنا اليومي ونجدد عهودنا أمام اللة . وإذ ليس هناك ذبيحة او تحول إلى جسد حقيفي لذلك فلا حاجة إلى كامن. .ولذلك لا تطلق الكنائس الإنجيلية لقب كامن لأي إنسان ولكن لقب خادم الرب او القسيس
أما القسيس فهو من تفرغ لعمل الخدمة الروحية من عناية بالرعية . والوعظ والإرشاد . والعناية بأحوال الرعية روحيا أولا و .معيشيا ثانيا. ولما سبق شرحه لذلك فليس هناك سر للكهنوت لدى الكنائس الإنجيلية ولا يسمى القسيس بالكامن
اما التنظيم الكنسي فيختلف كل كنيسة في تطاتهاء فالكنائس الارثوزكسية والكاثوليكية لها رئاسة روحية ويدعي “البابا” ولابد ان يكون راهبا اي غير متزوج. وتكون كل منطقة تحت إشراف مطران وايضا يكون راهبا غير متزوج. وهذا المطران يرأس عدد من الكنائس ولكل كنيسة راعي ويدعي قمص. اما الكنائس الإنجيلية فهي تختلف في التنظيم الكنسي فكل القساوسة متساويين في الرتبة ولكن يجمعهم “مجمع” ويختارون دوريا رئيساً ونائبا له لتنظيم الادارة الكنسية وتنظيم شؤون الطائفة.
. وهناك بعض الكنائس الإنجيلية المبدأ لا تتبع طائغة ولكنها كنائس مستقلة بذاتها . وغالبا ما تكون هذه الكنائس في البلاد التي بها حرية للعبادة
الشريعة المدنية (2)
وهي تلك الوصايا التي تنظم علاقة شعب الله ببعضه وأيضًا بمن حولهم . ولذلك فهي تشمل أحكام ووصايا. مثل أحكام الرجم . والعزل أثناء المرض ٠ والجلد .و التعويض وما !| حل عهد النعمة بمجئ السيد المسيح .فنحن نجد أن هذه
الشرائع والأحكام قد تعامل معها المسيح “بالنعمة” ولي ذ الأحكام “حرفا” وقال السيد المسيح “أن الحرف يقتل”. فلم حامر برعم الزانية القن الست في قات الفمل يل تعمل .مما السبيي بالنسة وليين بالمرقف
كن الكي هنا جابل به النيد الضو كان وو سو حمي وجلاده اللح . وليس في ضوء أحكام بالية . ومن اهم ما وضعه المسيح كان مبدأ “حرية الضمير” حيث يترك المجتمع الحرية للغرد أن يتصرف بما يجوز ان يبنى حياته والاخرين ٠ ولكن :تنتهي حريته بحرية للآخرين وِعَدَم الإيفاء. بهم
ولذلك ترك السيد المسيح لكل مجتمع تنظيم أحواله وأحكامه بما يراه صالحًا لزمانه ومكانه . ولكن المبادئ الأساسية التي تحكم المجتمع هي احترام حرية. بة الفرد واحترام إنسانية كل إنسان. ولذلك للمجتمع أن يسن أحكامه ليس لكي ينال القساص أو .الانتقام ممن أخطأ ولكن يجب أن يهدف و يراعي المجتمع تقويم الخاطئ وإعادته إلى أن يكون عضوا نافعا فى المجتمع
ولذلك قد أكمل المسيح هذه الوصايا في عهد نعمة ولم ينقضها. إذ أتى به المسيح لكي يتعامل الجميع تحت ظل الرحمة والنعمة. وذلك لا ليعطى فرصة لعمل الشر والخطيئة او إلى ارتكاب المعاصي ولكن لكى تكون محبة اللة نابعة من داخل نفس الإنسان. فعندما احضروا للسيد المسيح امرأة أمسكت في زني وفي زات الفعل. أرادوا ان يجربوه اذ ان الشريعة توصي بان ترجم اي ان تموت رميا بالحجارة. ولكن السيد المسيح قال لهم “من منكم بلا خطية فلير مها اولا بحجر” . وجعل يكتب علي الارض (ولا نعرف ماذا كان يكتب لعله كان يكتب خطايا كل واحد منهم) وانصرف الجميع ولم يبقي احد واقفا. فالتنفنت السيد المسيح الي المراة وقال لها “اما دانك احد. فقالت لا ياسيد. فقال لها ولا أنا ادينك. اذهبي ولا تخطئ ايضا” وهذا يعني .ان هذا الغفران وهذه النعمة لا تعطي الحرية للخطيئة ولكن هي لتقويم الانسان وإصلاح مساره
ومن الجدير بالذكر ان اليهود الذين احضروا المراة الزانية لم يحضروا الرجل الزاني لان الشريعة كانت تنص ان الزاني والزانية كلاهما يرجم ويقتل. ويقول بعض المفسرين ان المسيح كتب اسم الرجل الزاني علي الارض (ولعله كان رجلا مرموقا او ذو سلطة دينية) وبذلك انصرف جميع الذين كانوا يريدون ان يرجموها وينغذوا حكم شريعة موسي ولكن المسيح تعامل مع هذا الامر بالنعمة.ان خطية الرجل التقل مسؤولية عن خطية المراة فعندما أوسي الرب بان “لاتزني” لم يكن ذلك موجها الي .المراة دون الرجل ولكن كلامما يتساوي امام اللة
الشريعة الأخلاقية أو الأدبية (3)
أو صرق 5 …الخ. ونلاحظ أن هذه الوسايا لا تشمل عقوبات . ولا تتضمن مسئولية للم سجتمع أن يتعامل مع لك الوصايا بالقعمة .وأيكا بالعدالة :. ولدلك فلم ينقن السيد المسيح السريعة يكسرها إطلاقا لذلك خلت حياة السيد المسيح من كل شائبة فقال “من منكم يلمنى على خطية .”وليس له في شيئ
ثالتًا: إكمال الشريعة (متى5: 17- 20)
القد ناقشنا موقف السيد المسيح تجاه كل قسم من أقسام الشريعة الموسوية . وبذلك نرى أنه وبرغم انه قد نقض الحفاظ على السبت و لم يوافق على احكام الرجم و الجلد و لكنه لم يناقض الشرائع اليهو بل أكملها فى إعادتها إلى نسابها الأملي التى أتى بها اللة. و أيضأ قد حققها وأكملها في صليبه وقيامته إذ صار هو الذبيحة الكاملة عن الخطية فلا | ذبيحة او إلى ما يرمز الذبيحة لفداء الإنسان. وليس ذلك فقط ولكنه أعطى المبدأ الأساسي التي كتبت من أجله بحيث لم .يعد هناك فرصة للاجتهاد او التأويل لكل معلم من معلمي اليهود
:وعندما نقرأ الرسالة إلى رومية وبقية رسائل الرسول بولس (الذي أرسله المسيح) نستطيع أن نلخص ذلك في عدة نقاط
“4 الدرأة القيديرى نيما الإنسان جدود الالال يكن عل ررية: أن لتقا نذا غرفنا ولق ييا أيضّا (رومية.
لابد من وجود الشريعة مسموح دينيًا وأخلاقيًا
الشريعة لا تعالج الخطية ولكن تشهد عليها وتظهرها لنا. وبذلك فهي تديننا ولكن لا تقدم لنا الصلاح او العلاج (رومية 3: -2
0 الشرائع والذبائح كانت ظل لما سيأتي فكما ورد في سغر العبرانيين أن الذبائح لن تخلس الإنسان بل كانت إشارة -3 المجئ المسيح المخلص الذي سوف يكون الذبيحة الكاملة والتامة
.الشريعة كانت مؤدبنا إلى المسيح أي أنها هي التي قادتنا إلى ان جاء ذلك اليوم الذي أتي فيه المسيح -4
أن حفظ الشريعة لن ينجي الإنسان من غضب الله الآني. لأن تبريرنا على أساس الإيمان وليس من اعمال حفظ الشريعة -5 .(رومية 5)
وليس هنالك بر او صلاح للإنسان فى حد ذاته يعطيه الصلاحية أن يتبرر أمام اللة إلا انه يتبرر بموجب عفو اللة ونعمته التي أجزلها .لنا فى فداءه الكفاري
ولذلك فعندما صلب المسيح أتم بذلك الفداء لكي يصير هو “حمل الله” الذي يرفع خطية العالم فهو الذبيحة الكاملة. وكل من 3 أكمل المسيح الشريعة بصفة عامة ولم يلغيهاء ا. ولكنه أضاف بعدا جديدا ومو أن عهد ترقي البشرية فوق حرفية الأحكام والفرائض التي لن توقف فعل الخطية او الشر . بل تحبب البشر
قال السيد المسيح “إن حرركم الابن فبالحقيقة تصيرون أحرارا”. مؤكدًا أن الحرية الحقيقية هي الحرية من قيد الخطية التي تؤدي إلى هلاك أبدي. أما المسيح فهو الذي ينقلنا من عبودية الخطية إلى “حرية مجد أولاد الله” وهذه الحرية ليست رخصة العمل الشر والخطيئة ولا لكي لا نسير في وصايا الله ٠ بل على النقيض تمامًا فهي التي تحررنا لكي نسير معه وتكون لنا
.شركة معه وكذلك أن نخدمه أيضًا
ولكن الرسول بولس ينبهنا أن لا تصير الحرية فرصة للجسد…” أي لا نفهم الحرية أنها حرية من قيود الشريعة والطقسية لكي تكون فرصة لكي نفعل الخطية. فالحرية تنتهي عندما تسئ إلى الآخرين أو حتى نسئ إلى أنفسنا وتسئ الي شهادتنا .للمسيح. ولذلك فلنا “حرية الضمير” أي أن لنا حرية خاصة لكي ننقاد بروح الله لعمل مرضاته وليس لاقتراف الخطية
سالني احدهم أن المسيح قد عفا عن امرأة زانية فهل بذلك سمح بالذنى. وللإجابة عن ذلك لابد أن نتابع الي نهاية القصة. فعندما انصرف الجموع الذين أرادوا قتل المرأة التي أمسكت في ذات الفعل بر
قال لها المسيح “أما دانك أحد. فردت لا يا سيد. فقال لها ولا أنا أيضًا أدينك يها” أممين زلا سيديس نانفا لتخطئ”. أي أنه .قد ارتبط الغفران الذى اعطاه المسيح بوصيته بعدم الرجوع إلى نفس المسلك الخاطئ الذي كانت تسلكه
هل كسر السيد المسيح الوصية الرابعة من الوصايا العشر “أذكر يوم السبت لتقدسه”؟ ستة أيام تعمل أما يوم السبت فتجعله اللرب سبئًا مقدسّاء والجابة الصريحة عن ذلك حى “نعم” لقد حدثت مباحثات كثيرة ما بين قادة والسيد المسيح على حفظ يوم السبت الذين كانوا يهتمون بتطبيق الوصية أكثر من اهتمامهم بالإنسان. ولذلك عندما جاع التلاميذ وقطفوا سنابل من .الحقل لسد جوعهم انتقدوهم (متى12: 1- 8؛ مرقس2: 23- 28؛ لوقا6: 1- 5)
أما المسيح فقد رد عليهم بأن سألهم عن ما فعله النبي داود عندما جاع فقد أكل قربان من الهيكل وذلك ما لم يكن مخللاً له في ذلك الوقت. وانه يحل فعل الخير فى يوم السبت . وهنا يشير إلى ذاته أنه رب السبت أي أنه هو الذي صنع يوم السبت .وله الحق في أن يفعل فيه الخير
وأما الحدث الثاني الذي أثار غضبهم وكانوا يريدون القبض على السيد المسيح لسببه.. وكانت فرصتهم أن يدينوه أنه قد كسر يوم السبت وشفى إنسان ذى يد يابسة… ولكن السيد المسيح رد عليهم بسؤالهم مل يحل فعل الخير أم فعل الشر في يوم السبت؟ هل يخلص الإنسان ويشفيه أم يهلكه؟ وبذلك شفى السيد المسيح هذا الإنسان في يوم السبت مؤكدًا أن السبت قد صنع للإنسان وليس لكي يحفظ يوم السبت لمجرد الحفاظ على التقليد ومرة أخرى أيضًا قال لهم المسيح أنه إذا سقط حمار .في حفرة في يوم السيت هل يحل أن نتقذه أم نتركه يموت: وبذلك أعطى السيد المسيح معيارًا جديدًا ليوم الرب
5 ن برسالته كانوا يجتمعون أول كل أسبوع. وذلك هو / كيو الرب ٠ الذى فيه يجتمخ المؤتدون بالشيح فيه + لك يتطلدا القليه النعضة: ريق لكي يتناولوا من المائدة المقدسة التي تسنع لكي يتذكروا موته: وغدامه الكفاري: يكسر الخبر وخرب-عسير الكروم – ويذلك يتشكروق. موته إلى أن يجى وأ
وقد نجد بعض الطوائف المصيحية تجتمع للعبادة يوم السبت بدلا عن الأحد. ولكن هذا لا يغير في أمر صحة عقيدتهم إذا كانوا يؤمنون بقانون الإيمان الرسولى وهو القانون العام للإيمان المسيحى اما الاختلافات فى أسلوب العبادة فلن يغير في مصداقية هذه الطائفة. ولذلك أيضاً إذا اقتضت الضرورة أن يعبد المسيحيون في يوم آخر غير يوم الأحد فلن يكون مرفوضا لدى اللة .ولذلك فالكثير من الكنائس في العالم الإسلامي تؤدي الصلوات فى يوم الجمعة (العطلة العامة) كما فى يوم الأحد
الاغقسال (مرقس8: 1- 13)
سأل شيوخ اليهود السيح: لماذا يخالف: تلأميذك تقاليد. الشيوخ فلا يفسلون أيديهم قبل أن يأكلوا؟ فقال لهم:.السيد المسيح: الماذا تخالفون وصايا الله للحفاظ على تقاليدكم؟ وأضاف أن هذا الشعب. يكرمني بشفتيه أما قلبه فمبتعد عني بعيدًا. إذ انه يبن :ههلة الطب يتكلم اللاتة. أما عتيل الجمة:فعد يتمق الإننان: ضحها ولكته لا يتزية الي اللة
لذلك فهم التلاميذ قصد السيد المسيح فأشاروا الي أن الغسل الحقيقي هو الاغتسال بكلمة اللة التي تطهر الإنسان من الوسخ .الحقيقي وهو الخطية. إذ لا تفسل المياه إلا الجسد الخارجى انظر رسائل بطرس الرسول)
الأسئلة كاملة :
1. هل جاء المسيح لينقض الشريعة الموسوية؟ (نعم / لا)
2. هل أكمل المسيح الناموس بمعنى أنه ألغاه تمامًا؟ (نعم / لا)
3. هل يوجد فرق بين الأحكام الطقسية والأخلاقية والمدنية في الشريعة؟ (نعم / لا)
4. هل الشريعة الموسوية كانت تهدف إلى تنظيم حياة شعب إسرائيل دينيًا واجتماعيًا؟ (نعم / لا)
5. هل تعاليم المسيح جاءت لتقديم فهم أعمق للشريعة وليس لإلغائها؟ (نعم / لا)
6. هل أكد المسيح على أهمية المحبة والرحمة كجوهر للشريعة؟ (نعم / لا)
7. هل استمر العمل بجميع تفاصيل الشريعة الطقسية بعد مجيء المسيح؟ (نعم / لا)
8. هل هناك انسجام بين تعاليم المسيح ومبادئ العدل في الشريعة؟ (نعم / لا)
9. هل النعمة تعني إلغاء أي التزام بالأحكام الأخلاقية في الشريعة؟ (نعم / لا)
10. هل كان موقف المسيح من الشريعة سببًا في جدل ديني بينه وبين الفريسيين؟ (نعم / لا)
خاتمة الدرس: هل جاء المسيح لينقض الشريعة الموسوية؟
من خلال فهم تعاليم المسيح، ندرك أنه لم يأتِ لينقض الشريعة بل ليكملها، موضحًا جوهرها الروحي وأهميتها في حياة الإنسان. فقد أكد على القيم الأخلاقية والعدالة والمحبة، داعيًا إلى تطبيق الشريعة بروح الحق وليس بمجرد الطقوس الشكلية. وهكذا، نجد أن رسالة المسيح لم تكن ثورة على الشريعة، بل كانت تحقيقًا لغاياتها السامية، داعيًا أتباعه إلى عيش الإيمان بقلوب صادقة تعكس محبة الله وعدله.
صورة معبرة للدرس تعبر عن المسيح وهو يُعلِّم الناس، مع نور إلهي مشعٍّ من وسط وجهه ليعبر عن الحكمة والتنوير. أخبرني (انتهئ درسنا نلتقي معكم بالدرس القادم بمشيئة)
تُعد تعاليم السيد المسيح في الموعظة على الجبل من أعظم المبادئ الروحية والأخلاقية التي قدمها للبشرية، إذ رسم من خلالها خارطة طريق للحياة المسيحية المثالية. فقد أكد على دور المؤمنين في التأثير الإيجابي في المجتمع، مشبّهًا إياهم بالملح الذي يحفظ من الفساد، والنور الذي يضيء للآخرين. كما شدد على أهمية الأخلاق والعلاقات، محذرًا من الغضب، والشهوة، والطلاق غير الشرعي، ومؤكدًا على ضبط النفس، وقدسية الزواج، والصدق في التعامل. بالإضافة إلى ذلك، علّم المسيح أتباعه أهمية الصلاة الصادقة، داعيًا إلى الابتعاد عن الرياء، ومقدمًا الصلاة الربانية كنموذج مثالي للتواصل مع الله. ومن خلال هذه التعاليم، وضع المسيح أسس السلوك المسيحي الصحيح، الذي يقوم على المحبة، والتسامح، والتواضع، والإيمان العملي.
فيديو علئ منصة اليوتيوب يوضح الدرس
يتناول الموضوع عدة مواضيع منها
1. السلوك المسيحي وتأثير المؤمنين
شَبّه المسيح أتباعه بالملح والنور، مؤكدًا على أهمية التأثير الإيجابي في المجتمع من خلال الأعمال الصالحة والإيمان العملي.
هذه صورة رمزية تعبر عن السلوك المسيحي وتأثير المؤمنين، حيث يظهر فيها مصباح مضيء يبدد الظلام، يرمز إلى نور الإيمان، مع وعاء يسكب الملح على الأرض، إشارة إلى دور المؤمنين في الحفاظ على القيم ونقل الخير للمجتمع. الخلفية تتدرج من الظلام إلى النور، مما يعكس تأثير الأعمال الصالحة في تغيير الحياة للأفضل.
2. وصايا المسيح في الأخلاق والعلاقات
حذّر من الغضب، الشهوة، والطلاق غير الشرعي، مؤكدًا على ضبط النفس، قدسية الزواج، والصدق في التعامل مع الآخرين.
هذه صورة رمزية تمثل وصايا المسيح في الأخلاق والعلاقات، متضمنة التحذير من الغضب، الشهوة، والطلاق غير الشرعي.
3. الصلاة والعلاقة مع الله
شدد المسيح على أهمية الصلاة الصادقة بعيدًا عن الرياء، وعلم الصلاة الربانية كنموذج للتواصل مع الله
هذه هي الصورة التي تمثل الصلاة والعلاقة مع الله، مستوحاة من تعاليم المسيح حول الصلاة الصادقة والتواصل الروحي مع الله.
1. شبّه السيد المسيح المؤمنين بالملح والنور ليؤكد على أهمية تأثيرهم في العالم. (نعم / لا)
2. يسمح السيد المسيح بالغضب في أي ظرف دون أي ضوابط. (نعم / لا)
3. اعتبر المسيح النظرة بشهوة زنى في القلب. (نعم / لا)
4. أباح السيد المسيح الطلاق لأي سبب دون ضوابط. (نعم / لا)
5. علم المسيح أن الصلاة يجب أن تكون في العلن فقط ليشاهدها الناس. (نعم / لا)
6. شدد السيد المسيح على أهمية الصوم بشرط أن يكون بإخلاص وليس رياءً. (نعم / لا)
7. يمكن للإنسان أن يخدم الله والمال في الوقت نفسه حسب تعاليم المسيح. (نعم / لا)
8. قال المسيح: “لا تدينوا لكي لا تدانوا” محذرًا من الحكم على الآخرين. (نعم / لا)
9. دعا المسيح المؤمنين إلى دخول الباب الواسع لأنه الأسهل. (نعم / لا)
10. أكد المسيح أن الإيمان الحقيقي يظهر من خلال الأعمال الصالحة وليس فقط بالكلام. (نعم / لا)
خاتمة الدرس
تعاليم السيد المسيح في “الموعظة على الجبل” تضع لنا أسس الحياة المسيحية الحقيقية، حيث شدد على أهمية التأثير الإيجابي في المجتمع، وضبط النفس، والعيش في محبة وصدق. كما دعا إلى الصلاة الصادقة، الصوم بإخلاص، والثقة في عناية الله.
من خلال هذه التعاليم، نرى أن الإيمان ليس مجرد كلمات تُقال، بل هو حياة تُعاش، تظهر في سلوكنا وأعمالنا اليومية. فمن بنى حياته على هذه المبادئ، يكون كالرجل العاقل الذي أسس بيته على الصخر، ثابتًا في مواجهة الصعوبات والتجارب.
فلنحرص جميعًا على تطبيق وصايا المسيح، لنكون نورًا وملحًا في هذا العالم، ونعيش بإيمان حقيقي يعكس محبة الله ومجده في حياتنا.
لنبدأ الدرس الكامل مع الأسئلة
—
تعاليم السيد المسيح الموعظة على الجبل
الجزء الثاني: السلوك المسيحي
القراءة: متى (5)
أولًا: أنتم ملح الأرض وأنتم نور العالم (متى 5: 13-16؛ مرقس 9: 50)
ثانيًا: وصايا السيد المسيح بخصوص:
1. الغضب (متى 5: 21-26)
2. الزنى (متى 5: 27-30)
3. الطلاق (متى 5: 31-32)
4. الصدق وعدم الحلف (متى 5: 33-37)
5. الانتقام (متى 5: 38-42)
6. المحبة (متى 5: 43-48)
7. الصدقة (متى 6: 1-4)
8. الصلاة (متى 6: 5-15)
9. الصوم (متى 6: 16-18)
10. الكنز الحقيقي (متى 6: 19-21)
11. الله والمال (متى 6: 24)
12. العين مصباح الجسد (متى 6: 22-23؛ لوقا 11: 34-36)
13. الله يعتني بنا (الاكتفاء) (متى 6: 25-34)
14. لا تدينوا الآخرين (متى 7: 1-5)
15. لا تطرحوا درركم للخنازير لكي لا يدوسوها (متى 7: 6)
16. الله يعطي لمن يسأله (لوقا 11: 9-13)
17. ادخلوا من الباب الضيق (متى 7: 13-14)
18. من ثمارهم تعرفونهم (متى 7: 15-20)
19. ليس بالكلام بل بالعمل (متى 7: 21-23)
20. البيت المؤسس على الصخر (متى 7: 24-27)
—
الجزء الثاني: السلوك المسيحي
أنتم ملح الأرض وأنتم نور العالم شبّه السيد المسيح كل من يريد أن يسير خلفه ويؤمن به بالملح أو النور، وكلاهما له قيمة عظيمة في الحياة. ولكن كلاهما يبطل مفعوله إذا انكسر أو انطفأ أو فسد.
فالملح إذا فسد بامتصاص الرطوبة من حوله، فإنه لا يصلح بعد لشيء. وإذا انطفأ المصباح فلا نور له، ويتحول المكان إلى ظلام. ولذلك يطلب منا السيد المسيح أن نحافظ على تأثيرنا في الآخرين بأن نحفظ أنفسنا بلا لوم أمام الله والناس، كملح لا غنى عنه، وكنور يوضع في المكان العالي ليضيء للآخرين.
كذلك الإيمان، فمكانه أن يظهر أمام الناس ويعمل أعمال الإيمان حتى يتسبب ذلك في خلاص الآخرين أيضًا.
—
الغضب
الغضب هو رد فعل لما يثيره من الإهانة أو التقليل من الشأن، أو عدم الالتزام بالاتفاق، أو التحامل، أو القهر، أو الظلم، أو فقد المال، أو عدم الطاعة، أو ما إلى ذلك.
ولا يتحدث السيد المسيح هنا عن “الغضب المقدس” الذي غضب به عندما شاهد الباعة والصيارفة يحولون بيت الصلاة (الهيكل) إلى بيت تجارة، لكنه يتحدث عن الغضب كـ انفعال طبيعي لما يثير المشاعر.
فعندما نغضب، قد نتكلم بما لا يجوز، ونسبّ بما لا يتفق مع شخصياتنا، ونقول أشياء قد نندم عليها لاحقًا. وقد يتطور الغضب إلى ثورة عارمة أو حتى إلى ارتكاب الجريمة.
ولذلك يحذرنا المسيح من عواقب الغضب، إذ قال: “كل من يقول لأخيه أحمق يكون مستوجب نار جهنم” (متى 5: 22). لذا، يلزمنا أن نضبط أنفسنا منذ البداية، فالشخص الذي يسيطر على نفسه ولا يغضب هو الذي ينتصر في النهاية.
—
الزنى
أوصت الوصية الخامسة من الوصايا العشر: “لا تزنِ”. لكن السيد المسيح أراد أن يعالج هذه الخطية من أساسها، وهي الشهوة، فقال: “كل من نظر إلى امرأة ليشتهيها فقد زنى بها في قلبه” (متى 5: 28).
إن الغريزة البشرية التي خلقها الله صالحة لاستمرار الوجود البشري، وهي عطية من عند الله. وقد بارك الله الزواج، لكنه أيضًا يحذر من الانجراف وراء الشهوة التي تؤدي إلى الزنى، والذي يُعتبر خطية تجاه الإنسان نفسه، وتجاه الآخرين، وفوق الكل خطية تجاه الله وملكوته.
وقد عبر السيد المسيح عن هذا المعنى قائلاً: “إن كانت عينك تعثرك فاقلعها وألقها عنك، لأنه خير لك أن يهلك أحد أعضائك ولا يُلقى جسدك كله في جهنم” (متى 5: 29).
—
الطلاق
كان الرجال في أيام المسيح يطلقون نساءهم لأتفه الأسباب، لمجرد شهوة لامرأة أخرى. لكن المسيح أكد أن الزواج عهد مقدس، وليس مجرد عقد يمكن فسخه متى شاء الإنسان.
عندما سُئل المسيح عن الطلاق، قال: “منذ البدء خلقهما الله ذكراً وأنثى، لذلك يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بامرأته، وما جمعه الله لا يفرقه إنسان” (متى 19: 4-6).
وأكد المسيح أن الطلاق غير جائز إلا لعلة الزنى، محذرًا من الزواج بامرأة مطلقة دون سبب شرعي، إذ قال: “كل من يطلق امرأته إلا لعلة الزنى يجعلها تزني، ومن يتزوج مطلقة فإنه يزني” (متى 5: 32).
—
الصلاة
أوصى السيد المسيح بأهمية الصلاة، قائلاً: “وأما أنت، فمتى صليت، فادخل إلى مخدعك، وأغلق بابك، وصلِّ إلى أبيك الذي في الخفاء، وأبوك الذي يرى في الخفاء يجازيك علانية” (متى 6: 6).
كما علمنا السيد المسيح الصلاة الربانية كمثال للطريقة الصحيحة للصلاة، والتي تتضمن:
تمجيد اسم الله
طلب مشيئته
الاتكال عليه في احتياجاتنا
طلب المغفرة للخطايا
الالتزام بمغفرة الآخرين
وأكد أن الصلاة ليست مجرد تكرار كلمات بلا فهم، بل يجب أن تكون نابعة من القلب، إذ قال: “وحينما تصلون، لا تكرروا الكلام باطلًا مثل الأمم، فإنهم يظنون أنه بكثرة كلامهم يُستجاب لهم” (متى 6: 7).
–
الصوم
أوصى السيد المسيح بالصوم، لكنه شدد على ضرورة أن يكون الصوم روحيًا وليس مجرد امتناع عن الطعام، فقال: “وأما أنت، فمتى صمت، فادهن رأسك واغسل وجهك، لكي لا تظهر للناس صائمًا، بل لأبيك الذي في الخفاء، وأبوك الذي يرى في الخفاء يجازيك علانية” (متى 6: 17-18).
فالصوم ليس استعراضًا أمام الناس، بل هو علاقة روحية بين الإنسان والله، تعبيرًا عن التواضع، وكسر إرادة الجسد، والاقتراب أكثر من الله بالصلاة والتوبة.
—
الكنز الحقيقي
حذر السيد المسيح من التعلق بالأموال والممتلكات الفانية، مشيرًا إلى أن الإنسان يجب أن يسعى وراء الكنز السماوي الذي لا يفسد ولا يسرقه أحد، فقال: “لا تكنزوا لكم كنوزًا على الأرض، حيث يفسد السوس والصدأ، وحيث ينقب السارقون ويسرقون، بل اكنزوا لكم كنوزًا في السماء” (متى 6: 19-20).
فالمال ليس خطية بحد ذاته، لكنه قد يصبح عبودية إذا استحوذ على قلب الإنسان وجعله يبتعد عن الله.
—
الله والمال
شدد السيد المسيح على أن الإنسان لا يمكن أن يخدم سيدين في الوقت ذاته، فقال: “لا يقدر أحد أن يخدم سيدين، لأنه إما أن يبغض الواحد ويحب الآخر، أو يلازم الواحد ويحتقر الآخر. لا تقدرون أن تخدموا الله والمال” (متى 6: 24).
فالإنسان عليه أن يختار بين الله الذي يمنح السلام والراحة، وبين المال الذي قد يقود إلى الجشع والقلق والتعب المستمر.
—
العين مصباح الجسد
أوضح السيد المسيح أن العين هي نافذة الروح، فإذا كانت العين سليمة ونقية، كان الإنسان كله في نور، وإذا كانت شريرة، امتلأ الجسد بالظلمة، فقال: “سراج الجسد هو العين، فإن كانت عينك بسيطة فجسدك كله يكون نيرًا، وإن كانت عينك شريرة فجسدك كله يكون مظلمًا” (متى 6: 22-23).
فالمقصود هنا هو أن نظرتنا للحياة وللآخرين يجب أن تكون نقية وبريئة، بعيدًا عن الحسد أو الشهوة أو الطمع.
—
الله يعتني بنا (الاكتفاء)
أكد السيد المسيح أن الله يعتني بأولاده ولا يتركهم في احتياج، وضرب مثالًا بالطيور التي لا تزرع ولا تحصد، لكنها تجد قوتها كل يوم، فقال: “انظروا إلى طيور السماء: إنها لا تزرع ولا تحصد ولا تجمع إلى مخازن، وأبوكم السماوي يقوتها. ألستم أنتم بالحري أفضل منها؟” (متى 6: 26).
وهذا يعني أن الإنسان يجب أن يثق في عناية الله وألا يقلق بشأن الغد، بل يعيش حياة الإيمان والاتكال عليه.
—
لا تدينوا الآخرين
حذر السيد المسيح من التسرع في إدانة الآخرين، فقال: “لا تدينوا لكي لا تُدانوا، لأنكم بالدينونة التي بها تدينون تدانون، وبالكيل الذي به تكيلون يكال لكم” (متى 7: 1-2).
وأشار إلى أنه قبل أن نحكم على الآخرين، يجب أن نصلح أخطاءنا أولًا، كما في المثل القائل: “أخرج أولًا الخشبة من عينك، وحينئذ تبصر جيدًا أن تخرج القذى من عين أخيك” (متى 7: 5).
—
لا تطرحوا درركم للخنازير
أكد السيد المسيح على ضرورة الحكمة في تقديم الحقائق الروحية، فقال: “لا تعطوا القدس للكلاب، ولا تطرحوا درركم قدام الخنازير، لئلا تدوسها بأرجلها وتلتفت فتمزقكم” (متى 7: 6).
والمقصود أن بعض الناس لا يقدرون الحقائق الروحية، بل قد يستهزئون بها أو يستخدمونها ضد المؤمنين، لذا يجب أن نتحلى بالحكمة في مشاركة الإيمان.
—
الله يعطي لمن يسأله
شجع السيد المسيح المؤمنين على الصلاة والثقة في استجابة الله لهم، فقال: “اسألوا تعطوا، اطلبوا تجدوا، اقرعوا يفتح لكم” (متى 7: 7).
وأوضح أن الله كأب محب يعطي أولاده أفضل العطايا، مثلما يعطي الأب ابنه خبزًا وليس حجرًا، وسمكة وليس حية (لوقا 11: 11-13).
—
ادخلوا من الباب الضيق
حذر السيد المسيح من الطريق السهل الواسع الذي يؤدي إلى الهلاك، وشجع على السير في الطريق الضيق المؤدي إلى الحياة، فقال: “ادخلوا من الباب الضيق، لأنه واسع الباب ورحب الطريق الذي يؤدي إلى الهلاك، وكثيرون هم الذين يدخلون منه، ما أضيق الباب وأكرب الطريق الذي يؤدي إلى الحياة، وقليلون هم الذين يجدونه” (متى 7: 13-14).
—
من ثمارهم تعرفونهم
أوضح السيد المسيح أن المؤمن الحقيقي يُعرف من أعماله وليس من كلامه فقط، فقال: “من ثمارهم تعرفونهم. هل يجتنون من الشوك عنبًا، أو من الحسك تينًا؟” (متى 7: 16).
فالإنسان الجيد يُظهر محبته لله من خلال أعماله الصالحة، وليس فقط بالكلام أو الادعاء.
—
ليس بالكلام بل بالعمل
أكد السيد المسيح أن دخول ملكوت السماوات ليس بالكلام فقط، بل بالعمل بطاعة الله، فقال: “ليس كل من يقول لي: يا رب، يا رب، يدخل ملكوت السماوات، بل الذي يفعل إرادة أبي الذي في السماوات” (متى 7: 21).
فالطاعة لله والعمل بوصاياه هما الدليل الحقيقي على الإيمان الصادق.
—
البيت المؤسس على الصخر
أنهى السيد المسيح تعاليمه بمثل عن الرجل العاقل الذي بنى بيته على الصخر، فعندما هبت الرياح ونزل المطر لم يسقط، بينما الرجل الجاهل بنى بيته على الرمل فسقط عند أول عاصفة.
وقال: “فكل من يسمع أقوالي هذه ويعمل بها أشبهه برجل عاقل بنى بيته على الصخر” (متى 7: 24).
وهذا يعني أن الإيمان القوي المبني على طاعة الله يبقى ثابتًا في مواجهة الصعوبات، بينما الإيمان الضعيف الذي لا يقوم على الطاعة ينهار أمام التجارب.
—
الأسئلة كاملة
1. شبّه السيد المسيح المؤمنين بالملح والنور ليؤكد على أهمية تأثيرهم في العالم. (نعم / لا)
2. يسمح السيد المسيح بالغضب في أي ظرف دون أي ضوابط. (نعم / لا)
3. اعتبر المسيح النظرة بشهوة زنى في القلب. (نعم / لا)
4. أباح السيد المسيح الطلاق لأي سبب دون ضوابط. (نعم / لا)
5. علم المسيح أن الصلاة يجب أن تكون في العلن فقط ليشاهدها الناس. (نعم / لا)
6. شدد السيد المسيح على أهمية الصوم بشرط أن يكون بإخلاص وليس رياءً. (نعم / لا)
7. يمكن للإنسان أن يخدم الله والمال في الوقت نفسه حسب تعاليم المسيح. (نعم / لا)
8. قال المسيح: “لا تدينوا لكي لا تدانوا” محذرًا من الحكم على الآخرين. (نعم / لا)
9. دعا المسيح المؤمنين إلى دخول الباب الواسع لأنه الأسهل. (نعم / لا)
10. أكد المسيح أن الإيمان الحقيقي يظهر من خلال الأعمال الصالحة وليس فقط بالكلام. (نعم / لا)
خاتمة الدرس
تعاليم السيد المسيح في “الموعظة على الجبل” تضع لنا أسس الحياة المسيحية الحقيقية، حيث شدد على أهمية التأثير الإيجابي في المجتمع، وضبط النفس، والعيش في محبة وصدق. كما دعا إلى الصلاة الصادقة، الصوم بإخلاص، والثقة في عناية الله.
من خلال هذه التعاليم، نرى أن الإيمان ليس مجرد كلمات تُقال، بل هو حياة تُعاش، تظهر في سلوكنا وأعمالنا اليومية. فمن بنى حياته على هذه المبادئ، يكون كالرجل العاقل الذي أسس بيته على الصخر، ثابتًا في مواجهة الصعوبات والتجارب.
فلنحرص جميعًا على تطبيق وصايا المسيح، لنكون نورًا وملحًا في هذا العالم، ونعيش بإيمان حقيقي يعكس محبة الله ومجده في حياتنا.
في هذا الدرس، سنتناول تعاليم السيد المسيح التي قدمها في “الموعظة على الجبل”، والتي تُعدّ من أبرز وأهم تعاليمه. من خلال هذا الخطاب السماوي، كشف المسيح عن القيم والمفاهيم التي يجب أن يتحلى بها كل من يتبعه. بدأ المسيح تعاليمه بالتطويبات، مُعلنًا عن البركات التي ستنالها فئات مختلفة من الناس، مثل الفقراء بالروح، والحزانى، والودعاء. ثم انتقل لتوضيح كيفية السلوك المسيحي، حيث دعا تلاميذه إلى الحياة المستقيمة التي تتسم بالرحمة، والعدالة، والطهارة، والسلام. سنرى كيف أن هذه التعاليم ليست مجرد وصايا بل دعوة لحياة داخلية متجددة تُغير الإنسان من الداخل بفضل الروح القدس.
مقطع علئ منصة اليوتيوب يوضح الدرس
يمكن تقسم الموضوع الئ ثلاث نقاط، وهي
1. التطويبات: في هذه النقطة، يتحدث السيد المسيح عن البركات التي ستنزل على أولئك الذين يتسمون بخصال روحية مثل التواضع، والحزن على الخطايا، والوداعة. الموعظة تبدأ بتوضيح القيم السماوية التي تتناقض مع مفاهيم النجاح والتفوق في العالم.
السلوك المسيحي: بعد التطويبات، يُعرض المسيح نموذج السلوك المسيحي الذي يتسم بالرحمة، والعدالة، والنقاء. وهذا السلوك يُظهر كيف أن الحياة المسيحية تتطلب تغييرًا داخليًا يتجسد في تصرفات الإنسان، مع التأكيد على ضرورة الاتباع الحقيقي لتعاليم المسيح وليس مجرد التدين السطحي.
3. العلاقة بين التعاليم القديمة والجديدة: يناقش المسيح في الموعظة على الجبل كيفية إعادة تفسير الوصايا القديمة التي أعطاها الله لموسى، ويضيف بعدًا روحيًا جديدًا يتماشى مع حلول الروح القدس في حياة المؤمنين. هذه التعاليم ليست مجرد تكملة، بل هي إكمال وتكامل للوصايا القديمة مع تجديد داخلي في حياة كل شخص.
لنبدأ بالدرس بالتفصيل مع الأسئلة
في هذا الدرس الجزء الأول: التطويبات الجزء الثاني: السلوك المسيحي
مقدمة
كان السيد المسيح يعلم بسلطان يفوق ذلك الذي يعلم به رؤساء الكهنة والمعلمين الآخرين. ولقلك بهت الثلامية والجموع من تعاليمه وتبعوه من مكان إلى مكان. وتحتل الموعظة على الجبل موقع الصدارة في جملة تعاليم السيد المسيح.
كانت موضع البحث والتفسير لكثير من الشراح ودارسي الكلمة المقدسة. ٠. وتبدأ الموعظة على الجبل “بالتطو, 3
.طوبى تعني يا لسعادة أو يا للبركة التي ستأتي
أراد السيد المسيح أن يعيد قراءة أو يعيد المفاهيم إلى أصلها في قراءة وصايا التوراة وكتب الأنبياء. بعد أن أجتهد الكثيرون من علماء اليهود في التفسير . وإضافة وزيادة ما جاءت به الوصايا. وقد أراد السيد المسيح أيضًا أن يضيف بُعدًا روحيًا جديدًا لهذه .التعاليم ليس لكي ينقضها ولكن ليكملها بما قد حدث في عهد النعمة من حلول الروح القدس وعندما ننظر إلى الموعظة على الجبل نجد أن السيد المسيح قد تعرض إلى أكثر من20) أعطاها الرب
— ضٍٍْ أعطاها اللة لموسي في الوصايا العشر. لكي يعطيهم معنى جديدا وفهمًا أعمق وأشمل
7١ (الخروج
وعندما نقرأ الموعظة على الجبل نصاب بالحيرة. فهل هذه التعاليم هي المستوى الأعلى الذي يجب أن
نصل إليه وبذلك تكون هي المستوى الذي يجب أن نقيس عليه أنفسنا . أم هي الصتوى الأدنى الذي يجب أن يعيشه الشخص الذي يريد أن يتبع السيد المسيح. والإجابة عن هذا السؤال ليس بالأمر الهين. ولكن نستطيع أن نقول أن السيد المسيح قد قصد الاثنين معًا: فهي المقياس الأعلى الذي كانت تتطلع إليه تعاليم العهد القديم . والذي يجب أن نسعى إليه لكي نصل اليه وبالتالي نعمل به. والأمر الثاني أنه المستوى الأدنى الذي سوف يكون عليه كل شخص قد قبل العمل الفدائي
وتجدد من الروح القدس الذي يغير الحياة الداخلية والإنسان الداخلي لكل شخص. وبذلك تتحول استحالة تطبيق هذه الوصايا .إلى واقع يعيشه تلميذ المسيح بدون صعوبة وذلك من خلال قوة الروح القدس في حياته
ومن إنجيل (يوحنا 3) تستطيع أن نعرف أن الولادة من فوق تمكن الإنسان أن يعيش حياة مختلفة لأنها تغير الصفات والإرادة .الداخلية للإنسان حتى يحيا فينا المسيح بروحه
استور المن يتبع ا 2
هناك دستور اي وصايا أعطاها اللة لموسي لكي يتبعها شعب اللة وهي تحكم العلاقة بين الانسان وخالقه. والإنسان وأخيه الانسان . والإنسان والمجتمع. ولكن في واقع الامر قد يحافظ الشعب علي تقاليد العلاقة مع اللة ولكن قلبه مبتعد بعيدا عن .اللة. ولذلك أراد السيد المسيح ان يعيد المعني الأصلي لهذه الوسايا. وذلك ما تحدث عنه في التطويبات
أنها مفارقة بين قيم العالم وقيم الملكوت السماوي التي كان يكرز بها السيد المسيح فمقاييس العالم للنجاح تختلف عن -2 مقاييس النجاح في ملكوت الله. فالعالم يقيم النجاح بالمال والشهرة والمركز أما في ملكوت الله فالنجاح الحقيقي هو تحقيق .إرادة الله في حياتنا
أنها مقارنة بين التدين السطحي الخارجي (حسب تقاليد اليهود) والتدين الحقيقي الذي يتحدث عنه السيد المسيح -3 .وينعكس في حياة المؤمنين
.أنها توقعات وانتظارات العهد القديم والتي سوف تتم في ملكوت الله في العهد الجديد -4. القلعة 33
وَلَمَا زأى آلجموعٌ سعد إلى آلْجَبَل. و اجلتن
ظَرَدُوكُم وق دوا آلأنْبِيَاة آلْذينَ قب
بعد أن دعى السيد المسيح تلاميذه وبدأ خدمته بالدعوة إلى ملكوت الله بالتوبة والرجوع الي اللة . بدأ في شفاء المرضى والمفلوجين وشفاء الخرس والصم. ولذلك ذاع صيته في كل المسكونة فجاءت الجموع لتسمع تعاليمه وترى معجزاته. وارتبطت .تعاليمه ارتباظا وثيقًا بحياته . إذ كان يحيا تلك الرسالة التي كان يكرز بها
فجاءت الجموع من مناطق الجليل. والمدن العشرة (الغير يهودية). و بلاد اليهودية. وأورشليم. وبلاد ما وراء نهر الأردن .(حسب ما ورد في إنجيل متى4: 25). ولذلك صعد المسيح على الجبل او على الأرجح علي سطح تل لكي تراه الجموع
.اقرأ الجدول أدناه لكى نقارن بين ما ورد فى العهد القديم (ما قبل المسيح) و بين ما أوسي به السيد المسيح :وعندما أعلن السيد المسيح أن ملكوت الله قد اقترب. علمهم المسيح عن
أولاً: الاتضاع
قارن مع (إشعياء 57: 15) (متى5: 3)
كلمات السيد المسيح ملوتى لِلمَسَاكِينٍ بآلزوج. ِأَنْ لَهُمْ مَلَكُوت آلسَمَاوَاتٍ. (إتجيل مَتّى 5:3»
كلمات العهد القديم أنه مَكَدَا قال الْعَلِي الْمزتفغ. آلؤوج. لأخييّ رُوحَ المتوَاضعِينَ. و
1 أشكُن. وَمَعَ آلمنشجق وَالْمْتواسْع
ترى من هم أولئك المساكين بالروح ؟ إن المسيح يعد أولئك المساكين بالروح بملكوت الله وأولئك الذين
يعيشون حياة الانكسار و التواضع أمام الله. تلك الحياة التي تخضع تمامًا لله وتبدأ بالتوبة والاعتراف بالخطية وقبول عمل الله اري الذي فعله المسيح من أجلنا على الصليب. وهذا الاتضاع يسمح للروح القدس أن يغير حياتنا. وقد لا يحصل العلماء وعلية القوم على هذا الخلاص . بل يحصل على ذلك الخلاص من صدق بالإيمان البسيط أو (المسكين) بتواضع القلب ما وعد به الرب. فلا كبرياء ولا تكبر أمام كلمات الله وفكر الله. وأكد المسيح ذلك عندما أقام ولدًا صغيرًا في الوسط وقال “إن لم تقبلوا ملكوت الله مثل ولد فلن تدخله” أي أنه كان يشير إلى بساطة التصديق. ولعلنا نذكر هنا الآية الشهيرة “دعوا الأولاد .”يأتون إل لأن لمثل مؤلاء ملكوت السموات
ثانيا: الفوح قارن مع (إشعياء 61: 1 2) (متن5: 4) كلمات السيد 0
إن السيد المسيح لا يقصد النوح على فقدان الأعزاء. ولكنه يقصد النوح أو الندم والحزن على خطايانا
وآثامنا. فوعدنا بأن أولئك الذين يحزنون على خطاياهم . ويأتون بها إلى الرب . فلابد أن يجدوا الفداء بالغفران الذي يعطيه .لهم السيد المسيح . وكذلك بعمل الروح القدس لتأكيد هذا الغفران كما ورد في (كورنثوس الثانية 1: 4)
.وبذلك وبعد أن يعطيهم الروح القدس الفداء ينتقلون إلى حياة الفرح. فرح غفران الخطايا والشركة مع الأب القدوس
لا يعرف العالم غير منطق القوة (بمختلف أشكالها) ولا يعرف العالم إلا أن الأقوياء هم الذين يرثون أما الضعفاء فلا مكان لهم. ولذلك تقوم الثورات لتغير الموازين لأجل العدالة في توزيغ الثروة بين الأقوياء «والبسطاء..و كذلك تكثر الجريمة لذ يريد ان يسترد الفقير بالقوة ما اخذه القوي :منه
ولكن المسيح يتحدث عن أرض أخرى وليس الارض التي هي الي فناء. ومي الأرض الباقية إلى الأبد لأن هذه الأرض سوف تزول أو أننا سوف نذهب من بالموت من فوقها عاجلاً أم أجلاً. ولذلك يجب أن نسعى إلى تلك الأرض الباقية الي الأبد . تلك الأرض لا يرثها إلا المتواضعين والودعاء الذين يقبلون كلمات المسيح أنا أمضى لكي أعد لكم مكانًا وإن ذهبت .وأعحدت لكم مكانًا آتي لكي أخذكم إليّ وحيث ما أكون أنا تكونون أنتم أيضًا” (يوحنا 14)
وبرغم أن السيد المسيح كان يتححث عن الأرض الباقية الأبدية. إلا أننا نجد أن البركة الأرضية أيضا
تشمل الأتقياء . ولذلك نجد انه وبرغم الكثير من المضايقات وانحسار الفرص التي تصيب المؤمنين بالمسيح ٠ إلا أننا نجد أن
الأنقياء أيضاً يعمرون ويثمرون نتيجة لأماناتهم في عملهم واجتهادهم. وإذ ان الأمناء والأتقياء لا يصرفون المال علي النزوات .والشرور. ولذلك فهم اكثر حفاظا علي أموالهم من الأشرار وبذلك قد يكثرون ثروتهم
ربعا العدالة والصلاح قارن مع (إشعياء 11: 5؛ 42: 1- 4) (متى5: 6) كلمات السيد المسيح 0
عُلوتى لِلْجِيَاع وَآلْعظاش إلى آلْين
35
لقد وعد السيد المسيح أولئك الذين هم عطاش إلى البر أن يرويهم الله للاب. وإذ أن هناك جوع وعطش لدى كل إنسان نحو الصلاح والبر (كما أن الطبيعة البشرية أيضًا تميل إلى عمل الشر والخطية) . ولكن أولئك الذين يبحثون بجوع وعطش نحو بر الله وصلاحه ء فسوف لابد ان يجدونه وسوف يجدون كفايتهم وشبعهم.ان آللة يستجيب الصلاة خاصة اذا سال الانسان خالقه -جادا لمعرفة الحق والبر
أما عن العدالة. فقد كان مقياس العدالة في العهد القديم “المعاملة بالمثل” أ جاء بمستوى أعلى وأشمل ومو ليس فقط الغفران ولكن “أن نفعل بالآخرين مثلما يريدون أن يفعلوا معنا” ولذلك فقد وضع معيازا جديدًا ومو المحبة الفائقة التي لا تريد الانتقام من الأعداء ولكن أن تجلبهم وتتمنى أن تقودهم إلى محبة الله في .المسيح
العين بالعين والسن بالسن. ولكن المسيح قد
وهنا يجدر بنا القول ان العدالة الأرضية لازمة لإقرار السلم والأمان للمجتمع ٠ فلذلك فكلمات بخصوص الغفران ليس للهروب من العقاب ولكن لتفادي وقوع الظلم او التعدي فيقول ان نعامل الناس كما نريد ان يعاملونا وبذلك كما أوصي أحب قريبك .كتضك
خامسًا: الشفقة والرحمة قارن مع (مزمور41: 1) (متى5: 7)
آلرّبُ. آلب يَخفظه وَيُخبيه. يَْتَبطا في آلأرض. وَلَا يُسَلِمْهُ إلى مرا
عندما علمنا السيد المسيح الصلاة الربانية . كان يعرف أن اللة قد غفر لنا الكثير . وكذلك أن الله قد رحمنا كثيرًاء ولذلك .طلب متا أن تصلي بأن نغفر للآخرين ايضا وللذين اخطأوا إلينا متذكرين كم غفر الله لنا وأن نرحم الآخرين كما رحمنا اللة
ولذلك أشار السيد المسيح أن الحياة في ملكوت الله هي حياة الغفران والرحمة والشفقة. ليس فقط الشفقة على الخطاة
البعيدين عن اللة . ولكن ايضا الشفقة على الفقراء والمفلوجين والضعفاء والمشاركة مع المظلومين والسطاليم بحقوقهم. ولذلك
علينا أن نعمل أعمال الرحمة في إعانة الفقراء. واليتامى والأرامل الذين لا عائل لهم والمظلومين أيضًا. وكجماعة المؤمنين
لابد أن نشترك فى إغاثة المنكوبين الذين تأثروا من الزلازل والبراكين و النكبات المختلفة. لان اعمال الرحمة تمجد اللة
وتجذب الخطة والبعيدين عن الرب الي حياة الايمان. ولذلك يقول الكتاب “لكي يروا أعمالكم الصالحة ويمجدوا أبوكم الذي افتي السموات
وعندما يتجرد الإنسان من . عواطف الشفقة والرحمة 2 من محبة الله. وهذه المحبة هي أول ثمار الروح القدس في حياتناءلة يقول الكتلب “وأما ثَمَر الوح المحَبَهُ وَالْفرخْ وَالسَلام وَظول الْبالٍ وَاللْقلف وَالصّلا. وَالأمَائة وَالْوَدَاعَهُ وَصَبَطا اللقين. وَلَيْس مِن قَانُونٍ يمتغ مِثل هَدْهِ الفَحائل. (رسالة ولس الرشول إلى أَهلٍ ََايليُة 5:22,)
ولذلك عندما نقارن بين ثمار الروح وبين التطويبات نجد انها ترتبط ارتباطا وثيقا اذ لايمكن ان نحقق ثمار الروح والتطوبيات الا
يعيش الكثيرون حياة الغش والخداع . فيلجأون إلى الأساليب الملتوية للحصول على المال أو السلطة أو المكاسب الأخرى
د الإله العادل القى يرى كل شئ ويجازى كل عمل
إن حياة الملكوت فلابد من نقاء القلب لكي يعيش المؤمن شفتيه. ولا كبرياء في قلبه. ولذلك قال السيد المسيح با
.”على الكتبة والفريسيين (قادة اليهود ومعلميهم) لن تدخلوا ملكوت السموات
وأميئًا أمام الله ٠ ف رنة مع خداع رؤساء اليهو:
في يده . ولا لم يزد بركم
ولعل داود النبي قد أدرك هذا العمق الروحي انه لايستطيع ان يحصل علي نقاوة القلب بدون ان يخلق فيه اللة هذا القلب الجديد فيطلب من الرب قائلا “قلبا نقبا أخلق في يا اللة وروحا مستقيما جدد في داخلي.” اي ان نقاوة القلب يعطيها لنا .اللة بواسطة روحه القدوس
سابعًا: السلام قارن مع (إشعياء 57: 18. 19. 60: 17) (متى5: 9)
قال السيد المسيح لوتى لِصَانِعي آلمَلَام. ِأنَهُمْ أبتاة آللهِ يُدعَونَ. (إتجيل مثى 5:9
كثيًا ما يتهم الكثيرون المسيحيين بالسلبية والانعزالية . ولكن هنا يعلمنا السيد المسيح أن لا نكتفي
بسلامتنا وسلامنا الأرضى أو العائلي غير مكترثين للحروب والمنازعات التي تدور حولنا. ولذلك يطلب منا السيد المسيح أولاً أن لا نصنع الانقسامات والشقاقات انوالمنازعات. ولكن أن نسعى نحو مصالحة الآخرين. والسلام مع وبين المتخاصمين .والذين بينهم نزاعات. لأن مسيحنا هو رئيس السلام ولذلك كل يصنع السلام يدعي ابن الله
مُحْتََرْ وَمَخَذُولُ مِنَّ آلناس, “ولكنه حمل أوجاعنا والامنا ت وبالامه علي الضليب صار لنا خلاصا
٠ وهنا يتحدث السيد المسيح عن الأمانة 37
وهي أمانة الإيمان الذي هو بلا رياء . والثبات فيه برغم الاضطهاد أو فى وجه عدم التقدير. ولذلك يطلب منا السيد المسيح أن نفرج عندما تشطهد (متى5: 11- 12)
:وفى بعض الاحيان قد يكون الاضطهاد خير لنا لأنه ٠
.يجذب أنظارنا بعيدًا عن المكافآت الأرضية ويوجه أنظارنا إلى المكافآت السماوية -1 .يظهر المؤمنين الحقيقيين عن الذين يتبعون الإيمان للمكاسب الشخصية -2
.يقوي إيمان الذين يتحملون الاضطهاد -3
.يقدم مثالاً للآخرين أن يثبتوا في الإيمان برغم المصاعب -4
وبما أن العالم يعيش بمنطق آخر غير متطق الإيمان . فلاب أن يتصدم الإيمان مع عدمه . ولذلك قال السيد المسيح ” ويل لكم أن قال فيكم جميع الناس حسنا” و كذلك “في العالم سيكون لكم ضيق ولكن ثقوا أنا قد غلبت العالم” . وكذلك “إن كل الذين يريدون أن يعيشوا بالتقوى ابيع يسوع يضطهدون”. ولذلك يجب أن نتوقع المصاعب مع الآخرين الذين قد رفضوا .الإيمان كما رفضوا الأنبياء من قبل
الأسئلة
1. هل السيد المسيح كان يعلم بسلطان يفوق ذلك الذي يعلم به رؤساء الكهنة؟ (نعم/لا)
2. هل الموعظة على الجبل تبدأ بالتطويبات؟ (نعم/لا)
3. هل السيد المسيح أراد أن يضيف بُعدًا روحيًا جديدًا للتعاليم دون أن ينقضها؟ (نعم/لا)
4. هل التطويبات تعكس مفارقة بين قيم العالم وقيم ملكوت الله؟ (نعم/لا)
5. هل السيد المسيح قام بشفاء المرضى والمفلوجين أثناء دعوته للملكوت؟ (نعم/لا)
6. هل كانت الجموع تأتي إلى السيد المسيح من مناطق مختلفة؟ (نعم/لا)
7. هل تطويبات السيد المسيح تعكس مقارنة بين التدين السطحي والتدين الحقيقي؟ (نعم/لا)
8. هل السيد المسيح كان يتحدث عن “الوداعة” كجزء من ملامح الحياة المسيحية؟ (نعم/لا)
9. هل العدالة في العهد القديم كانت تعني “المعاملة بالمثل”؟ (نعم/لا)
10. هل السيد المسيح يعلمنا أن نرحم الآخرين كما رحمنا الله؟ (نعم/لا)
بداية خدمة السيد المسيح على الأرض تمثل مرحلة محورية في التاريخ المسيحي، حيث بدأ المسيح يعبر عن رسالته بوضوح علني. كانت هذه البداية قد تَرافقَت مع دور عظيم ومؤثر للقديس يوحنا المعمدان الذي كان يجهز الطريق له، معلنًا عن التوبة والتغيير، ويُعِدّ القلوب لتقبل رسالته. في هذا الدرس، سنتناول كيف بدأ السيد المسيح خدمته العلمانية وكيف أن يوحنا المعمدان قدوةٌ في إتمام مشيئة الله، مُهيئًا الطريق لمجيء المسيح الذي سيجلب الخلاص للبشرية.
مقطع علئ منصة اليوتيوب يوضح الدرس
يتناول الموضوع عدة اشياء منها :
دور الشيطان في الخطية: الشيطان يقنع الإنسان بعدم وجود عقبات أو عواقب للخطية وأنها ستبقى سرية.
. مسؤولية الإنسان: المسؤولية عن الخطية تقع على الإنسان نفسه وليس على الشيطان، والحل هو التوبة والاعتراف لله.
الخير ينبع من القلب الصالح، والشر ينبع من القلب الشرير. القداسة تعني الابتعاد عن الشر والاقتراب من الله القدوس.
التعامل مع الشر: لا يجب رد الشر بالشر، بل ترك الانتقام لله الذي يحكم بعدالة.
دور الكنيسة والروح القدس: الكنيسة تساعد الإنسان في مقاومة الشر عبر التذكير بكلمات الله. الامتلاء بالروح القدس هو الحماية الحقيقية من الوقوع في الشر.
الأن سوف نبدأ بالدرس بالتفصيل مع الأسئلة الكاملة
الصمت قبل مجيء المسيح استمر لأكثر من أربعمائة عام، لم ترد خلالها أية نبوءات ولم تكن هناك أية رسالة من الله. فقد شعر الآباء بأن الله قد تخلى عنهم ولم يستجب لصلواتهم. ولكن عندما جاء المسيح، جاء في الوقت الصحيح والمناسب. فقال أحدهم: “في ملء الزمان… جاء المسيح مولودًا من امرأة.” فقد كانت القلوب معدة لاستقبال المسيح، وكانت الظروف السياسية رغم سوءها مهيأة، إذ كان اليهود ينتظرون هذا المسيح. وكانت الدولة الرومانية في سلام، وقد تهيأت الطرق التي سار عليها المسيح إلى البلاد المختلفة. بدأ السيد المسيح خدمته العلانية وهو في سن الثلاثين، ودامت خدمته مدة ثلاث سنوات فقط، فعل خلالها الكثير وأثر على آلاف البشر، بل على البشرية جمعاء.
—
أولًا: يوحنا المعمدان يجهز الطريق أمام المسيح
قرأنا عن ولادة يوحنا ابن الكاهن زكريا، الذي ظهر له الملاك وأخبره بأنه سيولد له ابن يعد الطريق أمام السيد المسيح. وبذلك تحققت النبوة التي وردت في (ملاخي 1: 2؛ إشعياء 40: 3) “ها أنا أرسل أمام وجهي ملاكي الذي يهيئ طريقك. صوت صارخ في البرية: أعدوا طريق الرب.”
وليس المقصود هنا أن الرب سوف يرسل ملاكًا من السماء، ولكنه سيرسل شخصًا يحمل رسالة سماوية وهي التوبة. وكان يوحنا يعمد الناس بمعمودية التوبة لمغفرة الخطايا. وقال يوحنا المعمدان: “أنا أعمدكم بماء، أما الذي يأتي بعدي فهو سيعمدكم بالروح القدس وبالنار.”
—
ثانيًا: شهادة يوحنا المعمدان
نستطيع تلخيص رسالة وتعاليم يوحنا المعمدان فيما يلي:
1. أنه ليس المسيح ولكنه جاء ليشهد للسيد المسيح لكي يعد الطريق أمامه.
2. أنه من الأرض، أما المسيح فهو من السماء وسوف يتكلم بكلمات الله.
3. أن كل من يؤمن بالابن (المسيح) سيكون له حياة أبدية.
4. أن معموديته بالماء، لكن المسيح سيعمد بالروح القدس.
5. أنه شهد قائلاً: “هذا هو ابن الله الذي به سررت.”
6. أن النسب لإبراهيم لا يكفي لكي يكونوا أبناء العهد، بل يجب أن يولدوا من الروح.
7. أنه كان يعلم أن خدمته ستنقص بينما ستزداد خدمة المسيح.
—
ثالثًا: معمودية السيد المسيح
جاء السيد المسيح إلى يوحنا المعمدان ليعمده. في البداية رفض يوحنا قائلاً إنه هو المحتاج إلى أن يعمد من المسيح. ولكن المسيح طلب منه أن يسمح بذلك ليتم كل بر. وعندما اعتمد انشقت السماء وظهر الروح القدس نازلاً على هيئة جسمية مثل حمامة واستقرت عليه. وسمع صوت من السماء قائلاً: “هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت.”
—
رابعًا: السيد المسيح يبدأ خدمته العلانية
بعد مواجهة الشيطان في البرية، عاد السيد المسيح وبدأ خدمته بدعوة تلاميذه واحدًا فواحدًا حتى بلغ عددهم اثني عشر تلميذًا. وكان يجوب البلاد يعلم عن ملكوت الله ويشفي المرضى والمجانين والمصروعين.
—
خامسًا: السيد المسيح يصعد إلى أورشليم
كان الاحتفال بعيد الفصح يتم كل عام في الهيكل في أورشليم. وكان الآلاف من العابدين يأتون إلى الهيكل لتقديم الذبائح. وعندما رأى السيد المسيح الطمع والجشع لدى الباعة والصيارفة، غضب وطردهم من الهيكل قائلاً: “بيتي بيت الصلاة يُدعى، وأنتم جعلتموه مغارة لصوص.
الأسئلة كاملة
1. هل استمر الصمت قبل مجيء المسيح لأكثر من أربعمائة عام؟ (نعم/لا)
2. هل جاء المسيح في الوقت الصحيح والمناسب؟ (نعم/لا)
3. هل كان اليهود ينتظرون مجيء المسيح؟ (نعم/لا)
4. هل بدأت خدمة السيد المسيح في سن العشرين؟ (نعم/لا)
5. هل دامت خدمة السيد المسيح العلانية لمدة خمس سنوات؟ (نعم/لا)
6. هل يوحنا المعمدان كان يعد الطريق أمام المسيح؟ (نعم/لا)
7. هل كانت معمودية يوحنا المعمدان للتوبة ومغفرة الخطايا؟ (نعم/لا)
8. هل كان يوحنا المعمدان يشهد للمسيح بأنه من السماء؟ (نعم/لا)
9. هل قبل يوحنا المعمدان أن يعمد المسيح من البداية؟ (نعم/لا)
10. هل رفض يوحنا المعمدان في البداية أن يعمد المسيح؟ (نعم/لا)
11. هل تم نزول الروح القدس على شكل حمامة أثناء معمودية المسيح؟ (نعم/لا)
12. هل بدأ المسيح خدمته العلانية بعد مواجهة الشيطان في البرية؟ (نعم/لا)
13. هل كان السيد المسيح يدعو الناس في البداية ليصبحوا تلاميذه؟ (نعم/لا)
14. هل كان المسيح يشفي المرضى والمجانين والمصروعين أثناء خدمته؟ (نعم/لا)
15. هل طرد السيد المسيح الباعة والصيارفة من الهيكل بسبب الطمع والجشع؟ (نعم/لا)
في ختام هذا الدرس، نرى كيف أن الله قد أعدَّ الطريق لمجيء المسيح، وظهر يوحنا المعمدان كصوت صارخ في البرية، يدعو للتوبة ويُهيّئ القلوب لاستقبال مخلص العالم. لقد بدأ السيد المسيح خدمته العلانية في الوقت المناسب، معلنًا عن ملكوت الله، وملبيًا نداء الآب في كل خطوة. كما أن معموديته التي بدأت بتواضع، وشهادته للمسيح، ومواجهة الشيطان في البرية، تؤكد لنا أنه جاء ليحقق مشيئة الله العظمى في خلاص البشر. كانت خدمته مليئة بالمعجزات والتعاليم التي غيّرت التاريخ. علينا أن نقتدي بتواضعه، وصبره، وإيمانه العميق بمشيئة الله في حياتنا، وأن نتذكر دائمًا أننا مدعوون لمواصلة طريق التوبة والإيمان في كل زمان.
في مسيرة السيد المسيح على الأرض، واجه الشيطان وجهاً لوجه منذ بداية خدمته العلنية، عندما جُرِّب في البرية بعد صيامه أربعين يوماً وأربعين ليلة. كانت هذه المواجهة تعبيرًا عن الصراع بين النور والظلمة، الحق والباطل. لكن المسيح لم يستسلم لإغراءات إبليس، بل استخدم كلمة الله كالسلاح الأقوى في هذه المعركة الروحية، مؤكدًا انتصاره على قوى الشر.
تعاليم المسيح عن الشيطان تكشف عن حقيقة وجوده كعدو روحي يسعى لتضليل البشر وإبعادهم عن الله. علَّم المسيح تلاميذه كيف ينتصرون على الشرير من خلال الإيمان، الصلاة، والتمسك بكلمة الله. كما شدد على أن القوة الحقيقية لا تكمن في السيطرة على الشيطان، بل في العيش في طاعة الله وضمان الحياة الأبدية.
درس علئ منصة اليوتيوب يوضح الدرس الرابع
يتناول الدرس الرابع عدة مواضيع منها:
1-دور الشيطان في الخطية: الشيطان يقنع الإنسان بعدم وجود عقبات أو عواقب للخطية وأنها ستبقى سرية.
مسؤولية الإنسان: المسؤولية عن الخطية تقع على الإنسان نفسه وليس على الشيطان، والحل هو التوبة والاعتراف لله.
طبيعة الخير والشر الخير ينبع من القلب الصالح، والشر ينبع من القلب الشرير. القداسة تعني الابتعاد عن الشر والاقتراب من الله القدوس
التعامل مع الشر: لا يجب رد الشر بالشر، بل ترك الانتقام لله الذي يحكم بعدالة.
دور الكنيسة والروح القدس: الكنيسة تساعد الإنسان في مقاومة الشر عبر التذكير بكلمات الله. الامتلاء بالروح القدس هو الحماية الحقيقية من الوقوع في الشر.
دعونا الأن نبدأ الموضوع بالتفصيل ومع الاسئلة
يتخذ الشيطان أيضاً طرق كثيرة لكي يثني بنى البشر عن أتباع طرق الله و عن عمل إرادته ٠ ومن هذه الطرق هو أن يثير الشك في قلوبنا . فنشك في قدرة الله وسدق مواعيده . وأيضًا حتى في وجود الله وفي محبته الفائقة لنا كخطاة وكبشر تميل انفضنا دائماً لفعل الشر والابتعاد عن طرق اللة. وايضا يحاول ان يقودنا الى الشك في صدق الكلمة المقدسة وبذلك لا نطيع .الله
والشيطان أيضًا يحاول أن يصيبنا بالإحباط والفشل لكي لا ننظر إلى الله لحل مشاكلنا . بل ننظر إلى قدراتنا المحدودة ٠ وهو يحاول أن يخدعنا فيجعل الخطية تبدو جذابة ويلا عواقب . حتى بيها ونذهب وراءها كما اشتهتها حواء وأعطت رجلها أيضًا يقنعنا بأن نؤجل الأمور الصالحة فلا نفعلها أبدًا او نؤجل توبتنا ملا نرجع الي اللة أبدا برغم قربه منا
يينما نجح العيطان في خداعه لأدم وحواه قسقطا في خطية عسيان الله إلا أنه :لم يتجح في: خداعه للسيد المسيح: وقه1 -:حاول الشيطان تجربة المسيح في خطة ثلاثية لكي ينتصر على السيد المسيح ومي
يثبت مكانته: “إن كنت ابن الله… فقل لهذه الحجارة أن تتحول على خبز” ومن ثم يسحد احتياجه -1 الجسدي وشعوره بالجوع . فهو كإنسان كامل جاع بعد أن صام أربعون يومًا ولكن المسيح يعرف أنه “ابن الله”. وأنه لن يستخدم هذا السلطان لعمل المعجزات إلا لكي تشير إلى شخصه عندما يعلم الناس. فهو ليس بساحر فقال المسيح “ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان. بل بكل كلمة تخرج من فم الله”. وهنا يؤكد السيد المسيح حقيقة أخرى. وهي أن الخبز الجسدي لا يسبع الاختياح الروحي للإنسان ققال عن.نضة أيضًا “أنا هر خبز الحياة” أى أنه عو العتسر الأوحد الذي يستطيع أن يسيع قلب الإنسان الجائع الى بر اللة وقداسته . وبذلك يكون هو الخبز الحقيقي النازل من السماء لكي يعطي خلاضًا لكل ذى .جسد لكي يتمتع بخلاص الله
امتحانه لكي يجرب الرب: يتقن غير النس الكتابي لكي يد الفي وردت في -2 (مزمور91: 11. 12) لأنه يوسي ملائكته بك لكي يحفظوك في كل طرقك. على الأيدي يحملونك لثلا تصدم بحجر رجلك وهذه الآيات لا تعني أن يلقي الإنسان بنضه من أعلى لمجرد أن الله قد وعد بالحفظ . ولكن تعني أن الله معنا يحفظ أرجلنا .”إذا اصطدمت بالحجارة . ولذلك أجابه السيد المسيح أيضًا بالمكتوب قائلاً : ل تجرب الرب إلهك
امتحانه بالسجود لغير الله: عندما أراد الشيطان أن يرى السيد المسيح جميع ممالك الأرض فقال له لك أعطي كل هذا – السلطان وكل هذه الممالك إذا خررت وسجدت لي. أي (الشيطان). وكأن الشيطان كان يريد أن يقول لماذا تذهب إلى الصليب وكل آلامه إذ كان يعرف أن الأرض وملؤها سوف تكون للسيد المسيح: وانه قد دقع اليه كل سلطان في السماء وعلي الارض. ومن اجل محيته الغير محدودة كان لابد أن يجتاز الآلام الصليب وأن يقدم الة بة -.ويذلك-حاول أبليس ان عن الصليب. فأجاب السيد المسيح قائلاً “اذهب عني يا شيطان لأنه مكتوب للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد” وفد .أحدى الوصايا العخر يل أولها و أهمها
نعم. أن للشيطان سلطان يسير بدون قيود على الأرض فهو رئيس هذا الدمر كما قال الكتاب ٠ ولكن هذا لا يعني السلطان الأبدي والأزلي والمطلق الذي هو لله ولمسيحه . فلقد كان السيد المسيح عارفًا بالكتب متسلحًا بكلمة الله المقدسة فلم يستطع العيطان تمليله: أو تسكيكه في كثمات الله قرئيين هذا العالم يأثي ولكن ليين لهافيي “حيئًا – كما قال المسيج (يوحنا14: 30). وبعد أن انتصر السيد المسيح على إبليس المجرب جاءت الملائكة لخدمته لكى يؤكد الرب معيته ٠ وفنا .اعلن المسيح تماد تحقمي م 1ق
التحرية
الحاحات الواقعية المستخدمة أساسًا للتحر -١: الحاحة الحسدية
بعدما صام المسيح أربعون يوما (جاع) أخيرا ولذلك قال له الشيطان أن كنت ابن اللة فقل لهذه الحجارة أن تصير خبزا. أن التحدي الأكبر لم يكن هو تحويل الحجارة إلى خبز ولكنه إثبات الذات (أن كنت ابن اللة). وقد يستخدم الشيطان حاجاتنا .الجسدية لتجربتنا او يستخدم التحدي الأكبر لإثبات الذات
فقال له المسيح انه ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان بل بكل كلمة تخرج من فم اللة (إلى بكل ما تحويه الكلمة المقدسة ) وان احتياج الإنسان هو أعمق وأسمى من الجوع الجسدي ولكنه كما قال أيضأ أنا هو الخبز النازل من السماء أي هو مصدر .الشبع الحقيقي للإنسان أي الشبع الروحي الذي يعطيه المسيح بخلاصه الأبدي
1-_الاحتياج العاطفي سال الشيطان المسيح بخداع ثانية أن كنت ابن اللة فاطرح نفسك من أعلى لان اللة وعد أن يحميك ولكن السيد المسيح عارفا بالكتب قال له انه مكتوب أيضاً أن لا تجرب الرب إلهك
و قد يجربنا الشيطان عندما لا نشعر بالأمان وان نشك في قدرة اللة أن
و يعطينا الأمان ولذلك يجب أن نلجأ إلى اللة
.والكلمة المقدسة التى تساعدنا أن لا نسرع لكى نجرب الرب بل نثق في وعوده وفى كلمته
:-الاحتياج التضبي : 0 000 طلب الشيطان من المسيح أن يسجد له فيعطيه جميع ممالك الأرش ولكن المصيح أجابه أن لله وحده يسجد وإياه وحده يعبد. كان السيد المسيح يعرف أن النها الأخيرة انه سوف تسجد له كل ركبة في السماء وعلى الأرض. ولكن الشيطان أراد أن
يتعجل الطريق ويتفادي الآلام ويتخذ الطرق السهلة التي يلجأ إليها كل من لا يعرف اللة . ولكن المسيح أمره أن يذهب عنه .. لانه هو الأمر الناضي الذي يملك القوة الأعظم فوق ابليس. وجنوده لاته أبن اللة الأقللى
عندما ابتدأ السيد المسيح يتكلم عن آلامه وصلبه وقيامته لم يقبل تلاميذه ذلك. فكيف يحدث هذا للمسيح وكيف يكون نبيًا ويقتل ويصلب؟ وكيف يحدث هذا وقد كان له كل هذا السلطان لكي يطرد الشياطين. ولكي يشفي المرضى. ولكي يقيم الموتى. ألا يستطيع أن ينجي نقسه من ذلك المصير الانهزامي. ولذلك أخذه بطرسٍ جانيًاناصحا إياه أن لا يتكلم بذلك فأجايه السيح .بأغرب ما سمعه بطرس فقال له “اذهب عني يا شيطان” (متى16: 23) لأنك لا تهتم بما لله بل بما للناس
لم يقصد المسيح أن بطرس هو الشيطان. ولم يقصد أبدا أن الشيطان قد حرضه. ولكن كل فكر لا يكون حسب الإرادة الإلهية وحسب فكر الله هو مضاد لله ولانتشار ملكوته. وبذلك يكون فكر بطرس ان لايصلب المسيح لان ذلك امانة لعظمة ولمكا المسيح. إنما هو حسب إرادة الشيطان الذي هو معاد لله وليس حسب فكر اللة الذي أراد أن يقدم الفداء للبشرية. فقد كان المسيح يعرف تمامًا أنه يجب أن يخضع لإرادة الله في تقديم ذاته ذبيحة حية عن الخطية. لكي يقدم الفداء لكل من يقبله ولكن برغم هذا الفكر المعادي لخطة اللة. وتبكيت المسيح له إلا أن بطرس قد عاد مرة اخري ليعيش حسب فكر الله. قد
نخطا ولكن لتعرف ان المسيح يدعوك مرة اخري كما دعي بطرس ثانية وكما بدأ المسيح بدعوته “تعال اتبعني” هكذا أيضًا انتهت حياة المسيح بدعوة بطرس مرة اخري “تعال اتبعني” وبذلك كانت حياة بطرس الرسول وأن سقط ولكن كان يعود مرة .أخري لكي يسير مع الله
وكان ذلك على النقيض تمامًا لما حدث مع التلميذ الآخر . وهو يهوذا الاسخريوطي الذي كان معه الصندوق وكان 0 ولص. اقرأ القسة في (لوق221: 1- 5). وفيها نقرا أن الشيطان قد دخل في يهوذا الاسخريوطي . لكي يسلم المسيح إلى أعداته. فعندما يبيع الإنسان ذاته للشيطان ويسمح له بأن يمتلك قلبه وفكره ٠ فانه يعمل ما لا يريده الله. وإذا كانت إرادة الله أن المسيح يجب أن يصلب ويموث. فكان لاب أن يحدث ذلك بطريقة أو بأخرى . ولذلك فلا عذر ليهوذا إذ قد باع سيده ..من الفضة .و نحن ايضا لا نستطيع أن نلوم الشيطان ولكن نلوم الشخص الذي أسلم إرادته للشيطان أن البعض يلومون الشيطان على ما يقترفوه من الذنوب والخطايا. ولكن هذا لن يعفيهم من مسئولية قراراتهم والاستسلام لفعل الشر أو الخطية . ولكن كل الذين يأتون إلى الرب يسوع المسيح معترفين بخطاياهم. تغفر لهم “إن اعترفنا بخطايانا فهو أمين
وعادل حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل أثم” (يوحنا الأولى1: 6). أن المشكلة الأساسية ليهوذا انه لم يؤمن بمحبة المسيح وغغرانه الأذلى فإذا عاد تائبا نادما الم يكن في مقدور السيد المسيح أن يغفر له هذا الذنب العظيم؟ إلا انه فعل .عملا قبيحا أن مضى وشتق نضه يائسا من رحمة اللة و غفراته
رابعًائ سلطان السيد المسيح على الشيطان (لوقا10) أرسل السيد المسيح اثنين وسبعون تلميدًا لكي يكرزوا برسالة الملكوت. فلما عادوا فرحين وقالوا له “يارب. حتى الشياطين
تخضع لنا باسمك…” (لوقا10: 17). فأكد لهم السيد المسيح أن الشيطان قد هوى مثل | ق عنتما تعائق على كرسي الله الله العلي (لوقا0. 08 وكان هنا إلى ما قيل في سفر إشعياء (14: 12- 13) هويت من السماء يا يا زهرة بنت الصبح؟… في قلي أفي أرتقي: إلي الستماه وأرفع حرمي فوق كراكي: الله::.؟” ولعل المسيع كان بن تلاميذه من الكبرياء ا إل أن الفرح الحقيقي ليس هو السلطان على الشيطان وعمل المعجزات ولكن الفرح الحقيقي هو .الحياة الأبدية لكل إنسان يكتب اسمه في سفر الحياة الأبدية
ليتهم ليست قاصرة عليهم وعلى من هم معهم ولكن هذه الإرسالية لكل من يؤمن بالمسيح حتى وإن (لوقا9: 49- 50).حتى
إذا كان هناك تا ج الشياطين باسم يسوع المسيح ولم يكن ضمن الائنى عشر تلميدًا . وكما سندرس فيما بعد عن زات السيد المسيح التي أظهر فيها سلطانه على الأرواح الشريرة. نجد أن السيد المسيح قد .أخرج شيطانًا من صبي كان به شيطان -1 .طرد الشياطين من ابنة المرأة الكنعانية -2 طرد روح نجس من رجل -3 طرد الشياطين من مجنون كورة الجدريين –
وعندما اتهمه اليهود أنه يخرج الشياطين لأنه هو أيضًا به شي 5 (بعلزبول ومو رئيس الشياطين) ٠ فأجابهم المسيح قائلاً إن كل بيت علق ذاتة يخرب ٠ فكيف: تثبت مملكة الميئلان إذا كان يعمل ضد ذاته. فلا يستطيع أي إنسان أن يدخل بيت القوي إلا إذا ربطه ا 1 أن المسيح له القدرة والسلطان .على قوى الشيطان و قوى الشر لكي يستطيع أن يقيد القوى اي الشيطان ويطرد الأرواح الشريرة
خامسًا؛ المسيح يتحدث عن هزيمة الشيطان ونهايته
(يوحنا12: 31- 32)
الآن .دينونة هذا العالم. الآن يطرح رئيس هذا العالم خارجًا. وأما أن ارتفعت عن الأرض أجذب إليّ الجميع. قال هذا إلى أية ميتة كان مزمعًا أن يموت” أي أنه عند الصليب قد ظرح رئيس هذا العالم الشيطان خارجًا . وأنه التي تنتظره مع جميع أعوانه. وأما في سفر الرؤيا فنحن نجد أن الشيطان سوف يلاقي مصيره في يا 0 10). وقد أشار السيد المسيح إلى حقيقة أن النار الأبدية معدة للشيطان وأعوانه (متى25: 41). ومذه النهاية الأليمة ليست النهاية التي تنتظر الانسان ولكن الانسان بكامل حريته يختار هذه النهاية لكي يذهب الي جحيم أبدي. فقد قال السيد
.”السيع “بن امن وين ولوامات فسيعيا
وأيضا نستطيع أن نقول . حسب ما ورد في سفر العبرانيين. أن اللة لم يرتب خلاصا للملائكة الذين سقطوا اي ابليس . وأعوانه. ولكن حفظهم لهلاك أبدى . ولكنه دبر خلاصا للبشر في تقديمه الخلاص بالمسيح على الصليب
سادسا: الشر والشرير 0
عندما نفكر او نسال انفسنا لماذا نفكر او نفعل الشر؟ او لماذا نفعل الشر بينما نريد من كل قلوبنا أن نفعل الخير؟ ولماذا يسقط الإنسان في الشر والخطيئة وهو شخص متدين عابد للة- ونحن لا نقسد هنا المركز الدينى الذى يستوجب التقوى . أهل هذا فعل الشيطان أم فعل قلب الإنسان الذي قد ولد في الخطية (وبالخطية ولدتني امى- مزمور )0١ – والخطيئة هنا ليست المعاشرة الجنسية ولكن هي الخطية الأصلية التي ورثتها البشرية بسقوط الأباء الأوائل . ادم وحواء. وبذلك اجتاز الموت إلى جميع الناس. وكانت اول الخطايا ان انفسل الائسان عن اللة روحيا . اذ يقول الكتاب ان خطاياهم صارت فاصلة بينهم وبين الامهم. و بذلك أصبحت الخطية كامنة فينا ولذلك نحتاج إلى قوة خارج إرادتنا وطبيعتنا الفاسدة لكى لا نفعل الخطية او نفكر .فيها. وهذه القوة لا تأتي إلا من اللة الذي يستطيع أن يغيرنا بروحه القدوس فنعيش حسب إرادته
أما دور الشيطان في اقترافنا الخطية او التفكير فيها إنما هو اقناعنا انه لا عقبات ولا مساوئ في فعل الخطية ٠ وإنما مى شئ طبيعي يفعله كل إنسان لإشبع غرائزه. وكذلك أن يقنعنا انه لن تعلم لدي الآخرين. ولذلك تبقي سرا دفينا يبقي داخلنا ويشهد ضدنا اننا خطاة ولا رجاء لنا. قد تبقي بعض الخطايا سرية ولكن سرعان ما نجد عكس ذلك اذ قال السيد المسيح( أن كل شئ سوف يعلن ويعرف). و أن لا حل للخطيئة إلا بالاعتراف لله بها والتوبة عنها والسؤال لغفرانه لنا
ولذلك لانلقي أللوم على الشيطان إذ سقطنا في الخطية والمسؤولية تقع علي عاتقنا عندما نخطئ إلى اللة والآخرين فكما يرسب الإنسان في الامتحان بأسباب وعلل كثيرة ولكن النتيجة واحدة وهي الرسوب . كذلك تقع المسؤولية كاملة على .الإنسان كلما سقط في الخطية
و تعرفنا كلمة اللة المقدسة أن المسيح قد قال انه من قلب الإنسان الصالح ينبع الصلاح ومن كنز قلب الإنسان الشرير ينبع الشر. ولذلك يجب إذا شعرنا أن الشر يملا قلوبنا أن نلجأ إلى ذلك الذي يغير قلوبنا بغسل الميلاد الثاني و قبول عمل الروح .القدس الذي يستطيع أن يغير قلوبنا
أن القداسة هى الانفسال عن الشر والأقتراب الي اللة القدوس الذي كتب عنه أن عيناه لا تستطيع أن تري الشر. قد يبدوا لنا أن اللة بعيدا لا يعاقب الشرور. ولكن اللة قد اعلن لنا بوضوح انه اله محب يمهل الخاطئ كثيرا حتي يعود اليه. ولكن ماذا
عن الشر الذي يصيبنا من الأشرار ؟ في كثير من الأحوال يخرج الخير من الشر ويتحول الشر الذي يصيبنا الي خير. وأيضأ قد .يعاقب اللة الأشرار بأنفسهم أي باشرار مثلهم
قد يقودنا الفضول الى السير في طريق الشر وكذلك أيضا الطمع الذي قد يؤدي بالإنسان الي هرور كثيرة. اقرأ الجدول أدناه . لتعرف ما قاله الكتاب عن الطمع
وقد طلب الكتاب أن لا نرد الشر بالشر لكى لا نعطى للشر مكانة في نفوسنا ولكن نترك الانتقام الي اللة وهو الذى يحكم بالعدالة الإلهية للا يعنى هذا عدم المطالبة بحقوقنا. ولكن يعني أن لا نحاول أن نأخذ هذه الحقوق بالقوة ول ننتقم لأنفسنا او .لمكانتنا
شركا لأخيه فيقع فيه. وأننا يجب يحفظنا من الشر حتي لا يتعبنا
ونعرف أيضأ من الكتب المقدسة أن الشر قد يعود على من يفعله. وانه قد ينصب أن نحاول تحنب الشر و نطلب من اللة أن يساعدنا ليس فقط لفعل الخير ولكن أيه
و يعلمنا أيضأ الكتاب المقدس أن الكنيسة لا تقي الإنسان من الشر و لكنها تساعده أن يبقي بعيدا عن الشر بتذكيره كلمات اللة ووصاياد. إذ نقرا في الرسالة الي افسس عن الحرب الروحية التي نواجهها كل يوم ضد قوي الشر الروحية. إى إبليس .وأعوانه. وذلك لا إلا بالصلاة ومعرفة الكتب المقدسة والإيمان والثقة في اللة ومواعيده والإيقان بأمر خلاصنا الابدى
شياطين آخرين ويسكنون هذا المنزل النظيف. ويعلق المسيح انه ستكون أواخر هذا الإنسان أشر من أوائله ولذلك قلقو لا تكفى ولكن على الإنسان ان يقبل الروح القدس ويطلب الامتلاء به. وذلك بفعل الإيمان وقبول الروح القدس وعمله
تلخيص الموضوع: دور الشيطان في الخطية: الشيطان يقنع الإنسان بعدم وجود عقبات أو عواقب للخطية وأنها ستبقى سرية. مسؤولية الإنسان: المسؤولية عن الخطية تقع على الإنسان نفسه وليس على الشيطان، والحل هو التوبة والاعتراف لله. طبيعة الخير والشر: الخير ينبع من القلب الصالح، والشر ينبع من القلب الشرير. القداسة تعني الابتعاد عن الشر والاقتراب من الله القدوس. التعامل مع الشر: لا يجب رد الشر بالشر، بل ترك الانتقام لله الذي يحكم بعدالة. دور الكنيسة والروح القدس: الكنيسة تساعد الإنسان في مقاومة الشر عبر التذكير بكلمات الله. الامتلاء بالروح القدس هو الحماية الحقيقية من الوقوع في الشر.
الأسئلة
“صام السيد المسيح أربعين يومًا وليلة قبل دخوله في التجربة من إبليس (متى 4:1).
أما في الكتاب الخامس، جاء التعليق على الميلان في “الفجر” (2:18).” (نعم-لا)
أراد الشيطان أن يثني السيد المسيح عن الذهاب إلى الصليب منذ بدأ خدمته. ولذلك حاول تجربته في البرية (نعم- لا)
قال السيد المسيح “ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان” وذلك للدلالة على أهمية الحياة الروحية للإنسان
(نعم-لا)
يحاول الشيطان خداع الإنسان باستخدام الآيات بصورة خادعة
(نعم-لا)
انتصر السيد المسيح على الشيطان بامتلائه من الروح القدس ومعرفته بالكتب المقدسة ليكون لنا مثالًا. هل هذا صحيح؟ (نعم – لا)
. لكي تمتلئ من الروح القدس وتعرف كلمته، هل تحتاج إلى الاقتراب منه؟ (نعم – لا)
. قال السيد المسيح إن النار الأبدية (جهنم) مُعَدَّة لإبليس وأعوانه. هل هذا صحيح؟ (نعم – لا)
أعطى السيد المسيح سلطانه على الشيطان وأعوانه إلى تلاميذه الذين أرسلهم للكرازة باسمه. هل هذا صحيح؟ (نعم – لا)
. لم تكن كلمات السيد المسيح لبطرس إدانة لدخول الشيطان في قلبه، بل إدانة لأن فكر بطرس لا يمثل فكر الله، وإنما الفكر المعادي له. هل هذا صحيح؟ (نعم – لا)
يسمح الله لنا بالتجارب لكي يقوي إيماننا ويشدد ثقتنا فيه. هل هذا صحيح؟ (نعم – لا)
خاتمة الدرس:
في ختام هذا الدرس، نتعلم أن انتصار السيد المسيح على الشيطان يعطينا رجاءً وثقة بأننا قادرون على مواجهة التجارب والانتصار عليها بفضل امتلائنا بالروح القدس ومعرفتنا بكلمة الله. لقد قدّم لنا المسيح مثالًا حيًا للثبات في الإيمان والطاعة لله، حتى في أصعب الظروف. كما أن وعد الله لنا بأن التجارب تأتي لتقوية إيماننا هو دعوة للثقة الدائمة به.
فلنلتزم بالصلاة والتمسك بكلمة الله، متأكدين من أن النعمة والقوة الإلهية تمنحنا الانتصار على كل تحديات الحياة.
في زمن السيد المسيح ، كان الوضع السياسي والثقافي والديني والاقتصادي في منطقة فلسطين (وخصوصاً في بلاد الشام) يتسم بالعديد من التحديات والتغيرات.
1. الحالة السياسية: كانت فلسطين تحت الاحتلال الروماني، وكان هناك حاكم روماني في المنطقة يسمى “المحافظ”، وكان يحكم بشكل مباشر من قبل الإمبراطورية الرومانية. بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك بعض السلطة المحلية للملوك اليهود مثل هيرودس الكبير، ولكنهم كانوا في النهاية تحت سيطرة الإمبراطورية الرومانية. هذا الوضع تسبب في توتر مستمر بين الحكم الروماني والشعب اليهودي.
2. الحالة الدينية: كانت الديانة الرئيسية في فلسطين هي اليهودية، وكان الشعب اليهودي يمارس شعائرهم الدينية في المعابد ويعيشون وفقًا للشريعة اليهودية. ومع ذلك، كان هناك انقسام ديني بين الطوائف المختلفة مثل الفريسيين والصدوقيين. كما ظهر في هذه الفترة بعض الحركات الدينية التي كانت تبحث عن التحرر من الاحتلال الروماني، مثل الحركات الميسانية التي كانت تنتظر ظهور “المخلص”.
3. الحالة الثقافية: في تلك الفترة، كانت الثقافة اليهودية هي السائدة، وكانت اللغة العبرية هي اللغة الرئيسية، مع وجود بعض التأثيرات اليونانية والرومانية بسبب الاحتلال. كان للكتابات الدينية والشرائع التوراتية دور كبير في الحياة اليومية. كما كان هناك تأثيرات ثقافية متنوعة بسبب التفاعل مع الإمبراطوريات المحيطة.
4. الحالة الاقتصادية: كان الاقتصاد في فلسطين في زمن السيد المسيح يعتمد بشكل كبير على الزراعة والتجارة. كان الفلاحون يعملون في الأراضي الزراعية التي كانت تحت السيطرة الرومانية، وكان العديد منهم يواجهون الضرائب الثقيلة. كما كان هناك تفاوت اقتصادي، حيث كان هناك أغنياء قليلون وفقراء كثيرون، وكان الوضع الاقتصادي صعبًا على العديد من الناس، خاصةً الفقراء.
كل هذه العوامل شكلت الخلفية التي عاش فيها السيد المسيح، وقد أثرت في رسالته وأسلوب دعوته التي كانت تركز على المحبة والتسامح والعدالة الاجتماعية.
فيديو علئ اليوتيوب يوضح الدرس الثالث
يتداول الدرس الاؤل مواضيع عدة منها :
1_ الحالة السياسية:
سيطرة الإمبراطورية الرومانية على اليهودية.
وجود حكام معينين مثل هيرودس وبيلاطس البنطي.
التنظيم العسكري الروماني القوي الذي ساهم في إخماد الثورات.
العلاقة بين الشعب اليهودي والاحتلال الروماني.
2-الحالة الاقتصادية:
جمع الضرائب من الشعب بواسطة العشارين.
سوء استخدام الهيكل لأغراض تجارية مما أثار اعتراض السيد المسيح.
الفقر والظلم الاقتصادي الذي كان سائداً في ذلك الزمن.
3. الحالة الثقافية واللغوية:
انتشار اللغة اليونانية كلغة رسمية.
استخدام اللغة العبرية في الأمور الدينية والآرامية في الحياة اليومية.
تأثر الشعب اليهودي المحدود بالفلسفات اليونانية.
4. الحالة الدينية:
وجود طوائف دينية مختلفة مثل الفريسيين، الصدوقيين، والغيورين.
اختلاف معتقداتهم وصراعاتهم مع تعاليم السيد المسيح.
دور الهيكل كمركز ديني وحياتي للشعب اليهودي.
النص يعكس تصويراً شاملاً للبيئة التي عاش فيها السيد المسيح وتأثير تلك الظروف على المجتمع اليهودي وتعاليم المسيح
لنبدأ في الدرس الثالث بالتفصيل الكامل مع الاسئلة
الحالة السياسية والدينية والثقافية والاقتصادية في أيام السيد المسيح
القراءة: (متى2: 1؛ متى 27) ينه «الحالة السياسية وحكم الرومان للبلاد اليهودية -1 في اليهودية وعقائد الطوائف الدينية المختلفة التي كانت سائدة ايام السيد المسيح -2 فية العامة (من فلسفة ولغة يونائية). والحالة الثقافية المحلية العامة واللغة العبرية -3 .الحالة الاقتصادية والاجتماعية –
أولً: الحالة السياسية وحكم الرومان
حكم الرومان. حكم الرومان أغلب بلاد العالم المعروف آنذاك بعد غزو الإسكندر الأكبر لمعظم -1
بلاد العالم – فقد حكموا معظم بلاد أوروبا وشمال أفريقيا ومصر وتركيا وفلسطين. ولكنهم لن يحكموا بلاد فارس والجزيرة العربية. وكان “الحاكم الأعلى” أو ما يسمى “القيصر” يحكم من سلطته المركزية في روما بواسطة حكام يعينهم في الولايات .المختلفة ويكونوا خاضعين له
ونعرف من الكتاب المقدس أن السيد المسيح قد ولد في أيام أوغسطس قيصر الحاكم الأعلي للإمبراطورية الرومانية وكان حاكم اليهودية هيرودس الملك وكان حاكمًا قاسيًا وظالمًا. وغالبًا ما كان هذا الملك ابن الملك هيرودس الأكبر الذي دشن الهيكل ورممه لإرضاء اليهود. وقد حكم هيرودس البلاد من سنة 37ق. م إلى سنة 4م. ثم عاد فقسم المملكة إلى ثلاثة مقاطعات .ليحكمها أبناءه الثلاثة
الجيش الروماني. حكم الرومان البلاد الخاضعة لهم عن طريق جيش قوي وكان هذا الجيش أقوى الجيوش المعروفة في -2 ذلك التاريخ. فكان له أسطول بحري عظيم وأيضًا جيش بري قوي فيه تنقسم كل فرقة إلى خمسة آلاف جندي تسمي (لاجئون). وكل مائة جندي تحت سلطان قائد عسكري يسمى (قائد مائة). وكان هذا الجيش يعمل في بناء الكباري ويعد الطرق. وبذلك أصبحت كل الطرق تؤدي إلى روما حتى يستطيعوا الوسول إلى أية ولاية تحت أمرتهم في أسرع وقت لاخماد الحركات الثورية وايضا لانعاش الحركة التجارية للدولة الرومانية. واستطاع هذا الجيش القوي إخماد حركات عصيان وتمرد كثيرة بين الشعوب التي يحكمونها.وكانت هناك محاولات كثيرة بين اليهود الي الاستقلال وطرد المستعمر الروماني. ولذلك زاع صيتهم انهم ثوريون ودائما يثيرون الشغب. ولذلك أخمد الرومان سريعا كل محاولة للاستقلال والانفصال عن الامبراطورية .الرومانية
السلام الروماني. كان الرومان مهتمون بحفظ السلام في بلادهم وذلك بإخماد كل الثورات أو حركات العصيان في البلاه -3 وسمي هذا السلام (باكس رومانا- او السلام الذى من روما) وبذلك استطاعوا أن يفرضوا الضرائب إذا كانت نقدية أو كانت مسر هي إسلة القمح الت ترسل إلى الحكومة الزومانية كشريبة سنوية: وكان هذا السلام سببا في انتشار الفكر واللفات .وانتشار المسيحية ايها
اليهود: اعتبر اليهود حكم الرومان مفروضًا عليهم ولم يستطيعوا التخلص منه برغم محاولات عديدة كادت تنجح في تحرير -4 بلادهم. وكلما ازدادت المقاومة والتمرد كلما ازدادت قبضة الرومان على شعب اليهود. ولذلك فضل رؤساء اليهود التعاون مع السلطة الحاكمة . ولكن ظل البعض يثيرون الرغبة في الاستقلال وإعادة فكرة الدولة الدينية. التي تنبع من الفكر اليهودي الديني أيضًا. ومن أمثلة هذه الثورات كانت ثورة المكابين التي أخمدها الرومان قبل أيام المسيح ببضع مئات من السنئين. وأما بعد المسيح فقد حدئت ثورات أخرة ٠ انتهت بهدم أورشليم تمامًا و أدت الي تحطيم الهيكل سنة 70 ميلادية أي حوالي 0 سنة.بعد موت السيد المسيح.:وبعدها تعقت البهود في ريوح العالم فمنهم قد رحل إلى مصر يمنهم من رحل إلى الجزيرة العربية وبلاد فارس ومنهم من هاجر الي أوروبا حتى الي روسيا. وبحكم هذا التشتت تعلم اليهود اللغة اليونانية ولكنهم احتفظوا .بلغتهم من اجل حفظ ودراسة الكتب المقدسة
السيد المسيح. ولد السيد المسيح أيام حكم ميرودس الملك وقد كان حاكمًا قاسيّا. وغالبًا كان هيرودس أبن الملك -5 ميرودس الأكبر الذي دشن الهيكل ورممه. وذلك إرضاءًا لليهود. وبعد ممات الملك هيرودس قسمت المملكة إلى ثلاثة ولايات, أو مقاطعات حكمها كل من أبناءه الثلاثة. ونعرف أيضًا من الكتاب المقدس أن الإمبراطور أرخيلاوس هو الذي أمر بالاكتتاب أو الإحماء العام. حيث طلب من كل فرد أن يعود إلى وطند لو عميرته لكي وكتتب هناف ولذلك حاد يوسف ومريم إلى بيت .لحم لأنهما كانا من بيت داود وهناك ولد المسيح. وكان ذلك كما تحدثنا تحقيقا للثوبات ايضا
ولذلك نرى 8 الشعب اليهودي كان يتوق إلى مخلص “سياسي” يخلصهم من عبودية واستعمار الرومان لهم. ونستطيع أن نضيف كلمة “ديني” أيكاء لأنه حسب الفكر اليهودي كان هناك ارتباط وثيقا بين الدين والدولة. ولذلك عندما بدأ السيد المسيح خدمته وشفاءه اللترقض وقدل انوك التف حوله جموع كثيرة من الشعب منتظرين أن يعلن هذا الملك الأرضي نفسه ملكا. وقد أثار ذلك خوف قادة اليهود الذين كانوا يخافون من هذه الثورات التي قد تجلب عليهم غضب الدولة الرومانية ومن .ثم عقابها
وحالما عرف الشعب أن السيد المسيح ليس له نفس “برنامجهم السياسي” انصرفوا عنه. ولكن جماعة كبيرة آمنوا به وبرسالته .وظلوا أمناء لهذه الرسالة واستطاعوا في فترة وجيزة الكرازة بهذه الرسالة حتى إلى قلب الدولة الرومانية ذاتها في روما
بيلاطس البنطي. كان بيلاطس البنطي حاكمًا على المقاطعة اليهودية أيام صلب المسيح وكان آنذاك الإمبراطور طيباريوس -6) .يحكم الدولة الرومانية. وقد حكم ما بين عام 14م إلى 37م أي حوالي 23 عامًا
وسوف ندرس فيما بعد محاكمات السيد المسيح أمام ولاة الرومان بأكثر تفصيلاً. ولكن يجب أن نذكر بيلاطس الوالي اذ حاول أن ينقذ المسيح من أيدي شعب اليهود بعدة محاولات منها جلده ثم إطلاقه . ولما فشلت هذه المحاولة لإصرار اليهود . حول المحاكمة إلى ملك آخر ولكن عندما فشلت كل هذه المحاولات لإصرار الشعب ورؤسائه أن يقتلوا المسيح. أسلمه إليهم وغسل يده وقال أنه برئ من دم هذا البار الذي كان يعتقد اعتقادًا راسخًا أنه لم يفعل شيئًا .يستحق عقوبة الموت. ولكن هذا لا يعفي بيلاطس من مسئولية إقرار العدالة في بلاده
الحالة الاقتصادية والاجتماعية لم يجمع الرومان الضرائب المفروضة على الشعوب الخاضعة لهم بانفسهم . ولكنهم تركوا هذه المهمة إلى الولاة الذين تركوهم لحكم هذه البلاد. وكانت الضرائب حوالي 965 من دخل الفرد . ولكن جابي الضرائب و (يذعي العشار) انتهزوا هذه الفرصة لكي يكتسبوا مالا غير شرعيًا. وإذ كان لهم الحق في استخدام أية قوة عسكرية رومانية لجمع هذه الضرائب . صارت لهم نفوذ كبيرة بالبلاد . ولذلك كانوا مكروهين لدى الشعب. ونجد من بين الذين تركوا هذه المهنة وصاروا أتباعًا للسيد المسيح اثنين وهما متى الذي كتب لنا أول الأناجيل أو الرسالة السارة . والشخص الآخر هو ذكا العشار . الذي وعد بأن يعيد ما سرقه وظلم .به الآخرين لكي يصير تلميذًا حقيقيًا للمسيح
ولم تكن ضريبة الدولة الرومانية هي الضريبة الوحيدة ولكن كانت هناك ضرائب للهيكل حسب العرف الديني من جمع العشور. كما أوست شريعة موسي. وقد أساء رؤساء الكهنة والقائمين على الهيكل استخدام سلطانهم الذيني ونفوذهم . فأقاموا سوقًا داخل بناء الهيكل للاتجار في العملات اذ كان اليهود وغيرهم ياتون من بلاد كثيرة. وكذلك بيع العجول والاغنام والحمام التى كانت تقدم لذبائح لله . وذلك ما تصدى له السيد المسيح في آخر خدمته. وصار ذلك فيما بعد السبب الرئيسي لطلبهم أن .يصلبوه ويتخلصوا مته
أما عن الحالة الاقتصادية للشعب اليهودي فقد كانت لا تبشر بمستقبل أفضل أو إلى تقدم وازدمار فلقد أمملت الدولة الرومانية نهضة البلاد . ولم يكن امتمامها الأول تقدم هذه الشعوب 1 ازدهارها ولكن كان همها الأول هو الاستفادة منها . ولذلك ازداد الفقر والظلم. ولذلك نجد أن المسيح قد تعامل مع الكثيرين من الفقراء الذين التفوا حوله وكان يعلمهم. أما الأغنياء فقد كانوا أقلية . ولكن بعضهم أحب تعاليم المسيح وصار من أتباعه (مثل يوسف الرامي). الذي طلب أن يدفن السيد المسيح في قبره الخاص . ولذلك تحققت النبوة أنه سوف يدفن بين الأغنياء. وفنا يجب أن تلاحظ أن الأغنياء لم يكونوا ملاك اقطاعيات .ولكنهم قد يكونوا ملاك مزارع صغيرة
أما عن “العبودية” فقد كانت أمرًا اجتماعيًا مقبولاً في ذلك الوقت . ولا يجب أن ننظر إلى هذا الأمر بنظرة العصر الحاضر . .فلم تكن العبودية هي الظلم والطغيان . بل كانت مثل تنظيم اجتماعي حيث يعمل العمال في الزراعة أو ما خلافه
وقد ذكر العهد القديم كثيرًا من آداب معاملة السيد إلى العبد والعكس صحيح. ولكن قسوة قلب
الإنسان وطمعه ٠ أدى إلى إساءة العبيد. خاصة النساء منهم. في الكثير من الأحيان. والجدير بالذكر أن السيد المسيح لم يعلم أطلاقًا “تحرير العبيد” وإطلاقهم أحرارا بل علم عن المحبة والمساواة والطاعة والخضوع كما علم أيضًا عن النشاط وعدم الكل . وكذلك عن الوكلاء الأمناء الذين يستأمنهم أصحاب العمل. فلم تكن رسالة المسيح إطلاق الأسرى أو المطالبة بحقوق .الفقراء . وبرغم ذلك الا انه قد علّم بهذه القيم أيضًا
ثالثًا: الحالة الثقافية واللغوية
كانت اللغة اليونانية هي اللغة الرسمية لليلاد وقد استخدمت في الماسلات والشئون السياسية للبلاد. إلا أن الرومان لم يتدخلوا في الشئون الداخلية للبلاد التي استعمروها والخاضعة لهم . بل تركوها تستخدم لغاتها الأصلية مثلما استخدم المصريين لغتهم القبطية القديمة . واستخدم اليهود اللغة المآرامية (وهي اللغة العامية للعبرية) وفي لغة المواطن العادي. .واستخدموا أيضًا اللغة العبرية في ممارساتهم الدينية إذ كانت لغة الكتب المقدسة
وبرغم أن اليهود كانوا حريصين على تعليم أبنائهم اللغة العبرية لدراسة التوراة واستخدام اللغة العبرية في الصلاة. إلا أن
البعض منهم قد تعلموا اللغة الرسمية للبلاد وهى اللغة
اليونانية لدراسة الآداب أو الفلسفات المختلفة ٠ أو التعليم . أو لاستخدامها بعد أن هاجروا من بلاد إلى ربوع أخرى في
الدولة الرومانية. وقد سمحت الدولة الرومانية ببعض الأقراد بأن يتجنسوا بالجنسية الرومانية إذا ولدوا في ولاية رومانية ٠ أو أن
يشتروها بالمال. ولذلك نجد أن تلاميذ المسيح قد كتبوا الأخبار السارة عن السيد المسيح باللغة اليونانية ٠ وليست باللغة العبرية (مثل لوقا البشير والرسول بولس) وقد أدى ذلك إلى انتشار رسالة الإنجيل (البشارة السارة) إلى أغلب ربوع الدولة .الرومانية وتبع ذلك الترجمات المختلفة إلى عصرنا الحالي
وبرغم أن الإسكندر الأكبر قد بنى مدينة الإسكندرية وبنى مكتبتها العظيمة لكي تكون مدينة العلم والأذاب والفلسفات والثقافات المختلفة . إلا أنه من الواضح أن شعب اليهود لم يتأثروا بهذه الفلسفات أو هذه العلوم المختلفة. ولذلك لا نجد صراعات أو مناقشات بين السيد المسيح في تعاليمه مع الفلسفات اليونانية المختلفة. ولكن ظهرت هذه 5 عندما بدأ تلاميذه الكرازة في مناطق أخرى خارج اليهودية. وكذلك فلا نجد بين تعاليم المسيح أية أحاديث عن اللواط أو استخدام النساء اللنساء أو مضاجغة الحيوان لأنها قد وردث قي أسقار التوراة وكتب الأنبياء . فقد كانت من الأمور الدينية والأخلاقية التي لا تحتاج إلى تقاش ولم يكن هناك ضرورة لإعادتها . وغالبًا ما لم تكن ممارسات ظامرة في المجتمع كما كان هو الحال مغ .المجتمعات غير اليهودية التي كرز بها تلاميذ المسيح خارج المجتمع اليهودي
رابعَاء الحالة الدينية اليهودية
كان شعب اليهود بصفة عامة . أكثر التزامًا من باقي الشعوب الأخرى أخلاقيًا ودينيّاء وذلك لوجود
الكتب المقدسة . وآيسًا ممارسة العبادات اليهودية في الهيكل . والتاريخ الطويل من اينية. وقد احتل الهيكل مكان
الصدارة في حياة الشعب اليهودي . حتى الي المتشتتين في خارج اليهودية . فقد كانت العبادة تدور حوله وكان يرمز اليه
في اتخاذ الهيكل مثل القبلة التى يوجهون وجوههم إليها (نابعا من صلاة سليمان عندما دشن الهيكل) وكذلك تأثروا
الأحداث التي تتصل به. وقد اعتاد كل يهودي أن يذهب ستويًا إلى الهيكل وإذا كانوا يعيشون بالقرب منه فكانوا يذهبون بصفة «مستمرة للعبادة فيه. ولذلك فإن السيد المسيح كان يذمب إلى هناك ويعلم في الهيكل إلى وقت صلبه ومماته
أما الحياة العامة والخاصة فكانت (على الأقل) محكومة بالوصايا العشر التي تمنع السرقة والزنى والاتهام الباطل وما إلى ذلك. ونحن بذلك لا نقيس اليهود على كلمة الله المقدسة ولكن نقيس أخلاقيات اليهود بالأمم الأخرى . فحتى وأن لم يكن اليهود ملتزمين في عبادتهم وإتباعهم للكتب المقدسة . إلا أنهم كانوا محدودين بالأعراف والممارسات التي كانت سائدة في مجتمعهم . والتي أثرت على سلوكهم اليومي. ولكن ذلك لم يزيدهم إلا كبرياء و الشعور أنهم افضل من الشعوب الأخري. فزادوا عات األمة المقدسة الكثيز من التوافي والقرائض هنما تعثر يه التاس وأصبح :من الضعب أتباع: الكلنة النننيطة لو الايمان
وقد أدى ذلك إلى المناقشات الحادة بين السيد المسيح ورؤساء الكهنة والمعلمين اليهود. ولكن لا نجد
أية مجادلة بين السيد المسيح وبين كهنة عبادات الأوثان مثلما كان في العهد القديم . ولكن المواجهة الحقيقية كانت بين السيع باليهيد وتعالييوب: القن نقد أبعدت التلين .سن العياتة السقة د رادت ليغا إلى «تطمية العيادة السجره أداه ساسيد وطقوس والاحتفالات والأصوام والصلوات الجوفاء . وتزايد الصلوات باطلاً من غير الخضوع لكلمة الله وأجراء الحق والرحمة في .البلاد
وقد تطورت هذه التعاليم وازدهرت بعد رجوع شعب اليهود من السبي البابلي وبناء الهيكل مرة أخرى (حوالي 500 سنة قبل الميلاد) وإلى تاريخ مجيء المسيح فأضافوا التعاليم الأخرى كما هو في التلمود اليهودي. وأدى ذلك الي النزاع بين معلمي .اليهود الدينيين والسياسيين فاصبحوا فرقا وأحزابا كل يناقض الآخر وكل يدافع عن عقيدته وعن تغسيره للكتب المقدسة
اقرأ جدول مقارنة الطوائف المختلفة وعقائدها المدرج أدناه لكي تتعرف على كل من الفريسيين والصدوقيين وغيرهم ممن كانوا -:حول السيد المسيح. ونلخص هذه المعتقدات والتي تمثل الاتجاهات الدينية المتواجدة أثناء خدمة السيد المسيح كالآتي
:الغيورين -1 وهم جماعة من الذين كانوا يريدون تغير الواقع العصيب بالقوة وإثارة القلاقل (وكان واحدًا من تلاميذ المسيح من هذه الجماعة وهو سمعان الغيور). ولكنه أدرك ان السيد المسيح جاء مسالما داعيا للمحبة والغفران. والحق و الرحمة. ولذلك تحول
(نعم-لا) 8 وافق السيد السيع على تاليو اتزيسيين أو المخوقيين وتضيرهم للتواة وكتب الشريغة
ك جباة الضرائب ف يوسن وسموهم (العشارين أو عشار) (نعم-لا)
حكم بيلاطس البنطي مقاطعة اليهودية أيام صلب المسيح وهو الذي أسلمه لليهود لكي يقتلوه حسب كتبهم وعقائدفم (نعم – لا) الم يسافر المسيح بعيدًا عن مقاطعة
اليهودية بل كانت سفرياته محدودة في منطقة صغيرة برغم أن رسالته كانت لكل العالم كما دعى هو نفسه إلى ذلك. ولكنه .ترك تلك المهمة لاتباعه
(نعم – لا)
عن استخدام القوة الي استخدام حجة المنطق والإقناع التي تعطي الانسان قيمته وحقه في اختيار اتباعه لله التي أعطاها له .اللة (اي حرية الضمير)
:الفريسيين وهم أولئك الذين كانوا المدققين والمتشددين في حفظ الكتب المقدسة وما أضيف إليها من تعاليم في التلمود اليهودي وخلافه. وقد كانت فتاك مباحتات. كثيزة بين السيد المسيح وبين :هذه الطائفة:من التغلمين. و الذين حثرهم الضيح من تطبيق الؤضايا بالحرفية وقال لهم “أن الحرف يقتل”. وكانت تعاليم المسيح تتناقض كثيرًا مع تعاليمهم لاختلاف تفسيره للشريعة الموسوية .عن تفاسيرهم 37
وقد اهتم هؤلاء ليس بالدين ولكن يتقاليد للآباء وحفظ القشور من الدين وليس الايمان العملي الذي يقود الي التدين الحقيقي .بعيدا عن حب الظهور والمظاهر الخارجية
وبالرغم ان المسيح كان موافقا مع الفريسيين اكثر من الطوائف اليهودية الأخري الا انهم اكثر الذين تحاوروا معه وحالوا الإمساك به وإيقاعه في ما قد يقود الدولة الرومانية الي التخلص منه. وكانت نقاط الانفاق بينهم هى إيمانهم بالحياة الآخرة وبوجود الملائكة وان النفص خالدة. ولكنه لم يتفق معهم في تفضير الايات والوصايا من حفظ يوم السبت ان يقوم اي إنسان بعمل ما حتي وان كان فعل الخير. وقال لهم ان الانسان لم يخلق من اجل السبت ولكن السبت من اجل الانسان وان الحياة افضل .من السبت والشفاء افضل من خفظ السبت
:الصدوقيين -3 وهم جماعة أكثر تحررًا من الفريسيين وكانت بينهم وبين الفريسيين الكثير من المباحثات والتناقض إذ كانوا لا يؤمنون بيوم القيامة ولا بوجود الملائكة . وبذلك رفضوا الكثير من الأجزاء في تعاليم التوراة والأنبياء . وكان الصدوقيين لا يؤمنون الا بالخمسة السفار الاولي وهى كتب التوراة (اي التعليم) . ولذلك رفضوا النبوات المختلفة عن المسيح. وكانوا ايضا يميلون الي السياسة اكثر من الدين. ولذلك كانوا اكثر ثراءا من الآخرين وتمركزوا في أورشليم حيث مارس الكهنة و رؤسائهم الدين والسياسة. ولكن السيد المسيح اختار الابتعاد عن الصراعات في أورشليم واختار ان يبدأ خدمته في شمال البلاد في مدينة الجليل ثم في المدن والقري والضياع المجاورة لها. ولكن سرعان ما ذاع صيته ووصل الي مسامع الرؤساء فخافوا من تأثيره علي الشعب فأرسلوا له عدة مرات يسألونه عن مسائل دينية ليس الهدف منها هو المعرفة ولكن ان يجدوا عليه علة لكي يتخلصوا منه. وبإصرارهم مع الفريسيين ايضا ورؤساء الشعب.. لم يجد بيلاطس .بدا في أن يسلمه لهم لكي يصلبوة
[الجدول س 1286]
الملخص
حكم الرومان مقاطعة اليهودية حكمًا صارمًا فلم يسمحوا أو يتهاونوا مع الثورات وفرضوا رقابة شديدة على كل من يحاول أن يثير القلاقل أو الثورات. وقد كان شعب اليهود. بالنسبة الي الشعوب الأخري . شعبًا محافظا له الكثير من القيم الأخلاقي وذلك بسبب تواجد الهيكل اي عبادة اللة. وكذلك الكلمة المقدسة من كتب التوراة والشريعة والأنبياء . ولكنهم وبرغم توافد الكثير من الحجاج الذين يأتون من الأمم والشعوب المختلفة لتقديم الذبائح في هيكل الله . إلا أنهم لم يختلطوا بهذه الشعوب ولا فلسفاتهاء ولذلك لا نجد أية مواجهة بين السيد المسيح وبين أصحاب هذه الفلسفات كما تعرض لها تلاميذه الذين خدموا .خارج دائرة اليهودية
ونجد أن تلاميذ المسيح لم يكن لهم المعرفة أو الدراية بهذه التعاليم أو الفلسفات. فقد كانوا أشخاص
عاديين وبسطاء . منهم المزارعين وصيادي السمك . ولكنهم تعلموا عن ملكوت الله من السيد المسيح وقبلوا رسالته . وبذلك
أصبحوا مؤهلين لكي يشهدوا خارج منطقة اليهودية فيما بعد. وذلك انما يعلمنا اننا لا نحتاج الا الى الايمان البسيط لكى نكون .اتباعا للمسيح
اما رسول المسيح. الرسول بولس. فقد كان متعلما ومثقفا ويعرف اللغات العبرية واليونانية وكذلك كان ايشا واسع الاضطلاع بالفلسفات اليونانية المختلفة. وقد ساهم عمق تعليمه في إقناع الكثيرين من غير اليهود باتباع المسيح وقد كتب للكنائس : المختلفة شارخا لهم:زسالة المسيح وما فعله من ام الفداة
ولتدهور الأحوال المالية والمعيشية والشعور بالقهر . كان الشعب اليهودي يتوق إلى ذلك “المخلص” الذي سوف يجلب لهم الرفعة والاستقلال. ولكن شرح بولس شرحا وافيا ان المسيح لم يكن مخلصًا أرضيًا ليهو : بل مخلشا روح أنن لكي يخلض ويفدي كل إنسان. ليس فقط في ذلك العهد بل في كل العهود التي سوف تأتي ولكل انسان من كل أمة ومن كل شعب أو .قبيلة أو لسان ولكي ينال كل من يؤمن باسمه غفران الخطايا وينال حياة أبدية
الأسئلة الكاملة للدرس
الم يتعرض السيد المسيح لفلسفة أرسطو أو الفلسفات اليونانية المختلفة لأنه عاش في مقاطعة يهودية لم ينتشر فيها تلك -. .الفلسفات الأخرى بل كان الفكر السائد له خلفية يهودية دينية
(نعم – لا)
تعرض أغلب تلاميذ المسيح في أثناء كرازتهم في البلاد الأخرى خارج اليهودية لفلسفة الديانات الأخرى لأنهم ذهبوا إلى بلاد لا تدين باليهودية
(نعم-لا)
علم علماء اليهود ورؤسائهم تعاليم وطقوس وأضافوا إلى الكلمة المقدسة في التلمود وهذا ما أثار
الجدل مع السيد المسيح
ا(نعم-لا)
لم تكن لمدينة الإسكندرية أثرًا مباشرًا على أورشليم من حيث الفكر فقد كان الشعب اليهودي -4
منحصرًا في تعاليمه اليهودية
(نعم-لا)
الم يفرش الرومان دياناتهم أو تعاليمهم على شعب اليهود ولذلك تركوهم يعبدون الله كما يريدون إلى أن قاموا بثورة عارمة
فأتى الرومان سنة 70م ودمروا الهيكل بعدها تشتت اليهود إلى ربوع العلم حتي الوقت الحديث
(نعم-لا)
لم يحرش المسيح شعب اليهود على الثورة ضد الرومان . ولم يحرض على عدم دفع الضرائب فقال لتلاميذه أعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله. ولكنه في نفس الوقت أشار أن هذا النظام الضريبي لا يتفق مع العرف الإنساني إذ قال لبطرس ممن يجب أن يأخذ الولاة الضرائب أهل من أبناء بلادهم أم من الآخرين فأجاب بطرس قائلا من أبناء بلادهم (أي نبذا لفكرة .الاستعمار بصفة عامة ولكنه دفع الضريبة)
في الختام، يمكننا أن نلاحظ أن الفترة التي عاش فيها السيد المسيح كانت مليئة بالتحديات السياسية والدينية والاقتصادية. ورغم صعوبة الظروف التي كانت تحيط بالشعب اليهودي تحت الاحتلال الروماني، إلا أن رسالة المسيح جاءت لتسعى إلى نشر المحبة والتسامح والسلام. كانت دعوته تهدف إلى إصلاح القلوب والعقول، وتقديم أمل جديد للناس في ظل الظروف القاسية التي كانوا يعيشونها.
النبوات التي وردت عن المسيح في التوراة والكتب المقدسة تشكل جزءًا أساسيًا من الإيمان المسيحي، حيث تعد شهادات واضحة عن مجيء المسيح ودوره كمخلص للعالم. تنبأ الأنبياء عبر العصور بميلاده العجيب من عذراء، ومكان ولادته في بيت لحم، وصفاته كنبي عظيم مثل موسى، ومعجزاته وأعماله. كما تضمنت النبوات تفاصيل دقيقة عن دخوله أورشليم منتصرًا على ظهر جحش، ورفض شعبه له، وصولًا إلى آلامه وموته وقيامته المجيدة. هذه النبوات لم تكن مجرد إشارات تاريخية، بل كانت وعودًا إلهية تمتد عبر الأزمان، مؤكدة على خطة الله لفداء البشرية من خلال المسيح.
فيديو في اليوتيوب يوضح الدرس الثاني
يتضمن الدرس الأول مثل
1. النبوات عن السيد المسيح في العهد القديم: وردت نبوات عديدة عن ميلاده، معجزاته، حياته، صلبه وقيامته، وكانت هذه النبوات تهيئ قلوب اليهود لاستقباله.
الوعود الإلهية لشعب إسرائيل: تضمنت ثلاثة عهود رئيسية:
وتنقسم لثلاث :
الوعود الإلهية لشعب إسرائيل تضمنت ثلاثة عهود رئيسية وفقًا للروايات التوراتية: العهد مع إبراهيم: وعد الله لإبراهيم بأن يجعله أمة عظيمة، ويمنحه نسلًا كبيرًا وأرض كنعان (فلسطين الحالية) ميراثًا له ولنسله.
العهد مع موسى: في هذا العهد، تم تسليم شريعة الله لموسى على جبل سيناء بعد خروج بني إسرائيل من مصر، وهو عهد الالتزام بالشريعة مقابل حفظ الله ورعايته لهم.
العهد مع داود: وعد الله للملك داود بأن نسله سيبقى على العرش وأن مملكته ستكون أبدية.
3. تحقيق النبوات: تضمنت ولادة المسيح من عذراء، في بيت لحم، وكونه نبيًا مثل موسى، بالإضافة إلى دخوله أورشليم منتصرًا ورفض خاصته له.
آلام المسيح وموته الكفاري: تنبأ الأنبياء بخيانة أحد أتباعه، صلبه، صمته أثناء المحاكمات، رفضه المسكنات، وتقاسم ثيابه، وقيامته من الأموات.
موت المسيح كفارة عن الخطايا: أشار يوحنا المعمدان إلى المسيح كحمل الله الذي يرفع خطايا العالم، مؤكدًا أن موته كان ذبيحة تكفيرية عن الخطايا.
6. تحقق الخلاص والمفهوم الجديد للكنيسة: انتقلت رسالة الخلاص من حصرية اليهود إلى كل الأمم، وفهم التلاميذ أن الكنيسة ليست المباني بل جماعة المؤمنين بالمسيح.
هذا كان مجرد صور توضيحيه للدرس والأن سوف يبدي الدرس بالتفصيل الكامل مع الأسئلة
النبوات التي وردت عن السيد المسيح في التوراة والكتب المقدسة
.القراءة: سوف ندرس الآيات حسب ورودها في الذرس
في هذا الدرس: سوف نتعرف على النبوات المختلفة التي وردت في العهد القديم (أي قبل مجيء المسيح)
عن ما سيحدث بخصيص السيد المسيح (ميلاده- معجزاته- حياته – صلبة – قيامته). وقد هيأت هذه النبوات قلوب .شعب اليهود لمجيء المسيح وانتظاره
الدرس
مقدمة: شعب الله ينتظر مجيء المسيح المخلص بعد أن عاد شعب اليهود من الأسر أو السبي (حوالي سنة 38كق. م) أعادوا بناء الهيكل ومدينة أورشليم وكلاهما رمز لإعادة العلاقة بينهم وبين الله وكذلك كيانهم كأمة. ومنذ ذلك الحين كان الشعب يتطلع إلى إعادة الأمجاد القديمة حين ملك داود وسليمان عندما كان الشعب ينعم بالسلام والرفاهية وكذلك بتأمين بلادهم ضد أي عدوان. ويجب علينا أن نلاحظ الارتباط الوثيق بين شئون الدولة السياسية بالشئون الدينية حسب ما ورد في التوراة وفي الكتب .المقدسة وعندما حكم الرومان بلاد اليهودية ازدادت الضرائب وثقلت العبودية. ولذلك كان الشعب يتطلع إلى مجيء نبي أو
تدخل إلهي من الله لكي ينجيهم من ذلة الاستعمار واستغلال الرومان لبلادهم ولكي يجلب لهم الخير والبركة. ولذلك فقد كانت قلوب اليهود مستعدة لاستقبال السيد المسيح. ولذلك عندما بدأ السيذ المسيح يجول البلاد ويصنع الخير والمعجزات التغت حوله الجموع ولكن سرعان ما خابت آمالهم عندما شعروا أن السيد المسيح لم يأتٍِ لكي يحكم حكمًا أرضيًا ولا أن ن زعيمًا دينيًا بل كانت رسالته أسمى وأعلى ومي أن يقدم الفداء والخلاص ليس لشعب اليهود فقط ولكن لكل شعب
وعندما أحرك تلاميذه هذه الحقيقة. تغيرت مفاهيهم عن خطة الله لخلاص البشريةء فبعد انتمائهم الوثيق بالوطنية اليهودية أصبح انتمائهم إلى ملكوت الله الذي يشمل العالم وليس فقط دولة إسرائيل وبذلك جالوا مبشرين برسالة المسيح .إلى الأمم
أولاً: الوعود التي وعدها الله لشعب إسرائيل
.الوعد أو العهد مع إبراهيم _-1 .الوعد أو العهد مع داود -2 .الوعد أو العهد الجديد (بالروح القدس) -3
الوعد أو العهد مع إبراهيم (اقرأ تكوين 12- 18) -1 وعد الله أبونا إبراهيم بأن يباركه وأن في نسله (مفرد لاض جما سوف تتبارك فيه جميع الشعوب وقبائل
.الأرض حسب ما ورد في (اتكوين22: 18). وقد غير الله اسم أبرام (أب) إلى إبراهيم (آباء – أو أب لجمهور كثيرين) وعندما تقارن ذلك بما قاله الرسول بولس في (الرسالة إلى أهل غلاطية3: 15- 09) أن هذا الواحد (نسلك)
ليس هو أسحق (الابن) ولكن هو المسيح الذي سوف تتبارك فيه جميع قبائل الأرض وبذلك أصبح إبراهيم أبَا لكل .المؤمنين الذين سوف يؤمنون بخلاص المسيح وفداؤه 2 وهذا هو نص الآية التي وردت في (غلاطية3: 15- 29) “وأما المواعيد فقد قيلت في إبراهيم وفي نسله
(مفرد) ولا يقول في الأنسال (جمع) كأنه عن كثيرين بل كأنه عن واحد وفي نسلك الذي هو المسيح…” وهكذا قد صار .ابن كل المؤمنين بالمسيح وقبلوا خلاصه هم أبتاءاً لإبراهيم
الوعد أو العهد مع داود الملك (اقرأ 2صموئيل 57 2- 16) -2
متى كملت أيامك واضطجعت مع أبائك أقيم بعدك نسلك الذي يخرج من أحشائك وأثبت مملكته هو 4 لاسمى كرسيك يكون ثابًا إلى الأيد
برغم أن هذه النبوة تتكلم عن ابن داود وهو سليمان إلا أنها تتحدث عن المملكة التي سوف تدوم إلى الأبد من
نسل داود. وقد كان السيد المسيح من نسل داود الذي صارت مملكته السماوية ثابتة إلى الأبد وهي ليست من ممالك هذا
العالم ولكنها مملكة دائمة وثابتة إلى الأبد. وعندما تنظر إلى الإنجيل فإننا نجد أن كل من الإنجيل بحسب البشير لوقا
ومتى يقصد أن يسرد سلسلة نسب المسيح من نسل داود ومن نسل يهوذا. وذلك لكي يقرر أن هذا الوعد ثابت وهو ذلك
.الملك الذي سوف يملك إلى الأبد
الوعد أو العهد الجديد (اقرأ أرمي311: 31) -3 وهنا يعد الله شعبه أن “ها أيام تأتي يقول الرب وأقطع مع بيت إسرائيل ومع بيت يهوذا عهدًا جديدًا: ليس
.”كالعهد الذي قطعته مع آبائهم… وأجل شريعتي في داخلهم وأكتبها على قلوبهم وأكون لهم إلهًا وهم يكونون لي شعبًا ولذلك وعد الله أن شعبه قلوبًا لحمية أي ليست قلوب حجرية فهي تحس ولها مشاعر وأحاسيس فلا يعودين .يطيعونه لمجرد أنه للآب ولكنهم سوف يطيعونه: عن محبة تاتجة عن حسولهم على خلامن الله الذي قفي الصليب. وفي هذا العهد يعلمهم الروح القدس كلام الله ويفتح عيونهم وقلوبهم لكي يفهمونه. وهذا العهد الجديد ما قد حدث بعد انسكاب الروح القدس في يوم الخمسين الذي بعده تكونت الكنيسة أي (أتباع المصيح) فالكنيسة ليست هي المباني ولكنها هي أعضاء الجسد الواحد أتباع المسيح الذين يؤمنون به. وأما المباني فهي احتياجهم لكي يعبدوا الرب .ويتعلموا كلمته
النبوات المسيانية عن المسيح وتحقيقها
إن واحدًا من الأسباب 7 ان كاتبي الأناجيل بيسوع هو الطريقة التي حققت بها حياته نبوات العهد -:القديم عن المسيح وفيما يلي ببعض النبوات الرئيسية
موضوع النبوات ولادة المسيح في بيت لحم
ص امت2: 1- 6 الو2: 1- 20
ولادة المسيح من عذراء إش7: 14
مت1: 18- 25لو1: 26- 38
المسيح نبي مثل موسى تث18: 15. 18. 19 يو7: 40 دخول المسيح إلى أورشليم منتصرًا رة9: 9
9-4-5 يو12: 12- 16 المسيح مرفوض من خاصته إش53: 1. 3 مز118: 22
هوذا السيد نفسه يعطيكم آية (أي أن المسيح قد صار آية للبشر) أن ها العذراء تحبل وتلد أبنًا وتدعو اسمه”
.عمانوئيل أي (الله معنا)” أو بمعنى آخر أن الله صار بيننا ومثلنا (وهذا ما نسميه تجسد الكلمة)
إن ميلاد السيد المسيح من عذراء لم تعرف رجلاً ليس لمجرد إثبات النبوة ولكن لإثبات التجسد. فالمسيح لم
يكن مثل آدم. فآدم خلق من التراب أما المسيح فقد حبل به من الروح القدس. وآدم أخطأ أما المسيح لم يكن فيه خطية. ولأن الكلمة (المسيح) قد صار جسدًا لذلك فهو إله كامل وإنسان كامل بدون انفسال أو تجزأ. ولذلك فله صفات إلهية وصفات إنسانية. وهذا السر عظيم لا نستطيع أن ندرك أبعاده بالعقل المجرد أو بالتفكير البشري ولكن الله بالروح القدس .هو الذي يعطيئا هذه القناعة ومذا الإيمان
لم يستمر في تأسيسه مملكته على الأرض لأن ملكه ملكا سماو .على قلوب الذين يؤمنون به وبذلك يكون لهم السلام مع الله
ليس ملكا أرضيّا. ومنذ ذلك الحين فالمسيح يملك
سابعًا: أن السيد المسيح سوف يتألم ويُصلب انظر إلى جدول المقارنة واقرأ للآيات وجميع تلك الآيات التي تنبأ بها أنبياء الله قبل مجيء المسيح قد تمت كالآتي .أن أحد أتباعه سوف يخونه ويسلمه لأعدائه -1 .أنه سوف يقبض عليه ويحاكم -2 .أنه سوف لا يدافع عن ذاته أمام المحاكم -3 .أنهم سوف يستهزئون به ويعيروه -4 وت على الصليب بين اللصوص -5 سوف يتألم -6 0 خلاً (لكي يخفف آلام الصلب) ولكنه يرفضه لأنه أراد أن يشرب كأس الألم لآخره -7 .أنهم سوف يقترعون على ثيابه لكي يتقاسموها -8 .أنه سوف لن ينكسر أي عظم من عظامه -9 أقه سيولد فقيرًا ولكنه يدفن مع الأغنياء -10 .أنه سوف يقوم من الأموات ويصعد إلى للآب السماوي-11
ثامئًا: نبوة عن السيد المصسيح أنه سوف يموت كفارة عن الخطايا
قارن (يوحنا 1: 29 مع إشعياء53)
ورد في سر التكوين (3: 15) أن نسل المرأة (المسيح) سوف يسحق رأس الحية (الشيطان). وذلك لانتصارة
على إبليس وبلك قدم الذبيحة الكاملة على الصليب. وهذا ما أشار إليه يوحنا المعمدان عندما شاهد المسيح قادمًا فقال “هذا هو حمل الله الذي يرفع خطية العالم”. وكما كان اليهود يقدمون تكفيرًا عن الخطية حملاً بدون عيب كذلك فقد قدم المسيح ذاته لنا على الصليب لكي يصير كفارة عن الخطية ولكي نستطيع أن نحصل على غفران الله. وهذا ما قاله السيد المسيح عندما اجتمع مع تلاميذه “خذوا كلوا هذا هو جسدي المكسور من أجلكم” أي أنه سوف يبذل نفسه من أجل .أحباؤه الذين هم كل الذين يؤمنون به
الملخص
تنبا أنبياء العهد القديم بوحي الروح القدس قبل مئات السنين لمجيء المسيح. وقد وصفوا وصفًا دقيقًا لما سيحدث
اللسيد المسيح منذ ميلاده إلى قيامته وصعوده. وفي هذه النبوات قدموا وصفًا عن ما سيحدث في صلبه وآلامه ثم قيامته وصعوده إلى السماء. ولذلك ذكرها التلاميذ في تعاليمهم وعظاتهم لكي يؤكدوا أن هذا هو الذي وعد به الله. وأنه سوف يأتي .لكي تتبارك فيه جميع قبائل الأرض ولكي يكون هو الحمل الذي سوف يُقدم لكي يكون كفارة عن الخطايا
قارن (يوحنا 1: 29 مع إشعياء53)
ورد في سر التكوين (3: 15) أن نسل المرأة (المسيح) سوف يسحق رأس الحية (الشيطان). وذلك لانتصارة
على إبليس وبلك قدم الذبيحة الكاملة على الصليب. وهذا ما أشار إليه يوحنا المعمدان عندما شاهد المسيح قادمًا فقال “هذا هو حمل الله الذي يرفع خطية العالم”. وكما كان اليهود يقدمون تكفيرًا عن الخطية حملاً بدون عيب كذلك فقد قدم المسيح ذاته لنا على الصليب لكي يصير كفارة عن الخطية ولكي نستطيع أن نحصل على غفران الله. وهذا ما قاله السيد المسيح عندما اجتمع مع تلاميذه “خذوا كلوا هذا هو جسدي المكسور من أجلكم” أي أنه سوف يبذل نفسه من أجل .أحباؤه الذين هم كل الذين يؤمنون به
الملخص
تنبا أنبياء العهد القديم بوحي الروح القدس قبل مئات السنين لمجيء المسيح. وقد وصفوا وصفًا دقيقًا لما سيحدث
اللسيد المسيح منذ ميلاده إلى قيامته وصعوده. وفي هذه النبوات قدموا وصفًا عن ما سيحدث في صلبه وآلامه ثم قيامته وصعوده إلى السماء. ولذلك ذكرها التلاميذ في تعاليمهم وعظاتهم لكي يؤكدوا أن هذا هو الذي وعد به الله. وأنه سوف يأتي .لكي تتبارك فيه جميع قبائل الأرض ولكي يكون هو الحمل الذي سوف يُقدم لكي يكون كفارة عن الخطايا
اسئلة الدرس
ولد السيد المسيح في مدينة “بيت لحم” لكي يولد في مدينة داود أي من نسل داود حسب النبوات
(نعم – لا)
“ورد في سفر التكوين أن “نسل المرأة” سوف “يسحق رأس الحية
(نعم – لا)
“أشار يوحنا الئ المسيح وقال “هذا هو حمل الله الذي سوف يرفع خطية العالم
نعم – لا)
وعد الله إبراعيم يم أن في نسله سوف تتبارك جميع قبائل الأرض (لا- نعم)
نجد أغلب النبوات التي تتحدث عن صلب السيد المسيح في سفر إشعياء
(نعم – لا)
قال تلاميذ المسيح أنه يشبه النبي موسى في أنه سوف يخرج شعبه من العبودية إلى الحرية أي من ظلام -6 العبودية للخطية (لا-نعم)
أية نبوة عن زواج السيد المسيح
(نعم – لا)
وردت نبوة عن أن السيد المسيح لن تنكسر عظامه على الصليب (نعم – لا)
فهم تلاميذ السيد المسيح أن أبناء إبراميم الحقيقيون أنهم كل من يؤمنون بالمسيح (نعم – لا)
فهم التلاميذ أن. الكنيسة هي جماعة المؤمتين بالمصيح ولذلك نحن في العهد الجديد الذي تنبا به الآن
(نعم – لا)
وفي ختام هذا الدرس، يتضح أن النبوات التي وردت عن المسيح في التوراة والكتب المقدسة لم تكن مجرد إشارات رمزية، بل كانت وعدًا إلهيًا تحقق بدقة في حياة المسيح. تلك النبوات تؤكد على تدبير الله لخلاص البشرية وتجسد محبته العظيمة. إن تأمل هذه النبوات يدعونا إلى تعزيز إيماننا وثقتنا في خطة الله ومواعيده التي لا تتغير، ويحثنا على السير وفق تعاليم المسيح ومحبته.
ولادة وطفولة يسوع المسيح تمثل حدثاً تاريخياً وروحياً عظيماً ترك أثراً عميقاً في حياة البشرية. فهي ليست مجرد قصة ميلاد عادية، بل بداية رسالة تحمل معاني السلام، المحبة، والخلاص. وفقاً للكتاب المقدس، وُلِد يسوع في بيت لحم بفلسطين في زمن مضطرب، حيث جاء ليُتمّم وعد الله للبشرية وليكون نوراً يُبدّد الظلام. هذا الحدث المبارك لا يقتصر على المسيحيين وحدهم، بل يحمل رسالة أمل وسلام لجميع الناس، مؤكداً على قيم الرحمة والتضحية التي جسّدها المسيح منذ لحظة
الدرس الثانى
طلفولة السيد المسيح وختانه
القراءة: لوقا ؟- ومتى 7
.«وقيام كَثِيرِينَ في إشرائيل. لعل
أعلن آلله لسمعان الشيخ المتعبد قى الهيكل اليهودى عن ولادة المسيح مخلص العالم الذى .سوف يكون نور للعالم أجمع
وَلمَا أكْملوا كُلَ شَيْءٍ حَسَبَ تافو مُمْئلِنًا حِكْمَةٌ. وَكَانَتْ نِعْمَةُ آللهِ عَلَيْهِ. (إتجيلٌ لُوقَا ؟). لم تكن هذه الحكمة والنعمة بأية حال من الأحوال معرفة للمستقبل
َجَعُوا إلى آلْجَلِيلٍ إلى مَدِيئْتهمْ آَلنَاصِرَةِ. وَكانَ لبي يَنْمو وََئقوَى بآلرُوج.
أو القدرة الخارقة. ولكنها كانت معرفة بالكتب المقدسة ومحتوياتها إذ بدأ السيد المسيح يعلن ويحاجج معلمي و الشيوخ اليهود .وكانوا يتعجبون من هذه المعرفة :في هذا الدرس ختان (تطهير) السيد المسيح – كلمات سمعان الشيخ – كلما حنة النبية – الهروب إلى مصر – العودة إلى الناصرة – المقدمة
نحن لا نعرف الكثير عن طفولة السيد المسيح ولكن هناك بعض القصص التي وردت بالأناجيل قد توفنا ببعض النقاط الهامة الهذه الفترة في حياته. وهذه النقاط الهامة هي ثلاثة
-١ أن ختانه كان في اليوم الثامن كما هو مطلوب من كل يهودي وذلك لكي يتمم الشريعة الموسوية 1- أنه كان خاضعًا لأبويه مريم ويوسف (ولابد أنه كان يعمل مع والده في حرفة النجارة إلى بداية خدمته العلنية) 1- أنه كان ينمو في معرفته الدينية وينمو جسديا وروحيأ وعقلياً
وقد كانت نعمة اللة عليه وكان محبوبا لدي الجميع
أولاً: ختان السيد المسيح : لوقا ؟ أمر الله إبراميم كل ذكر بعد ثما: أبناء إبراميم في حفظ هذا التقليد. وبعد موسي ان على كل امرأة أنجبت طفلاً. أن تأتي إلى الهيكل . وتقدم تقدمة للتطهير بعد أربعين وما من الولادة . وهذه التقدمة كانت خروفًا حولياً إذا كانت العائلة من الأغنياء. أما إذا كانت العائلة فقيرة. مثل عائلة المسيح فتقدم زوج من الحمام أو
)17 اليمام (لاويين ٠
ام من ولادته. وذلك علامة للعهد الذي قطعه الله مع إبراهيم (تكوين )١7 واستمر
وهذا تماما ما فعله يوسف ومريم. ففي اليوم الثامن تم تطهير (ختان) الطفل . وكذلك أعطى اسمًا .”كما أمرهم الملاك أنه سوف يسمى” يشوع” ومنها تأتي كلمة يسوع بالعربية أي “المخلصس
أما بالغة اليونائية التي سجلت كلمات لجل فاستخدمت اسم “أسوس” التي قد أصبحت باللغة العربية الاسم عيسى الذي
.استخدمه القران الكريم
وجاء يوسف ومريم من الناصرة إلى الهيكل في أورشليم لتقديم الذبيحة وأحضروا معهما الطفل “يسوع- يشوع” ٠ ولأنهم كانوا فقراء. فقد قدموا زوجًا من الحمام. وذلك يعلمنا أنه لا عيب في أن يكون الإنسان فقيرا. فقد جاء المسيح وعاش فقيرًا لكي .يفدي كل إنسان غنيا كان ام فقيرًا
وبذلك قد تممت عائلة السيد المسيح الفرائض والشريعة الموسوية التي أعطاها الرب لموسى. وبهذا الصدد لا نريد أن ننسى أن المسيح قد قال “ما جئت لأنقض بل لأنمم” . فحتى برغم انه عارض تفسير بعض أوامر ووصايا الشريعة إلا انه قد أعاد الفهم السحيح لها كما سندرس فيما بعد. أما أتباع المسيح وتلاميذه فقد عرفوا أن الختان هو “العلامة الخارجية” للعلاقة بين الله والإنسان وهى ليست فرض أو مطلب دينى. ولذلك حلت المعمودية بدلاً من الختان “كعلامة”
خارجية لإاعتراف علانية بأن الإنسان يتبع السيد المسيح ومو في عهد مقدس رأنه تعهد أن يطيع وصايا وتعاليم السيد المسيح .وسوف يسلك بالتقوي كما سندرس فيما بعد
.والمعمودية هي رش الماء بما يشبه الاغتسال للإنسان وهي علامة غفران الخطايا و الدخول في العهد المقدس مع اللة
تجري المعمودية المسيحية غالبا بيد القسيس او الكامن وذلك بتغطيس المتعمد فى الماء أو برشه بالماء بعد سؤاله هل امن بالصيح مخلصا شخصيا7 وهل يعد ان يعيش بالتقوي فى الزمان الحاضر حتي يوم موته و ذهابه الى السماء؟ اما اذا كان
اذ هذا الطفل فى تقوي اللة كابن للعهد المقدس بين المسيح والكنيسة. وهناك عدة البليائف السيحية منها التقطيس قن ماه التهر لو فى عيض كبر بالكتيسة ليزي
يفية أجراء المعمودية با الماة فوق الرأس.
وقد سميت الطائفة المعمدانية لأنهم يؤمنون ان المعمودية هي للكبار فقط اذ أن الكبار هم الذين يعرفون المعني الحقيقي اللمعمودية وليس للأطفال. فهم لم يتخذوا قرار اتباعهم الشخصي للرب. أما معمودية الأطفال لا تعنى خلاصهم الأبدي ولكن تعهد الأباء لتر, اغم في خوف الرب وحسب وصاياه. ولذلك يوجد كثيرين جداً من المسيحيين لا يتبعون تعاليم المسيح ولا يمجدونه في حياتهم برغم انهم قد تعمدوا. ولذلك قررت هذه الكنيسة التدقيق في هذا الامر
عضا انتشرت رسالة المسيح بين الشعوب الأخرى غير اليهودية. (والتي لم تمارس الختان) حدثت مباحثات كثيرة بين أتباع وتلاميذ السيد المسيح بخسوس هذا الأمر وذ كان الختان لا يؤخر أو يقدم في أمر خلا الإنسان وفداءه الأبحي وعلاقتة مع الله (غلاطية ؟- كولوسي 0) فضل أتباعه وتلاميذه عدم التثقيل على الذين أمنوا بالمسيح وبخلاصه من الأمم بعوائد اليهود .وممارساتهم (اعمال 10)
وبذلك أصبحت هناك حرية في المسيح او المسيحية في أمر الختان. وهو متروك للاستحسان الشخصي للإنسان حسب عادات .وتقاليد الشعوب وكذلك للصحة العامة للرجال 82
أن نقول ٠ أنه لم ترد أية وصية في الكتاب المقدس عن (ختان البنات) أطلاقاء ولم يمارس شعب الله هذه العادة في أية وقت من الأوقات. وبذلك ن ذلك أن الله قد أعطى المرأة حقها الجسدى في الزواج تمامًا. مثلما شاء به للرجل . وذلك لان اللة بارك الزواج والعلاقة الجنسية . كما كان ذلك لبقاء الجنس البشري وتكاثره إذ أمر الرب عندما خلق .آدم وحواء بأن “اثمروا وأكثروا واملئوا الأرض” (التكوين ؟)
وقد تكلم الرسول بولس عن الختان في (رومية *) مؤكدا أن الختان لا ينفع شيئًا ٠ ولا يؤخر أو يقدم
في كثير أو قليل . ولكن الإيمان هو الذي يبر الإنسان . وأن الله سيبرر الإنسان الذي مارس الختان (بإيمانه). وسوف أيضًا سيبرر الإنسان الذي لم يمارس الختان (بإيمانه أيضًا). وأضاف أن الختان الحقيقي هو “ختان” القلب . وذلك بأن المسيح فد .”قطع” الخطية بموته على الصليب ولذلك صارت المعمودية رمزا للعهد بين اللة والإنسان بدلا عن الختان
قصة سمعان الشيخ وحنة المتعبدة نقرأ هاتين القستين في الإنجيل بحسب البشير لوقا (؟) بعد أن سرد قصة ختان المسيح وتقديم التقدمة (زوج من الحمام) .في هيكل الرب
وتخبرنا القصة أن هنالك شيخًا تقيًّا متعبدًا لله قد أعلن الله له (بالروح القدس) أنه سوف لا يرى الموت قبل أن يرى السيد
المسيح. الذى سوف يقدم الفداء للعالم . وقد تحقق ذلك وفرح هذا الرجاء الذى كان ينتظره رجال اللة في كل العصور
بحسب وعد اللة. وقال سمعان “الآن تطلق عبدك يا سيد بسلام لأن عيني قد أبصرتا خلاصك الذي أعددته قدام جميع .الشعوب”. أي أن هذا الخلاص سوف يقدم لكل شعوب العالم. وليس فقط لشعب إسرائيل
وبرغم أن هذا الخلاص تبع من بني إسرائيل . اذ كان السيد المسيح يهودي الأصل . إلا أن الكثير من اليهود قد رفضوه ولم يقبلوه لانهم لم يشاءوا أن يؤمنوا بذلك المسيح الذي سوف يملك على قلوب البشر وكانوا ينتظرون ملكأ أرضياً يجعلهم أعلي .من كل الشعوب ويأتي لهم بالحرية. فهم يريدون مملكة أرضية وليست مملكة السماء
و تنبأ هذا الشيخ التقي أيضاً للقديسة مريم أنها سوف “يجوز في قلبك سيف” أي أنها سوف تتألم لآلام الابن المسيح على .الصليب ومعاملة الراقضين له. ولا حاجة لنا أن نصف آلام الأم وهي تري الإبن يجلد ويلبس إكليلاً من الشوك ثم يصلب
فهي قصة وسبحت الله وتكلمت عنه لأولئك الأ: .والقرابين لله و الذين ينتظرون مجيئه
و تلك التي اللتزق فكرهما الير اق اكد حقيقة هامة وهي أن هذا هو المسيح الذي سوف يأتي و سوف لا يكون فاديًا
(إسرائيل :ولك لل يعن ,ابسن لدي سوق لون 1 ‘ أن الخلاص مقدم لجميع الناس ٠ وليس قاصرًا على شعب إسرائيل ٠ وأن فيه (أي في اسم السيد المسيح) سوف تتبارك فيه كل قبائل الأمم
النبية التي عندما رأت الطفل يسوع بين زراعي أمه. ففرحت قياء من شعب اليهود أو من الشعوب الأخري الذين تواجدوا في الهيكل لتقديم الذبائح
لماذا اختار الله شعب إسرائيل؟
لم يختار الله شعب إسرائيل ليكون “شعيه المختار” من أجل تقواه . أو لأنه أفضل من باقي الشعوب, بل على العكس تمامًا ٠ فقد اختار الله شعب إسرائيل برغم قسوة قلبه وعدم طاعته . اذ قال عنهم أنهم “شعب صلب الرقبة” وغير مطيعين لإرادة الله و”شعب ثقيل السمع”. ولكن برغم ذلك فقد اختاره لكي يكون بركة ونعمة للشعوب الأخرى . ولكى يتمجد اللة من خلالهم . اذ سوف يأتي من بينهم السيد المسيح الذي سيعطي الغداء والكفارة . ولكي يكون مثلاً للشعوب الأخرى في الخضوع
الله وفي محبته
وعندما ندرس الكتب المقدسة نجد أن اللة قد تعامل مع الكثيرين من غير اليهود من الشخصيات التي ذكرها الكتاب المقدس .مثل أيوب. وراعوث التي جاء من نسلها المسيح ٠ وكرنيليوس الجندي الروماني ٠ والوزير الحبشي وغيرهم
وعندما جاء السيد المسيح . كان من المتوقع أن أول من سيؤمن به هم شعب اليهود . ولكنهم رفضوه بل أيضًا قتلوه. ظانين. أنهم سوف يقدمون بذلك خدمة لله للحفاظ علي تقاليدهم وأساليب حياتهم. ولكن أول من قبل الإيمان بالمسيح كانوا تلاميفه » وهم أيضا من بين شعب اليهود . وصاروا بركة ونعمة للشعوب الأخرى. وقد استخدم الله أول تلاميذه في نشر رسالة الإنجيل. اولا الى المعابد اليهودية حيث ذهب الرسل الأوائل ٠ قابلوا يهودًا فى تلك المعابد منهم الأتقياء الذين صدقوا أن هذا هو المسيح (أي المسبوح ع الذي وعد به اللة ايم وكان تلاميذه واثقين ومحاجين أن المسيح قد جاء . فآمن البعض ورقض البعض . زَقنوا رساقة الميخ أن يستمر الكيق لمنوا بالبية المبيع بالفيافة في الهيكل . ولكن طردوهم . وحبسوهم . وسجنوهم . وقتلوا الكثيرين منهم (أعمال .)١ ولذلك كان لابد أن تتكون الكنيسة (ومي نين) بعيدا عن المعايد اليهودية مجتمعين أولاً في المنازل . ثم صار لهم دور عبادة بعد أن استقرت بهم الأحوال : النشر رسالة الخلاص
وكان الثمن في الكثير من الأحوال هو اعطاء حياتهم . -و يعرفنا التاريخ أن جميع تلاميذ المسيح الذين اختارهم قد استعهدوا فني سبيل نشر هذه الرسالة
يظن المفسرون أن يوسف ومريم والطفل يسوع قد أتوا إلى مصر وهو ما دون السنتين أو الأربع
سنوات . وذلك 8 من الأمر الذي صدر عن الملك ميرودس إذ أراد أن يقتل جميع الأطفال الذكور ما دون السنتين . وبذلك يضمن القضاء على من يمكن ان يصبح ملكا. والذى من أجل ذلك 1 المجوس (حكماء المعزق) لكي يسجهوا له كملك وبذلك لا يكون هنالك من ينافسه أو ينافض أبناءه على عرش المملكة. وبذلك تحققت النبوة أن “راحيل وهو إسم زوجة 2 أي بنات اليهود . سوف يبكين أولادمن وسوف يُسمع في بلاد اليهودية صوت العويل والصراخ (أرميا )1١ كما درسنا .سابقًا
ولابد أن هذا الأمر قد حدث فجائيًا. فلم يتمكن أحد من الهروب أو الإفلات من ذلك الغضب. ولكن العناية الإلهية حفظت ْ السيد السو با الغرض منها و هو تقديم الخلاص الابدى. وبذلك تحققت النبوة التي تقول “من مصر دعوت إبني” ٠. .(فوشع ١:1١
وليس من المعروف كم من الزمان قد قضاه السيد المسيح في مصر ء ولكن من الأغلب أنها فترة لا تتجاوز الخمسة سنوات. عاشتها العائلة المقدسة في سلام وهدوء حتى بعدم وجود يهودا في المنطقة بسبب كرم المصريين ومحبتهم للغرباء. و يسجل التاريخ انه قد جاء الكثيرون من اليهود إلى مصر بعد سنة ١٠م 70 ميلادية اى بعد موت المسيح بسبعين سنة للعيش في بعد هدم الهيكل و عاشوا واستوطنوا الديار المصرية لمئات من السنين . ولنا ان نلخص ان العائلة المقدسة قد عاشت في .سلام بين المصريين الذين استضافوهم وأكرموهم وفتحوا لهم قلوبهم
العودة إلى الناصرة ولما مات الملك ميرودس (الذي يحكي التاريخ بانه كان ملكأ قاسياً). ظهر ملاك الرب ليوسف في حلم أن يأخذ الصبي المسيح يسوع وأمه 0
.(ويعود إلى “الناصرة”. وبذلك تحققت النبوة أنه “سيدعي ناصريًا” (أي من مدينة الناصرة) (إشعياء١1: )١
وبعدما عاد من مصر سكن فى التاصرة وكانت مدينة الناصرة قريبة من مدينة أورشليم ناصرياً وهي مدينة متواضعة وليست مدينة الملوك أو الأغنياءوولكن كانت مدينة التجارة ٠ وكثر فيها الفساد والسرقة والاحتيال. لخن قال أحد تلاميذ المسيح عندما دعود أولاً لكي يأتي ليرى المسيح الذي من الناصرة. قال “مل من الناصرة يمكن أن 0 أي شيء قاع ” (يوحنا 1:57) وذلك يعلمنا. أن الله قد يدعونا للذهاب إلى مدينة مشهورة بالفساد . لكي نبشر بصلاحه. وأيضًا اننا نستطيع أن نعيش كأولاد .لله. في وسط مدينة فاسدة كثيرة الشرور وأن الله له من يتبعونه حتى في أكثر البلاد فسادًا
رابعا : السيد المسيح ينمو ويتقوى في الروح والنعمة
فى معرفة الكتب المقدسة . ولذلك يجب ان نتعلم كيف ننمو فى ممارسة مهنة ما ولكن فوق الكل يجب أن يحرص الجميع .”أن ينمو في معرفة الله والكتب المقدسة فقد قال السيد المسيح “تضلون اذ لاتعرفون الكتب
– ولد المسيح في بيت لحم -١ سافر الي مصر وهو في عمر صغير -1 – عاد الي بلدة أبيه الناصرة قرب أورشليم و عاش فيها أغلب سني حياته -1 – غ- كان يصعد . مثل الكثيرين من اليهود . الي مدينة أورشليم في الأعياد (و غالبا ما صعد الي أورشليم ثلاثة مرات في عيد الفسح) – عندما بدا خدمته حوالي الثلاثين من عمره. سكن في مدينة الجليل شمالا -0 تجول بين البلاد و القري في اليهودية كارزا ببشارة الملكوت وكان يصعد إلي أورشليم الى الهيكل لتقديم ذبيحة الفسح – – عاد الي أورشليم و هناك واجه رؤساء الكهنة والشعب و مات هناك -/ – – قام من الأموات وصعد من جبل الزيتون -8 .وسوف نشرح مراحل خدمة السيد المسيح بأكثر تفصيلا فيما بعد
الأسئلة اختتن السيد المسيح وهو في عمر الثما انعم لا
أراد الملك هيرودس قتل المسيح في المهد لكي لا يكون هنالك ملك آخر وكانت هذه أول محاولة لقتل -2 السيد المسيح
انعم لا
هرب يوسف ومريم والطفل يسوع إلى مصر من وجه هيرودس الملك -3 انعم لا
عاد السيد المسيح إلى مدينة الناصرة بعد أن ظهر ملاك الرب ليوسف أمرًا أياه أن يعود إلى الناصرة وبذلك تحققت النبوة -4 .أنه سيدعتي ناصريا نعم
سرد البشير لوقا قصة سمعان الشيخ وقصة حنة النبية لكي يشرح أن الخلاص لم يقدم لليهود فقط. و كان لوقا آنذاك يعمل -5 في الكرازة مع الرسل الآخرين كارزين للأمم الأخرى غير اليهود
نعم لا
سردت الأم القديسة مريم قصة ضياع أبنها متذكرة أهم ما قال المسيح “ألا ينبغي أن أكون فيما لأبي” وذلك لأنها تعرف -6 أنها حبلت به من روح الله القدوس
تعم لا
حسب ما ورد في الكتاب المقدس لم يفعل السيد المسيح أية معجزة في طفولته وذلك لأن المعجزات كانت مؤيدة -7 لخدمته وليست هدف في حد ذاتها
تعم لا
حسب ما ورد في الكتاب المقدس. أن السيد المسيح كان مضطلعًا في الكتب المقدسة منذ صباه -8
تعم نا
يشوع في أُورْصَلِيم وَيُوشف يَجدَاُ رَجَعَا إّى أوز. لَِينَ سمِغُوة بُهنوا من فَهمهِ وأ
لم ينامز السيد المسيح عمر الثانية عشرة عندما صعد إلى الهيكل مع أبواه وكان يناقش ويتباحث مع
المعلمين اليهود. وغالبًا ما كان صعوده إلى الهيكل في إحدى الأعياد الهامة مثل عيد الغفران أو . عيد الفصح. ولابد أن صعودهم كان مع عدد كبير من الرجال والنساء والأولاد إذ ربما ظن أبواه أنه كان مع الطرف الآخر حتي حان موعد الرحيل ففوجئوا بعدم وجوده معهم ولذلك بدئوا بالبحث الجاد عنه. واخيرا وجداه في الهيكل بعد البحث لمدة ثلاثة ايام . ولابد أن المسيح كان يحاجج علماء اليهود في أمر مجيء المسيح والفداء والكفارة ومن هو المصيح وماذا هو الغرض من مجيئه حسب النبوات التي وردت في التوراه والاسفار المقدسة الاخري . وبذلك نعرف انه يكون فاهمًا للكتب المقدسة التي قد أخطأ الكثيرين من المعلمين اليهود في تفسيرهاء بل جعل المتشددين منهم أن يضيفوا الوسايا والفرائض على شعب الله. أو أن يفسرون الوصايا حسب مفاهيمهم الخاطثة. وإذا كانت نعمة الله عليه ومن أجل فهمه الجيد للأمور الروحية أصغى له المعلمين برغم صغر سنه. ولذلك فلا محدودية في السن لمعرفة الله ٠ فيستطيع كل إنسان أن يقترب من الله برغم حداثة
و يجب ان نعرف ان هذه المعرفة بالأمور الروحية لم يستخدمها السيد المسيح في الأخبار عما سيحدث في المستقبل. أو أنه قد فعل أية معجزة من المعجزات التي ذكرها الكتاب المقدس عنه فى طفولته. ولكن الكتاب المقدس يعلمنا فقط أنه كان .عارفًا بالكتب . وليس صانعًا للمعجزات مثل الحاوي أو الساحر
ولا يخبرنا الكتاب المقدس انه قد تكلم في المهد قبل سن الوعى والفهم الطبيعي الواردة في بعض الكتب المنحولة مثل “إنجيل الطفولة العربى”. اما عمل المعجزات فحدث منذ بداية خدمته إلى نهايتها للأخبار عن شخصيته ورسالته ولتأكيد .هذه الرسالة
وفي هذه القصة التي يرويها لوقا البشير أن والداه قد ظلوا يبحثون عنه لمدة ثلاثة إذ كان أحد المصادر الهامة الت
استقى منها لوقا البشير معلوماته هي السيدة العذراء مريم نفسها . فلابد أنها كانت تحكي القصة كتلك الأم التي ضاع أبنها
ئة أيام . وهي تبحث عنه بما وصفته العذاب – وأما أهم تعليق عندما وجدوه. وكانت هذه الكلمات ترن في أذني أم السيد المسيح . وهي ما قاله السيد المسيح “ألا ينبغي أن أكون فيما لأبي”.. فهي تعرف جيداً وهى من أكثر الناس إدراكاً وإيماناً بمن هو اللآب الحقيقي للسيد المسيح . إلا وهو الله الآب الذي أرسل روحه القدوس إذ حل عليها وسارت حبلى وأنه .“ابن العلي” يدعى
ومن الأمور الهامة التي يذكرها الإنجيل أن السيد المسيح كان خاضعا لابواه ومطيعا لهما وكان يوسف أبيه يعمل في مهنة النجارة ولا بد أن السيد المسيح كان يعاونه. ولم يذكر الإنجيل أي شئ عن يوسف بعد ذلك مما يجعلنا نستنتج انه قد توفي. ولابد أن السيد المسيح قد عرف الكثير عن الرومان وعن الظلم الذي وقع على اليهود من جراء هذا الاحتلال من خلال «معاملاته اليومية مع الشعب ومع جنود الرومان
الملخس
كان السيد المسيح يعيش حياة الكتب المقدسة فلابد أنه قد ت .بداية خدمته في سن الثلاثين
بة كإنسان كامل. فكان ينمو في القامة وأيضًا في النعمة عند الله والناس . فكان يتعلم قراءة اللغة العبرية كأي شاب يهودي لقراءة التوراة . كما ونعرف من الاناجيل انه عند يباء قد دفع له السفر ليقرأ في الهيكل كما ورد فى انجيل لوقا وانه قد قرا من سفر اشعياء
ونعرف أيضًا أنه قد قضى فترة هادئة في مصر هروبًا من غضب الملك هيرودس. ثم عاد به أبواه إلى مدينة الناصرة إذ تربى فيها وكانوا كاليهود الأتقياء الذين يذمبون إلى مدينة أورشليم لكي يقدموا الذبائح والقرابين في هيكل الرب. وكان السيد المسيح يذهب مع عائلته. ويحدثنا الكتاب المقدس أنه كان خاضعًا لأبواه . إذ أن الخضوع للوالدين له الكثير من البركة . حسب ما ورد فى الوصايا مع العشر ( اكرم اباك وامك لكى تطول ايامك على الارض (الخروخ ١؟) ٠ فلابد أنه كان يعمل فى مهنة النجارة وذلك يعلمنا أن لا عيب في مزاولة مهنة ما . وانه كان انسانا كاملا يمر بجميع مراحل النمو الطبيعية ولكنه كان ينمو 5
السيد المسيح يحاجج معلمو اليهود
.سمعان الشيخ يحمل السيد المسيح وهو ملفلا
المعمودية هي الإعلان عن الإيمان المسيحي وعلامة العهد بيننا وبين الله وهي البديل الطبيعي للختان الذي كان في -9 العهد القديم انعم لا كان السيد المسيح يذهب إلى أورشليم في صباه في الأعاد المختلفة لكي يقدم مع عائلته القرابين والذبائح -10 لا
نعم
كان للهيكل مكانة خاصة عند اليهود لأنه محور العبادة. ولإرتباط الدين بحياة الشعب إختلطت السياسة بالدين وبالمنافع الشخصية والتجارة والإنجار في الدين. فسار الهيكل مكان الإنجار بالعملة وبيع الذبائح لصالح رؤساء الكهنة. فأصبحت الديانة مادية وجهلاً مطبقاً . أما السيد المسيح فأراد أن يعيد الهيكل الى القسد الأول الذي بنى من أجله ولذلك غضب المسيح وأخذ خبلاً وفتله وطرد باعة الذبائح وقلب موائد الصيارفة وطردهم من الهيكل
بيت الصلاة يُدعي وأنتم جعلتموه مغارة لسوص (متي .5١ يوحنا ؟). ومنذ ذلك الوقت طلب رؤساء ا د ل ا
وعندما نعود الى البداية نجد أن الملك سليمان بتي الهيكل (الأول) للعباذة وقدس الله الهيكل وباركه وساغ الرب أسلوب وطريقة تقديم الذبائج وجعل كل شئ بنظام وحسن ترتيب..ولكن عندما زاغ شعب إسائيل عن وسايا الله أرسله الرب أو سمح الله بالسبي وهدم الملك نبوخذنصر الهيكل وسبي بني إسراذيل الى بابل. ويستمر السبي مدة سبعون سنة وأخيراً بدأ شعب الله يعود الى أورشليم بقيادة قادة مثل نحميا وعزرا الكاهن وأخرين. وهم الذين أعادوا بناء المدينة ثم الهيكل (الثانى) بهدف العودة الى الرب والخضوع له مرة أخرى. وتستمر القسة الطويلة لشعب الله إلي أن وقع فى يد الرومان الذين حكموا البلاد اليهودية بقبضة من حديد وكان إستعماراً ظاا يستليع أن يحررهم. وبالطبيعة عندما يواجه شعب الذل والسعوبات يلجؤن الى الكتب المقدسة ليعرفوا كيف ولماذا ومتى ينتهى هذا الألم ولكي تبعث فيهم الأمل والرجاء. وإذ كان مجئ المسيح (أي الممسوح) محور النبوات فهم اليهود أن خلاس إسرائيل السياسي والمادي سيكون علي يد المسيح الذي سوف يرسل من الله ولكنهم لم ينهموا .أنه جاء لهدف أسمي وأعلي. ومو تقديم الفداء للعالم أجمع حيث يملك على القلوب وليس العروش الأرشي
صورة توضيحة ليسوع مع الكهنه في اورشليمالسيد المسيح يحاجج معلمو اليهود الهيكل في اورشليم ايام المسيح
صورة معبرة عن الدرس
يسوع المسيح في طفولته الخاتمه طفولة يسوع المسيح، كما وردت في الكتاب المقدس، تمثل فترة مليئة بالأحداث التي تبرز نبوءته وشخصيته الإلهية. بعد ولادته في بيت لحم، هربت عائلته إلى مصر لحمايته من الملك هيرودس، الذي أراد قتله. بعد وفاة هيرودس، عادت العائلة إلى الناصرة حيث نشأ يسوع. في الناصرة، عاش يسوع حياة بسيطة كابنٍ لنجّار. كان طفلاً مطيعاً ونموذجاً في الحكمة. إحدى أبرز الأحداث في طفولته كانت زيارته للهيكل في أورشليم عندما كان عمره 12 عاماً، حيث جلس مع المعلمين اليهود وناقشهم في الشريعة، مما أظهر فهمه العميق وأثار دهشتهم. تظل طفولة يسوع فترة من التحضير لصعوده كالمسيح، مليئة بالرموز التي تشير إلى رسالته المستقبلية في نشر المحبة والخلاص للبشرية.